‫الرئيسية‬ Around the world تونس / حين يعتلي التلاميذ الركح : ولاية بن عروس تحتفي بمواهبها المسرحية الصاعدة.. تغطية حصرية على صفحات صحيفتنا ومجلتنا وقناتنا الموعد الجديد العالمية

تونس / حين يعتلي التلاميذ الركح : ولاية بن عروس تحتفي بمواهبها المسرحية الصاعدة.. تغطية حصرية على صفحات صحيفتنا ومجلتنا وقناتنا الموعد الجديد العالمية

تونس / ولاية بن عروس : كتب  الأعلامي التونسي لطفي حزين.. المبعوث الخاص لصحييفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية

 

حين يعتلي التلاميذ الركح: بن عروس تحتفي بمواهبها المسرحية الصاعدة

في مشهد ثقافي نابض بالحياة، تحوّل المركب الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس يوم 2 أفريل 2026 إلى فضاء يحتفي بالإبداع المدرسي، حيث نظّمت المندوبية الجهوية للتربية ببن عروس فعاليات الملتقى الجهوي للمسرح الخاص بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، تظاهرة لم تكن مجرّد عرض فني عابر، بل محطة نوعية أضاءت مسار التلاميذ نحو التعبير الحر وصقل المواهب.

افتتح الملتقى المندوب الجهوي للتربية، السيد علي المسعدي، في أجواء اتسمت بالجدية والحماس، مؤكداً في كلمته الافتتاحية على أهمية الأنشطة الثقافية في دعم التكوين الشامل للتلميذ. ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحاً أن الركح سيكون مسرحاً لاكتشاف طاقات شابة قادرة على الإبداع والتأثير.

تنافست نوادي المسرح القادمة من مختلف المؤسسات التربوية في عروض تنوّعت بين التراجيديا والكوميديا، واستلهمت مواضيعها من قضايا اجتماعية وإنسانية، ما أضفى على العروض عمقاً فكرياً إلى جانب بعدها الفني، وقد أظهر التلاميذ حضورا ركحيا لافتا، وثقة متنامية في الأداء، عكست عملاً دؤوباً وإشرافاً بيداغوجياً واعياً.

ولم تقتصر قيمة هذه التظاهرة على بعدها التنافسي فحسب، بل أكدت مجدداً الدور المحوري للمسرح المدرسي كرافد أساسي في تنمية الحس الإبداعي، وتعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي، فضلاً عن كونه مساحة للتفكير النقدي والتعبير عن الذات في بيئة تربوية آمنة ومحفّزة.

وفي ختام فعاليات الملتقى، أشرف السيد رضا الزيادي، مدير المرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، على توزيع جوائز تقديرية لفائدة المشاركين، تثميناً لمجهوداتهم وإبداعاتهم. وقد أسفرت النتائج عن ترشح كل من المعهد الثانوي بالمحمدية 2 لتمثيل الجهة في صنف المعاهد، والمدرسة الإعدادية برادس الشاطئ في صنف المدارس الإعدادية، لخوض غمار الملتقى الإقليمي.

: ح

 

هكذا تثبت بن عروس مرة أخرى أن المدرسة ليست فضاءً للتحصيل المعرفي فقط، بل حاضنة للإبداع، ومنصة حقيقية لإعداد جيل يملك الجرأة على الحلم، والقدرة على تحويله إلى واقع فوق الركح وخارجه.

‫شاهد أيضًا‬

تونس.. مدينة بن عروس/ اعترافات: حين يتحول النص الى مصير : تتويج مسرحي يكرس ابداع الشباب التلميذي بين عروس

تونس / كتب المبعوث الخاص لصحيفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية الأعلامي التونسي لطفي ح…