روضة الحالمين/ بقلم الاديبة نبال احمد ديبة
روضة الحالمين
بقلم
الأديبة نبال أحمد ديبة
بينَ الموجة وأختِها رميتُ قلبي
هل يصير شراعاً يصل إلى جزيرتَكْ …؟
أم أصحبُ الدلافين أشرعةً فيها مايلزمُ للنجاةْ …..؟
يا أنتَ .. يا أيها الحبيبْ
لأنكَ الطبيبْ
أحضرْ من الرياحين عصيراً يُضاف إلى مافي ثغركَ فيستحيل سلافة لاتسكرُ غيري .
أحياناً أريد أن أسألكَ من أنتَ ؟
من أينَ جئت ، إلى أين اتجهتَ ؟
هل نسيتْ ..؟
ياليتكَ تذكر ماكتبتْ على دفاتر الوعودْ
بين الأزاهيرِ والورودْ .
ما أنتَ ذلكَ الذي التقيت حضنه وبكيتْ ، وآيةً لأجلهِ … تلوتْ
ماذا تخبىء الأمسياتْ
ماذا ستعرض الذكرياتْ
نحن أحاديثُ العاشقينْ
نحن روضة الحالمينْ
لاتقلْ عني جبانهَ
فحُبكَ في صدري أمانه
لا أعرف الخيانة
لكَ قلبي وما يجيش فيه من حنينْ
وعليه بعضُ مذابٍ من أنينْ
خُذها على صفحةِ الرياحْ
قبلةً بسيطة .
رصيف الماء/بقلم الشاعرة السوربة نهلة صالح
رصيف الماء بقلم الشاعرة السورية نهلة صالح هل أخبركم أنني مستاءة؟ أم أكتفي برمي اتهاماتكم ك…










