‫الرئيسية‬ Around the world صرخة الفيتو الامربكي /عنوان القمع والظلم

صرخة الفيتو الامربكي /عنوان القمع والظلم

صرخة الفيتو الأمريكي: عنوان القمع والظلم

 اليمن *”كتب/عبدالله صالح الحاج

بين أروقة المجلس الأمني، حيث تتصارع القوى والمصالح، تتجلى صرخة الفيتو الأمريكي بوضوح. هذا السلاح السري، الذي يمنح القوة لمن يمتلكه، يتحول إلى أداة للقمع والظلم.

صرخة الفيتو ترتبط بإسرائيل، كأنها خيط مشدود يربط بين الدولتين. منذ السبعينيات، استخدمت الإدارات الأمريكية حق النقض في مجلس الأمن الدولي لتعطيل قرارات تدين الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كانت هذه الصرخة تحمي الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية.

في يونيو 1976، أسقطت الولايات المتحدة تقريرًا يدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وكررت ذلك في الفترة من 1976 إلى 1980. في أغسطس 1980، امتنعت عن التصويت لصالح قرار يعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل. وفي ديسمبر 2001، استخدمت الفيتو ضد نشر مراقبين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

صرخة الفيتو لم تكن مجرد قرارات سياسية، بل كانت تحمل في طياتها أرواحًا فلسطينية تنادي بالعدالة والحرية. كم من صرخة انطلقت من أرض الحقيقة، وكم من قلوب تنبض بالأمل والصمود.

في زمن الظلم والقمع، يبقى الفيتو يحمل في جعبته أملًا للعدالة. وعلى أرواح الشهداء، نستمر في الصراخ: “صرخة الفيتو الأمريكي: عنوان القمع والظلم”.

ومع ذلك، يبقى السؤال محوريًا: هل يجب أن يستمر هذا الاستخدام الظالم للفيتو؟ هل يجب أن تظل فلسطين محرومة من حقوقها في العضوية الدائمة بالأمم المتحدة؟

فلنتحدث عن العدالة والمساواة، ولنسعى لإنهاء هذا الظلم. قد تكون الصرخة الأخيرة هي التي تحقق النصر للحق والإنسانية.

وفي عام 2024، تكررت هذه الصرخة القمعية. تقدمت الجزائر نيابة عن الدول العربية بمشروع قرار يهدف إلى منح فلسطين العضوية الدائمة في الأمم المتحدة. ومع ذلك، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد هذا المشروع، مما أدى إلى تعثره وعدم تحقيقه.

الصرخة الأمريكية تظل تحجب الفلسطينيين عن حقوقهم الأساسية في المشاركة الكاملة في المنظمات الدولية. هذا الاستخدام المتكرر للفيتو يعكس تحيزًا واضحًا لصالح إسرائيل، ويعرقل جهود تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

فلنستمر في النضال من أجل إنهاء هذا الظلم. قد تكون الصرخة الأخيرة هي التي تحقق النصر للحق والإنسانية. ولنتذكر دائمًا أن العدالة لا تأتي من تلك الذين يمتلكون الفيتو، بل من أولئك الذين يصرخون بصوت واحد: “نريد حقوقنا، نريد عضويتنا الدائمة في الأمم المتحدة”.

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان اللواء الركن نعمان محمد نعمة .. القبض على منهم إعتدى على طبيبة داخل مجمع أهلي وحاول ابتزازها ، بكمين محكم في ناحية العزيز

العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة ميسان.. القبض على مته…