الاردن *مهارات/بقلم الدكتورة باسمة بركات العليان

مهارات
الاردن /بقلم دكتورة باسمة بركات العليان
السلام الذاتي :
إنه مبدأ جميل حثت عليه الأعراف والتقاليد المجتمعية…
يوتي أكله ؛ إذا تعانق مع الجماعة ؛ حبا ونقاءا وعطاءا
وطيبة والسلام الذاتي
إنه مبدأ جميل حثت عليه الأعراف والتقاليد المجتمعية…
يوتي أكله ؛ إذا تعانق مع الجماعة ؛ حبا ونقاءا وعطاءا
وطيبة ونبلا واحساسا وتعاونا ..
يؤدي حتما إلى وجود مجتمع فاضل ؛ مبني على القيم الرفيعة
والعمل المثمر ؛ واحترام كينونة الذات والبلوغ ببؤرتها الناضجة والمتفتحة ؛ وذلك بالعلو عن الأنا السالبة ؛ والارتقاء في سبل العيش الرغيد ومصالحة الذات والآخر ؛ حبا وكرامة واحتواءا ومعانقة لروح الإنسانية ؛ في تجلياتها وأبعادها وطموحاتها وأحلامها وتطلعاتها
إذ يؤدي بها حتما إلى وجود تلك المعادلة الصعبة في الاكتساح
وفي ابراز التفرد واللمعان ؛ والأخذ بيد الآخر ؛ وعلو العزة والكرامة ؛ وتصويب الهدف المنشود ؛ ألا وهو توقيع بند الرخاء وازدهار الوطن الأم وقد ينتشر براعيمه وظلاله على المجتمعات العربية والدولية سيان !!
إنه نوع من الواجب العفوي الروحاني ؛ الذي يسمو بالكينونة والفرد ؛ لمعانقة المدينة الفاضلة
ببدل مزيد من العطاء والاستثمار ؛ في وحدة نموذجية بينه وبين ذاته أولا ؛ ثم التصاقه بالآخر والعمل بكل نية واخلاص وتفاني وهمة ونشاط ..
فهل يحقق ذلك العنصر الفردي
كل هاته الانجازات الظخمة لوحده ؟
” يد واحدة لا تصفق ”
لزما معانقة الآخر ؛ والدخول في عبه ؛ واستنتاج سبل العيش الفردي والجماعي سيان !!
ومواكبة بذلك التقدم العصري ؛ والمدنية العالمية في أهدافها وغاياتها وجدورها ؛ وعلمها وفكرها …
والله المستعان !!نبلا واحساسا وتعاونا ..
يؤدي حتما إلى وجود مجتمع فاضل ؛ مبني على القيم الرفيعة
والعمل المثمر ؛ واحترام كينونة الذات والبلوغ ببؤرتها الناضجة والمتفتحة ؛ وذلك بالعلو عن الأنا السالبة ؛ والارتقاء في سبل العيش الرغيد ومصالحة الذات والآخر ؛ حبا وكرامة واحتواءا ومعانقة لروح الإنسانية ؛ في تجلياتها وأبعادها وطموحاتها وأحلامها وتطلعاتها
إذ يؤدي بها حتما إلى وجود تلك المعادلة الصعبة في الاكتساح
وفي ابراز التفرد واللمعان ؛ والأخذ بيد الآخر ؛ وعلو العزة والكرامة ؛ وتصويب الهدف المنشود ؛ ألا وهو توقيع بند الرخاء وازدهار الوطن الأم وقد ينتشر براعيمه وظلاله على المجتمعات العربية والدولية سيان !!
إنه نوع من الواجب العفوي الروحاني ؛ الذي يسمو بالكينونة والفرد ؛ لمعانقة المدينة الفاضلة
ببدل مزيد من العطاء والاستثمار ؛ في وحدة نموذجية بينه وبين ذاته أولا ؛ ثم التصاقه بالآخر والعمل بكل نية واخلاص وتفاني وهمة ونشاط ..
فهل يحقق ذلك العنصر الفردي
كل هاته الانجازات الظخمة لوحده ؟
” يد واحدة لا تصفق ”
لزما معانقة الآخر ؛ والدخول في عبه ؛ واستنتاج سبل العيش الفردي والجماعي سيان !!
ومواكبة بذلك التقدم العصري ؛ والمدنية العالمية في أهدافها وغاياتها وجدورها ؛ وعلمها وفكرها …
والله المستعان !!
تونس.. مدينة بن عروس/ اعترافات: حين يتحول النص الى مصير : تتويج مسرحي يكرس ابداع الشباب التلميذي بين عروس
تونس / كتب المبعوث الخاص لصحيفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية الأعلامي التونسي لطفي ح…






