الرئيسية Around the world تفاوض إيران وامريكا – حتى وان تم التوصل الى اتفاق، اليمن يظل حصنا منيعا في مواجهة التطبيع ويثبت دعمه الابدي لفلسطين
تفاوض إيران وامريكا – حتى وان تم التوصل الى اتفاق، اليمن يظل حصنا منيعا في مواجهة التطبيع ويثبت دعمه الابدي لفلسطين
*تفاوض إيران وأمريكا.. حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق، اليمن يظل حصنًا منيعًا في مواجهة التطبيع ويثبت دعمه الأبدي لفلسطين*
اليمن *كتب/ عبدالله صالح الحاج
بينما يتحرك العالم نحو تسويات سياسية كبرى، ويجري تفاوض دقيق بين إيران وأمريكا حول قضايا جوهرية تتعلق بالملف النووي والعلاقات الدولية، يبقى اليمن على موقفه المبدئي الذي لا يتزعزع، موقف قائم على الإيمان الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية، وعلى رفض أي مساومات أو اتفاقات تحاول تصفية حقوق الشعب الفلسطيني تحت أي غطاء دبلوماسي أو سياسي.
المشهد الإقليمي يشهد تحركات متسارعة، اتفاقات تُرسم خلف الأبواب المغلقة، مصالح تُرتب في أروقة السياسة الدولية، لكن اليمن يظل شامخًا، حارسًا لقيم الحرية والكرامة، داعمًا بلا حدود لغزة وفلسطين. لا تهزه التحولات السياسية، ولا تُغريه الإغراءات الدبلوماسية، لأن القضية الفلسطينية بالنسبة له ليست ورقة تفاوض، بل عقيدة راسخة تستمد قوتها من التاريخ والجغرافيا والحق المشروع لشعب مُحتل يقاتل لاستعادة أرضه.
حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا، سيظل اليمن حاضرًا بقوة في مشهد المقاومة، رافضًا التطبيع بكل أشكاله، مؤكدًا أن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف ولن يتوقف، لأن الاحتلال لا يُبنى على السياسة وحدها، بل يقوم على القوة والتوسع والهيمنة.
وفي المقابل، يلهث معظم حكام الأنظمة العربية وراء التطبيع مع إسرائيل، متنازلين عن ثوابت الأمة، مُضحين بحقوق الشعب الفلسطيني لصالح بقائهم في السلطة، مستخدمين ذرائع واهية لإقناع شعوبهم بأن التطبيع ضرورة سياسية، بينما هو في حقيقته تنازل مذل، وانصياع للمصالح الأجنبية. هؤلاء الحكام الذين يضعون مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار، يسعون لإرضاء أمريكا أولًا، وحماية كراسيهم ثانيًا، حتى وإن كان الثمن خيانة القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.
وفي ظل هذه المفارقات الفاضحة، يبرز اليمن نموذجًا مشرفًا، قويًا بمواقفه، صلبًا في مبادئه، ممثلًا في قيادة السيد عبدالملك الحوثي، قائد الثورة والمسيرة القرآنية، الذي يكرس مواقفه الثابتة في دعم المقاومة الفلسطينية، ويرفض أي محاولة لبيع القضية الفلسطينية تحت عناوين التسويات الدولية. موقفه ليس مجرد دعم سياسي، بل هو انتماء صادق لمعركة التحرير، وصوت قوي في وجه كل مخططات تصفية القضية.
اليمن يثبت يومًا بعد يوم أنه قلعة من قلاع المقاومة المنيعة، حصن حصين في وجه كل مخططات الاستسلام والانبطاح، ورمز للصمود العربي الحقيقي. وبينما يتهاوى بعض الحكام العرب في مستنقع التطبيع، يظل اليمن صامدًا، متمسكًا بمبادئه، مؤكدًا أن فلسطين ستبقى في قلب كل يمني حر، حتى يعود الحق إلى أصحابه الحقيقيين، وحتى يتحقق النصر، رغم كل المؤامرات والصفقات التي تُحاك في الظلام.
المعركة لم تنتهِ، والمقاومة مستمرة، واليمن يقف ثابتًا، لأنه يدرك أن الحق لا يُساوَم عليه، وأن فلسطين ليست قضية يمكن بيعها على طاولة التفاوض، مهما تغيرت الظروف، ومهما اشتدت الضغوط، ومهما حاول البعض حرف البوصلة عن مسارها الصحيح.
العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان اللواء الركن نعمان محمد نعمة .. القبض على منهم إعتدى على طبيبة داخل مجمع أهلي وحاول ابتزازها ، بكمين محكم في ناحية العزيز
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة ميسان.. القبض على مته…








