الرئيسية أخبار الساعة حوارات الموعد الجديد العالمية/ الكاتبة المغربية نادية الويزي.. في حوار حصري لصحيفتنا / تعالوا نكتشف معا مسيرتها في عالم الكتابة الادبية
حوارات الموعد الجديد العالمية/ الكاتبة المغربية نادية الويزي.. في حوار حصري لصحيفتنا / تعالوا نكتشف معا مسيرتها في عالم الكتابة الادبية
العراق مكتب بغداد /حوار انجزه مدير مكتب بغداد العراق الدكتور الاعلامي جمال الموسوي
حوار حصري لمجلة الموعد الجديد العالمية
مع الكاتبة والشاعرة المغربية
نادية الويزي
الكاتبة المغربية نادية الويزي
نادية الويزي، كاتبة وشاعرة مغربية من مدينة بني ملال، حاصلة على الإجازة في الأدب العربي، و أعمل أستاذة للغة العربية بالثانوي التأهيلي، حيث أؤمن بأن التربية والثقافة وجهان لرسالة واحدة، قوامها بناء الإنسان وتنمية وعيه بالجمال والمعرفة.
رؤيتي للشعر والأدب والكتابة
أرى أن الأدب ليس هواية ولا ترفًا لغويًا، بل هو موقف إنساني ورسالة حضارية، وأن الشعر هو صوت الروح حين تعجز اللغة اليومية عن احتواء ما يعتمل في النفس من وجع وأمل. لذلك أسعى في كتاباتي إلى ملامسة القضايا الإنسانية والاجتماعية، و إبراز معاناة الإنسان و أحلامه بلغة تجمع بين الصدق والجمال و عمق الصورة.
محطات من مسيرتي الأدبية
بدأت رحلتي مع الأدب منذ المرحلة الابتدائية بكتابة القصص الخيالية، ثم انتقلت في المرحلة الإعدادية إلى كتابة الخواطر، وفي المرحلة الثانوية والجامعية وجدت في الشعر فضائي الأرحب للتعبير. ومع مزاولتي مهنة تدريس اللغة العربية وآدابها، اتسعت تجربتي الإبداعية لتشمل مختلف الأجناس الأدبية، من المسرح و القصة و المقال إلى الرواية. ثم جاءت مرحلة النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي و المنصات الثقافية، التي أسهمت في إيصال صوتي الأدبي إلى جمهور أوسع، و رسخت حضوري في المشهد الثقافي.
أبرز أعمالي:
تنوع إنتاجي الأدبي بين عدة أجناس إبداعية، منها:
المسرحيات.
القصائد الشعرية.
المقالات الأدبية والفكرية.
القصص القصيرة.
رواية قيد الطبع، تعالج قضايا المرأة و الإنسان والعلاقات الاجتماعية من منظور إنساني ونفسي.
تجربتي في المشهد الثقافي المغربي
أسعى إلى الإسهام في تنشيط الحركة الثقافية، و بدأت من المدرسة وذلك من خلال تأطير التلاميذ للمشاركة في مسابقات إقليمية و جهوية وطنية و كذا المشاركة في الملتقيات و الأنشطة الأدبية، والنشر في المنابر الثقافية الورقية و الإلكترونية، إيمانًا مني بأن الثقافة جسر للحوار والتنوير، وأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث أثر في الوعي والمجتمع.
رسالة إلى القراء و المبدعين
إلى كل مبدع يحمل حلمًا في قلبه، والى كل قارئ يبحث عن الجمال والمعنى: لا تتخلوا عن الكلمة الصادقة، فهي القادرة على مقاومة النسيان، وصناعة الأمل، وحفظ ذاكرة الإنسان. اكتبوا بصدق، و اقرؤوا بشغف، و اجعلوا الأدب مساحة للحرية والحوار والمحبة، لأن الإبداع الحقيقي هو الذي يترك أثرًا في النفوس، وهو الذي يزيد من إدراكنا للعالم والانسان والحياة.
العراق مكتب بغداد/ جامعة ميسان وقيادة حدود المنطقة الثالثة .. شراكة نوعية لتعزبز الأمن السيبراني
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي جامعة ميسان وقيادة حدود المنطقة الث…









