آلعراق/قصيدة (بلاد العميان ) للشاعرة الفلسطينية هدنا ميعاري

العراق /موعد الشعر، قصيدة (بلاد العميان) للشاعر ة الفلسطينية هدنا ميعاري
العراق /البصرة، المراسل الصحفي عبد اللطيف العطية
بِلَاد الْعمْيَان
. . . . . . . . . . . . .
لَسْتُم أَنَا يَا شُهُودَ الزُّورِ
وَلَسْتُ أَنْتُم
جاوبوني عَنْ سُؤَالِ الدَّم
فِي الْأَرْضِ السَّرَاب
لِقَاء قَتْلِي كَم أَخَذْتُم ؟
إسْمِي لَن أسْمَّي الْيَوْم بِاسْمِي
خَطْوِي يُرَاقِب حتفكم
مِنْ أَوَّلِ الدَّرْب الَّذِي
بِجَنِين فَهَل تعبتم
أطفاليَ الثَّكْلَى سيضحك
بَعْضُهُم
لَمَّا يَرَاكُم مَنْ عَلَى نِصْفِ الْمَسَافَة
قَد رَجَعْتُم
قَلْبِي تُهَدَّدَه البَنادِق كُلَّ يَوْمٍ
فَلَيْس يُدْهِشُنِي سِوَى
بَعْثِي عَلَى مَرْمَى الرَّصَاص
وَقَد قُتِلْتُم
يَا صغاري هَا هُم الرّفَقَاء
يستغشون مِن بَوْحِ الْقَصَائِد
فَكُلّ أشْعَارٍ ستنسى
أَيْن مَاذَا كَيْف قُلْتُم
يَا أُمَّةَ الصَّمْت الْمُرِيب أَنَا هُنَا
لرصاصة أُخْرَى أُسْلِّمُ جثتي
ورصاصة فِي الرُّوحِ
تَلْقَى حتفكم
إسْمِى لَن أُسَمَّى الْعَامّ بِاسْمِي
حَسْبِي أَقُول بِأَنَّنِي
مَنْ كُنْتُ أَمْشِي عِنْد بَيْتِي
فِي سَلَامِ
فأجاءني وَجْه ضَبابِي الرَّدَى
فعرفتكم
لَم تُرْدِنِي لُغَة الْعَدُوّ
وَلَم تجاوزني رَؤاه بِأَنَّنِي
خَطَرٌ عَلَى أشيائه
إنِّي هُزِمْت بصمتكم
يَا جَوْقَةَ الْعمْيَان
فِي أَرْضٍ تَلاَشَى الضَّاد
مِنْ دَمِهَا
هَلَّا قَرَأْتُم فِي كِتَابِ الرِّيح
تَارِيخًا مَضَى
مِنْ يَوْمِ مَا أنْ كنتكم
هَلَّا عَرَفْتُم مَا تَرَوْنَ وَلَا تَرَوْن
إنَّ الْبِلَادَ تَسَوَّرَت بِالنُّور
فِي فَجْرٍ يَمُرّ بِكُلِّ يَوْمٍ
فَمَتَى يَمُرّ ببيتكم ؟ !
إسْمِي لَن أُسَمَّى الْعُمْرَ باسمى
إنْ لَمْ يَعُدْ لِلصُّبْح نُور
إنْ لَمْ يَعُدْ عُمْرِي عَلَى
مَجْد الحَضَارَة . .
عُمْرا يُقَاس بوقتكم
..From Miami Florida USA Dr Luis Suarez written/ Happy birthday président Nayib Bukele ..Your freind Ambassador luis Suarez Hernandez
From Miami Florida USA Dr Luis Suarez written ! HAPPY BIRTHDAY, PRESIDENT NAYIB BUK…









