عودة ترامب هل هي عودة سلام أم شر على غزة والشعب الفلسطيني!؟!؟!؟
*عودة ترامب: هل هي عودة سلام أم شر على غزة والشعب الفلسطيني؟*
اليمن / كتب عبدالله صالح الحاج
ترامبُ، المعروفُ بدمويتهِ وعدوانيتهِ المفرطةِ التي لا حدودَ لها، يعودُ إلى الساحةِ السياسيةِ في ولايتهِ الثانيةِ. هل يمكنُ أن يكونَ قد غيّر من طبعهِ واستقامَ حاله؟ هل تخلى عن سلوكِهِ الدمويِّ والعدوانيِّ؟ هذه التساؤلاتُ تُلقي بظلالها على هواجسهِ نحو غزةَ والشعبِ الفلسطينيِّ في ولايتهِ الثانيةِ.
في تلكَ الأراضي التي تظلُّ جراحُها مفتوحةً، حيثُ يغني الأطفالُ أحلامَهم على أنقاضِ الدمارِ، يعودُ ترامبُ ليعيدَ كتابةَ تاريخٍ من الدماءِ والوعودِ. يتساءلُ الشعبُ الفلسطينيُّ: هل سيحملُ في جعبتِهِ شيئًا من العدالةِ التي طالَ انتظارُها؟ أم أن ظلالَهُ ستزيدُ من معاناتِهم وتزيدُ من أوجاعِهم؟
حينما أطلقَ ترامبُ “صفقةَ القرنِ”، كانت تلكَ الصفقةُ تسعى لبيعِ الأوهامِ تحتَ شعاراتِ السلامِ. لكنها في واقعِ الحالِ، كانت مائلةً بشكلٍ جائرٍ لصالحِ إسرائيلَ. الاعترافُ بالقدسِ عاصمةً لإسرائيلَ لم يكن سوى طعنةٍ في قلبِ الشعبِ الفلسطينيِّ، تنازلٌ عن حقوقِهم التاريخيةِ والدينيةِ.
ومع أن ترامبَ يسعى لتعزيزِ اتفاقاتِ التطبيعِ بينَ الدولِ العربيةِ وإسرائيلَ، يظلُّ السؤالُ الجوهريُّ: هل هذهِ الاتفاقاتُ تأخذُ في الاعتبارِ حقوقَ الشعبِ الفلسطينيِّ؟ أم هي مجردُ تزيينٍ للوضعِ الراهنِ، وتغافلٌ عن معاناتهم المستمرةِ؟
وفي غزةَ، تلكَ المدينةِ التي لا تنحني، يستمرُّ الصمودُ. في كلِّ بيتٍ مهدومٍ، وفي كلِّ شارعٍ مليءٍ بالركامِ، ينبضُ قلبُ الشعبِ الفلسطينيِّ بالإصرارِ على الحياةِ. يعرفونَ أن الطريقَ طويلٌ، لكنهم يؤمنونَ بأن الحقَّ لا يموتُ، وأن العدالةَ ستأتي يومًا مهما طالَ الانتظارُ.
وفي يومِ الانتصارِ العظيمِ، حينما أُبرمت اتفاقيةُ هدنةِ غزةَ وأُجبرَ نتنياهو على تنفيذِها، كانت فرحةُ الشعبِ الفلسطينيِّ فرحةً المنتصرِ غير المنهزمِ. رغمَ الخرابِ والدمارِ الذي حلَّ بغزةَ، كانت الكرامةُ ترفرفُ في سماءِ المدينةِ، معلنةً أن الحقَّ لا يُهزمُ، وأن العدالةَ ستنتصرُ في النهايةِ.
تبقى هواجسُ ترامبَ مجردَ سحابةٍ عابرةٍ في سماءِ غزةَ. فالشعبُ الفلسطينيُّ، الذي تعلمَ من دروسِ التاريخِ، يعرفُ أن الصمودَ هو السبيلُ الوحيدُ للنجاةِ. هم يكتبونَ قصتَهم بأيديهم، ويرسمونَ مستقبلَهم بألوانِ الأملِ، غير عابئينَ بما يحملهُ ترامبُ في جعبتِهِ. لأنهم يعلمونَ أن الحقَّ لا يُهزمُ، وأن العدالةَ ستنتصرُ لا محالةَ.
العراق مكتب بغداد/ مكافحة الاجرام تنهي نشاط مبتز للفتيات بعد متابعة رقمية محكمة كشفت اساليبه الاجرامية
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي مكافحة الإجرام تنهي نشاط مبتزٍ للفتيات…







