العراق مكتب بغداد/ هذا بلدنا وهذا بيتنا…
هذا بلدنا.. وهذا بيتنا
30 / أيلول / 2026
جمعه المالكي
حين نتحدث عن بناء وطن مستقل وقوي لا ينبغي أن ينحصر حديثنا في مغادرة الأجنبي أو إنهاء وجوده رغم أهمية المغادرة، فاستقلال القرار لا يكتمل إلا عندما يمتلك البلد القدرة على الاعتماد على نفسه في اقتصاده وإنتاجه وأمنه ودفاعه .
العراق بلد غني بالموارد الطبيعة وتنوعها ويمتلك أرضاً خصبة وطاقات بشرية قادرة على البناء والتطوير والتضحية ، ومع ذلك ما زلنا نعيش مفارقة مؤلمة نستورد البنزين والغاز والكهرباء ونستورد الطماطم والبصل بل حتى بعض المواد التي يمكن إنتاجها محلياً بسهولة وصولاً إلى أن يصبح (الشيخ محشي) المستورد جزءاً من مفارقات واقعنا الاقتصادي.
المشكلة ليست في الاستيراد بحد ذاته فكل الدول تستورد ما تحتاج إليه وإنما المشكلة عندما يتحول الاستيراد إلى بديل عن الإنتاج وعندما يصبح اقتصادنا معتمداً على الدولار لشراء ما يمكن أن تنتجه أرضنا وأيدينا وعقول أبنائنا.
هذا بلدنا.. العراق العزيز.
الوطن لا يبنى بالشعارات وحدها وإنما ببناء اقتصاد منتج ودعم الزراعة والصناعة واستثمار الثروات وتشغيل الطاقات العراقية وتقليل الاعتماد على الخارج ، ليكن الدولار أداة للتنمية والاستثمار لا وسيلة دائمة لشراء احتياجات نستطيع إنتاجها داخل العراق.
الاستقلال الاقتصادي يحتاج في الوقت نفسه إلى استقلال أمني وعسكري، فلا بد أن تكون لدينا قوات مسلحة عراقية مهنية وقادرة تمتلك التدريب الجيد والتسليح المتطور والتكنولوجيا العسكرية الحديثة وأن تكون قادرة على الدفاع عن البلاد وردع أي تهديد وحماية سيادة العراق وقراره الوطني.
نحن لا نريد عراقاً يعيش على الخوف من الخارج ولا عراقاً ينتظر ما يأتيه من الخارج.
نريد عراقاً ينتج ما يستطيع إنتاجه ويستثمر موارده ويحمي حدوده ويبني قواته ويعتمد على أبنائه ، فالسيادة ليست كلمة تقال بل قدرة تبنى.
هذا بلدنا… وهذا بيتنا ومن حق هذا البيت أن يكون قوياً منتجاً آمناً وقادراً على الوقوف على قدميه.
العراق مكتب بغداد /بعد أشهر من حادث إطلاق النار في مراسم تشييع.. القبض على مطلوب وفق المادة الرابعة إرهاب في ميسان
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بعد أشهر من حادث إطلاق النار في مراسم …








