الرئيسية أخبار الساعة بقلم رئيسة التحرير الاعلامية الدكتورةاميرة الرويقي/ الدكتور مؤيد اللامي رئيس نقابة الصحفيين العراقيين والعرب :عراب الصحافة والاعلام والدرع الواقي لكل الصحفيين العراقيين والعرب : النموذج المشرف لنا جميعا بالعالم العربي
بقلم رئيسة التحرير الاعلامية الدكتورةاميرة الرويقي/ الدكتور مؤيد اللامي رئيس نقابة الصحفيين العراقيين والعرب :عراب الصحافة والاعلام والدرع الواقي لكل الصحفيين العراقيين والعرب : النموذج المشرف لنا جميعا بالعالم العربي
تونس / نحن كاعلاميبن وصحفيبن تونسيين نتشرف كثيرا بالدكتور مؤيد اللامي كرئيس لنقابة الصحفيين العراقيين والعرب/ صار الآن للعرب رجالا يقدر قيمة مهنة الصحافة والصحفيبن بالعالم العربي

تونس / بقلم الاعلامية الدكتورةاميرة الرويقي رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير

مجلة و صحيفة وقناة الموعد الجديد العالمية
الدكتور مؤيد اللامي/وطنية المؤسسة الاعلامية بالعراق الشقيق ومهابة العاملين فيها
رصف الصفوف وترسبخ اهمية الانتماء وانعاش الروح النقابية لدى كل المنتمين لنقابة الصحفيين العراقيين
أن لدكتور مؤيد اللامي كان ومايزال صمام الامان لنقابة الصحفيين العراقيين
اما عن المنح التشجيعبة للصحفيين والفنانين فكان هو عرابها الأول
مرحبا بكم جميعا على صفحات صحيفتنا ومجلتنا وقناتنا الموعد الجديد العالمية
كان لابد لي أنا الدكتورة ٱميرة الرويقي رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير ان استهل مقالتي هذه ببعض الشهادات التي كتبت عن الدكتور مؤيد اللامي رئيس نقابة الصحفيين العراقيين والعرب ايضا
حتى اصل الى استنتاجاتي التي جعلتني أثق ثقة عظيمة بمثل هذا الرجل الذي ومن دون لا نفاق ولا مبالغة أقول بانه قد استطاع ان بنهض بالصحافة العراقية والصحفيبن من حيث العديد من الاركان
لم يهضم حق الصحفيين العراقيين
في اعطائهم المناخ الملائم والكربم كي يعملوا بكل جد وجدية وخاصة بكل اريحية
يعني هنا اقصد الراحة المعنوية وايصا المادية كيف لا وهو قد وفر لهم العيش الكريم !؟
في حال ان معضم الصحفيين بالوطن العربي لم بتوفر لهم الحق والاجر الادنى لما قاموا ويقومون به من مجهودات جدية ومعنوية وحتى اقتصادية
ومعضمهم الى الآن لم يمتلكو بيتا وهذا فقط مثال بسيط
وحدث ولا حرج عن اولئك الصحفيين الذين اغتيلوا وهم المثال الأعلامي والفكري وحتى طبعا الوطني المشرف
والامثلة كثيرة منها في تونس من قتلوا وهم يؤدون واجبهم الأعلامي الصحفي المقدس
وهذا ليس فقط في تونس لا بل ايضا العراق
ابان حرب الخليج 2003 على العراق من قبل القوات الامريكية المغتصبة التي كادت ان تذهب بالعراق في مهب التاريخ ومهب الريح ومهب الانقسامات. الطائفية لو لا الطاف الله تعالى
ولو لا طبعا النضال والكفاح المستمر من شعب العراق الباسل والشجاع
وهناافول أن دور الصحافة الذي كان ومايزال الدور العظيم ألذي به لا بستهان ابدا
في المقاومة والنضال بالقلم ونشر الاخبار النزيهة ونقل الأحداث من على عين المكان وهذه شجاعة الصحفيين الفرسان بشتى انحاء العالم العربي
كلها مجمعة تصل بنا الى دور الصحافة عامة اراه الدور الرئيسي في النهوض بالشعوب في كل انحاء العالم وتثقيفها واخراحها من الظلمات الى النور
نور المعرفة والعلم
اليست الصحافة المثقف المهم لكل الطبقات الشعبية!؟
اذن أعود فاقول ان الدكتور الراقي والمحترم مؤيد اللامي كان فعلا صمام الامان لنقابة تلك الحقبة الصعبة التي مر بها العراق الشقيق والغالي علينا نحن كتونسيات وتونسيين
شعبنا وصحافتنا واعلامنا
خاضوا بدورهم ثورات ونضالات من اجل اعلاء صوت الحق كشعب تونسي
يحيي شعب العراق المناضل
وأنا ارانا نتشابه في النضال كشعبين شقيقين نتعاون ونتازر وقت المحن
أن الدكتور مؤيد اللامي الذي وبامتياز استحق مهمة نبيلة ورائعة وهي
رئيس نقابة الصحفيين العراقيين والعرب .اراه قد حقق ما لم يحققه غيره ممن سبقوه
في وحدة الصف ليس فقط بالعراق لا بل بالوطن العربي
فما احوجنا لمثل هذا الرجل خاصة نحن الاعلاميون والصحفيون العرب عموما
لأنه حين سيادته يحظى بكل هذا النجاح وبالتوفيق في مهمته النبيلة
واستقبال معظم رؤساء العالم العربي له فهو دليل واضح وجلي
يعد نجاحا باهرا ومستحقا
فنجاحه هو نجاحنا جميعا نحن أسرة الصحافة والاعلام العراقي والعربي عامة
ولابد ان أقول هنا كل ذي نعمة محسود
حفظه وحغظنا الله من كل الحساد هم فئة ضالة لا مكان لها بيننا نحن الذين نعمل بجد واجتهاد كل من موقعه من اجل النهوض بصحافة عرافية وعريبة جدية ونزيهة تتصدى للمؤامرات الممنهجة ضدنا كلنا نحن كعرب من قبل جهات كلنا تعلمها ألا وهي الكيان الصهيوني الذي الآن وحصربا بصدد ممارسة كل أنواع الأعتداء على شعب أعزل مناضل شقيقتنا كلنا فلسطين وخاصة بغزة العظيمة والمناصلة الآن وبمفردها على ساحة القتال
اذن حين نجد رجلا حقيقيا من ميداننا الأعلامي الصحفي يتصدى لهذا العدوان بكل قوته الاعلامية وتوجيهاته الناجعة والمناضلة ضد عدونا جميعا بني صهيون فأنا شخصيا الدكتورةاميرة الرويقي رئيسة مجلس الادارة والتحرير لصحيفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية
والمستشارة القاضية بالمحكمة الدولية لتسوية المنازعات والاعلامية التي كرست كل حياتها من اجل الصحافة والاعلام وكذلك الشاعرة التونسية العربية .
شخصيا أقول برافو وكلنا لابد ان نرفع قبعاتنا تحية من أجل هذا الرجل النموذج الرفيع المستوى الذي وأنا متاكدة فيما أقول لأنه كرس فعلا وقته حياته للصحافة والاعلام فاستحق عن جدارة هذا اللقب
رئبس نقابة الصحفيين العراقيين والعرب ايضا
وهو ليس مجرد لقب لا بل هو استحقاق
تونس التي مثلهارئيسنا الراحل الدكتور أستاذ القانون الباحي القائد السيسي حين استقبل السيد الدكتور مؤيد اللامي كان هذا من اجل براعة هذا الرجل أعود فاقول النموذج الذي يحتذى به في صحافتنا العربية .
وهكذا فهو قد نقش اسمه باحرف من ذهب في كتاب الصحافة العربية ولم لا العالمية
وصحيفتنا ومجلتنا وقناتنا الموعد الجديد العالمية لفخورة جدا بتواجده على صفحاتها والدكتور الأعلامي العراقي جمال الموسوي وهو مدير مكتبنا بالعراق بغداد ومحافظة ميسان كان وما زال يراسلنا باخبار العراق وطبعا تتصدرها اخبار رئيس نقابة الصحفيين العراقيين والعرب الدكتور مؤيد اللامي وهذا يعد شرفا لنا كفربق عمل بصحيفتنا ومجلتنا وقناتنا العالمية فعلا الموعد الجديد العالمية التي نتشرف بتواجد مثل هذا المثال المشرف لمهنتنا الصحافة والاعلام الدكتور مؤيد اللامي
واخيرا وليس اخرا فأن مهنة الصحافة والاعلام مهنة نبيلة جدا واساسية بعالمنا هذا المملوء متناقضات ومتغيرات سياسية وجغرافية واقتصادية وثقافبة متغيرات يشهدها العالم كاملا وليس فقط الوطن العربي
اذن لا بد ان يكون لنا نحن كاعلاميبن وصحفيبن سواء عرافيين أو تونسيين أو أي بلد عربي اخر
لا بد ان يكون لنا درعا عربيا متميزا يدافع عن حقوقنا في ميداننا هذا الهام والمهم جدا لاعلاء صوت الحق وخاصة اعطاء كل ذي حق حقه ونصرة الفئات الضعيفة والاستماع الى شكاوى كل المناضلين في قطاعنا هذا المتشعب والواسع المدى
أن الدكتور مؤيد اللامي ليس فقط نقيبا للاعلاميين العراقيين فقط لا بل هو نقيبنا كلنا كصحفيبن واعلاميين عرب
أن تونس مهد الحضارات والثقافة والصحافة والاعلام تحيي من خلال صحيفتنا ومجلتنا وقناتنا الموعد الجديد العالمية هذا الرجل النموذج الصحفي الأعلامي المشرف وتقول له نحن معك فامض قدما نحو افاق أوسع وكلها تكون في صالح الإعلام والصحافة ولا تبالي بالحاسدين فهم هباء منثورا
أما الزبد فيذهب جفاء
وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
نفعنا الله بك دكتورنا الغالي ونقيبنا المحترم
ولكم مني تحياتي واحترامي
اختكم الدكتورة ٱميرة الرويقي الاعلامية التونسية العربية ورئيسة مجلس الادارة والتحرير لصحييفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية
فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
صدق الله العظيم
العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان .. الاطاحة بمتهم بقتل المحامي- حيدر الزبيدي- في حادثة وقعت قبل عامين
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة محافظة ميسان.. الإط…









