غزة / فلسطين – يوم الأرض الفلسطينية -اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوربا .. الامانة العامة تصدر بيانا بمناسبة الذكرى 50 ليوم الأرض الفلسطيني
فلسطين عزة/ المراسل الصحفي ناصر حماد
عن الامانة العامة
يوم الأرض الفسطينية
اتحاد الجاليات والممؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا
الأمانة العامة
بيان بمناسبة الذكرى 50 ليوم الأرض الفلسطيني
جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل ، في المخيمات ، ومناطق اللجوء والشتات والمهاجر ..
يوم الأرض هو يوم المهجرين من القرى الفلسطينية المحتلة ، وهو يوم اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ومناطق اللجوء والشتات ..
يا أهلنا في الوطن الفلسطيني المحتل .. أبناء وبنات الجاليات الفلسطينية في المهاجر والشتات .
يُحي اتحادنا المناضل ، اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطينية ، كما تُحي الجاليات والفعاليات والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا والمهاجر هذه الذكرى الوطنية في 30 مارس آذار 2026 بالفعاليات الوطنية المناسبة لعظمة المناسبة .
وتأتي ذكرى يوم الأرض ، وأهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 يحيون هذه الذكرى الوطنية ؛ وكلهم أملٌ في يوم فلسطيني نقيّ ، يتنفسون فيهِ هواء الحريّة ، يرفرفُ فيه العلم الفلسطيني فوق رؤوسهم ، وينعمون بالحرية ، ويسقطون ذلك الإستعباد والتمييز العنصري اللذين ضاقت منهما صدورهم .
وتأتي علينا هذه المناسبة الوطنية ، والضفة الفلسطينة المحتلة يتصاعدُ نبضُها ، في ظلِ ممارسات الإجرام للعصابات الصهيونية ، بعقليةٍ المستوطن الجديدة ، عبرَ مضامينِ القتل والتنكيل والتهجير الجماعي ، والهدم والترحيل ، والسطوِّ على بيوت الفلسطينيين في القدس ، وما حولها بقوة القمعِ والتنكيل تحت ذات السردية الصهيونية ، القائمة على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، والتمييز العنصري ، والتهجير الجماعي .
تأتي علينا الذكرى 50 ليوم الأرض الفلسطينية ، هذا العام ، والأرض العربية والإسلامية في لبنان وفي إلجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وفي غزة تقاوم الأعداء والمجرمين ، وتتصدى للغزاة الصهاينة والأمريكان ، وها هيَ الملاحم والبطولات على الأرض تؤكد أن الجغرافية ثابتةٌ لن تتبدل ، ولم تتغيرْ ، وسوف يبقى إنسانها يتجذر في الأرض ، هكذا كانت وهكذا ستبقى غزّة التي تعرضت لأوسع اجتياح صهيوني نازي ، اجتياح تجاوز قواعد القوانين الدولية ، بل تجاوز كل الأعراف والمواثيق الإنسانية ، بينما كان الغرب يغدق عليه كل ألوان الحماية والدعم .
تأتي ذكرى يوم الأرض ، هذا العام ، متزامنة مع استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على أهلنا في لبنان ، وأشقائنا المسلمين في إيران ، في محاولةٍ يائسةٍ لفرض السيطرة العسكرية على الإقليم العربي الإيراني ؛ بغية إقامة ما يسمى ( إسرائيل الكبرى ) لقد خيبت المقاومة العربية الإسلامية آمالهم ، وأسقطت أوهامَهم ، وأحالت طموحاتهم الى خيبة يجرونها الى المنتهى . . لقد حرر هذا الإقتدار المقاوم إرادة الشعوب الحرة ، ورسم معالم مرحلة تاريخية جديدة للإقليم وللعالم .
انّ المقاومة الباسلة الراهنة لمحور المقاومة ، والصمود الراسخ لشعبنا في قطاع قطاع غزّة ، والضفة الفلسطينية المحتلة ، تشكلُ تحدياَ صارخاً لوجود الكيان الصهيوني ، وتبعثُ نبضا جديدل للقضية الفلسطينية من جديد ، رغم محاولات البعض العربي حرف البوصلة باتجاهات مغايرة ، ونحو الخضوع للغرب ، وزيادة وتيرة التطبيع مع العدو الصهيوني .. أن يوم الأرض المجيد ، الذي وحد شعبنا في الوطن والشتات ، مازال يستكمل سياقه النضالي في ظل هذا التصدي البطولي للعدوان الصهيوني الأمريكي لمحور المقاومة .
كل الأمّة العربيّة ، بل كل الشعب الفلسطيني ، في عموم الأرض الفلسطينية وحيثما يقيم ، تتوحد الآن اتجاهاته السياسية والوطنية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تقاوم العدوان الأمريكي الصهيوني وتنتصر عليه ، وتجبره على الإنحدار والإنهزام عن الأرض المقدسة ، وفي المدى الجغرافي ، والممرات الإجبارية للبحار، وتأتي على القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي ، وتهدد وجوده في المنطقة والإقليم ، وفي هذا المدى الإيراني المقاوم ، تصل الصواريخ والقذائف الإيرانية واللبنانية المقاومة الى عمقِ الأرض الفلسطينية التي يحيي فيها أهلنا ، هذه الأيام ، الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطينية .
إننا في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا ، ندعو أبناء وبنات الجاليات الفلسطينية لإحياء هذه المناسبة الوطنية في الشوارع والساحات ، كتفاً الى كتفٍ مع الأحزاب والشعوب ولجان التضامن الأوروبية والعالمية ، وفي كل المدن الأووروبية والغربية
عاش يوم الأرض الفلسطينية
المجد والخلود للشهداء الأبرار
السويد 30 -03 – 2026\
الأمانة العامة
العراق مكتب بغداد/حين تتعانق الحروف مع الهندسة .. سيرة مبدع من المجر الكبير / بقلم د. كاظم جمعة الغزي
حين تتعانق الحروف مع الهندسة… سيرة مبدع من المجر الكبير. بقلم د كاظم جمعة الغزي في جنوب ال…









