رمضان والعيد … الرمزية والمناشط
رمضان والعيد
الرمزية والمناشط
تونس /كتب طارق العمراوي
رمضان الشهر المبارك نكهته الخاصة بأجوائه اليوميةوالليلية بحركته التجارية والاقتصادية عبر البيع والشراء وانتصاب محطات بيع ترافق هذا الشهر كالموالح والزيتون والملسوقة والحلويات ومنها خاصة بباجة ومخارقها العسلية والزلابية والريقوتة الطبيعية مع الفرماج التقليدي وحلويات أخرى تتوزع في بقية الولايات هذا الشهر تنتظره العائلات والتجار والفنانين والمتدينيين وكل الشرائح تقريبا فبعد يوما يقضيه الصائم والصائمة بين شراء ما يلزم المطبخ لتحضير المائدة والتي تقول الثقافة الشعبية أن للمرأة مواقيت الوحم خاصة إذا كانت حبلى ووحم الرجل في هذا الشهر لتنوع مطالبه و”شهاويه” ثم يأتي الليل لتنير ظلمته أنوار المساجد والجوامع بصلوات التراويح والتعبد وقراءةالقرآن ولكن دأبت العديد من العائلات تأمين شربة ماء وكأس حليب مع كعبات تمر للصائم بعد أذان المغرب بالمساجد والجوامع وايضا بالبرامج التي أعدتها المندوبيات والجمعيات الثقافية لعشاق المسرح والصوفيات والموسيقى العتيقة والمسامرات الشعرية والندوات الفكرية والمتابع لمناشط هذه السنة يلاحظ العروض الصوفية ذات البعد التعبدي والطقسي لكن بفنية وعرض يعطيها أبعادا ابداعية تشد الجمهور المتابع لهذه العروض والتي ينتظرها كل رمضان بل بعثت عدة مهرجانات لهذا الغرض الفني النوعي ومنها غفرة سيدي بوعلي من وحي تصوف الجنوب وخرجة العيساوية بأعلامها الخاصة وشطحاتها التي يبدع مخرجوها في تنويعها من سنة لسنة لكن محافظين على لبها وأصولها والعرض الصوفي “لمة” و”غني مع الحضرة
والنوبة “وعرض “العمرة” لشكيب بوصفارة وعرص في آخر عمر الحناشي مع عروض موسيقيه أمنها كبار الفنانين أمثال لطفي بوشناق و نجاة عطية وصابر الرباعي مع أصوات شبابية أثثت العديد من السهرات غنائيا وأحدثت الفرق وفرق موسيقية نسائيه على غرار ” اشبيلية النسائية” ولعشاق المسرح ومحبيه فقد برمجت عدة مسرحيات في كل الولايات تقريبا ومنها ” شاهد قبل الحذف” لسعاد بن سليمان العروض المسرحيه ومنها الحذف وعرض” ما يضحكش” لياسين الصالحي.
كل هذه العروض توزعت على العديد من الفضاءات الثقافية مثل بئر الاحجار وناديةالطاهر الحداد والمسرح البلدي و زاوة سيدي محرز والمركبات الثقافية ودور الثقافة والساحات العامة وتمت العديد العروض بالفضاء الجديد بنهد جامع الزيتونة وهو كنيسة “سانت كرو” التي أضيفت كفضاء ثقافي جديد يدعم الرصيد العام لأماكن العروض والتظاهرات الثقافية
أما أجواء العيد فتتعدد فيها مظاهر الفرح والمتعة للأطفال وللعائلات عبر تبادل الزيارات والهدايا والحلويات لكن بدات العديد من التقاليد التي ارتبطت بهذا الاحتفال في الزوال مع الجيل السابق مثل أطباق الحلويات التي كانت تنتقل من دار لأخرى بل أكثر من ذلك فمن كانت له” نفس” في الحلويات تراه يتنقل هو الآخر من بيت لآخر كعديد اانسوة ليقع تعويض كل هذه الثروة التراثية إلى شراءات من الخارج ومن وراءة حسرات العجائز لضياع مهم الأجداد كحلويات ومخابز تقليدية ” كوشة عربي” بالتونسي ومعها تضائل واضمحلال عدة دكاكيت تصنع الأطباق النحاسية وغيرها من أدوات تحضير الحلويات ليبقى رمضان والعيد محطتان يمثلان رصيد تراثي وديني نوعي في مجتمعاتنا العربية والإسلامية
مصر/ المعلم أبو شعبان الصعيدي يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء
مصر / كتب المراسل الصحفي احمد شندي المعلم أبو شعبان الصعيدي يهنئ الرئيس السيسي والقوات الم…







