تونس / توزر: جلسات مراطونية تفضح واقع التنمية بجهة توزر
جلسات ماراطونية تفضح واقع التنمية بجهة توزر..
تونس/ توزر: محمود الأحمدي.
تشهد ولاية توزر خلال هذه الأيام عقد جلسات ماراطونية بمقر الولاية بإشراف والي الجهة شاهين الزريبي، وبحضور الإطارات الجهوية والمحلية، وخصصت لتدارس عديد المواضيع لاسيما المتعلقة بتحسين ظروف عيش المواطنين، وفتح الملفات الحارقة والمسكوت عنها نتيجة التخاذل واللامبالاة في الخماسية الفارطة بالخصوص، والتي لم تشهد الجهة خلالها أي تقدم في إنجاز المشاريع المبرمجة منذ سنوات، حتى لا نقول إحداث مشاريع جديدة، والتي بإمكانها الحد من ارتفاع نسبة البطالة، ودعم التنمية بالجهة.
وهذه الجلسات من شأنها أن تفضح واقع التنمية الجهوية التي كانت مختلف القرارات والتدابير التي تتخذ في شأنها تظل حبرا على ورق، وذر رماد على العيون، ولم يرى المتتبعون للشأن التنموي مخرجاتها إلا من خلال صور الاجتماعات على مواقع التواصل الإجتماعي، ففي مجال النظافة والعناية بالبيئة لاسيما داخل مناطق العمران، والمنطقة السياحية، لم تتطور البرامج المخصصة لها مما أدى إلى تكاثر النقاط السوداء، والتي كشفتها يوم الأربعاء الفارط زيارة والي الجهة، وأيضا الوضع المزري للمنطقة السياحية، التي أتلفت مختلف الغراسات بها وأصبحت منطقة جرداء، إلى جانب فضلات العربات السياحية المجرورة، وتهشيم المقاعد على جانب الطريق..
وفي المجال الثقافي وكما أشرنا سابقا، لم ترى المشاريع المبرمجة منذ سنوات النور على غرار المركب الثقافي ومركز الفنون الدرامية والركحية، حتى لا نتحدث على وضع المؤسسات المغلقة، لقدمها وأيضا روضة الشابي، والتي تتطلب بدورها الصيانة، وإنجاز صور لحمايتها.
وفي سياق الحديث عن المؤسسات المغلقة تجدر الإشارة إلى نادي الإعلامية الموجهة للطفل، والذي أصبح خرابا بمنطقة أولاد الهادف، التي تصدعت هي الأخرى بنيتها التحتية ولم تحرك جمعية صيانة المدينة ولا البلدية ساكنا لترميمها وصيانتها، ومركب الطفولة قرب جامع سيدي عبيد هذا المعلم الديني والحضاري الهام والذي أغلق بدوره منذ مدة، لتصدع بعض قبابه وجدرانه.
أما شبكات التطهير والماء الصالح للشراب والتنوير العمومي فحالتها تزداد سوء يوما بعد يوم.
أما سوق التمور، فلا يزال يكل أكبر فضيحة بالجهة لتواجده في مدخل المدينة وقرب المقبرة، وعلى جانب الطريق الرئيسية مركز الحماية المدنية، مما يتسبب يوميا في تعطيل حركة المرور..
مشاريع التعبيد والترصيف أيضا تسربت أليها عدوى “التبلفيط” ، حيث لاحظ العض أن أحد المقاولين ممن عهد إليهم مشروع صيانة بعض شبكات التطهير، قد بالغ في حفر الطرقات وكأنه ينقب عن الكنوز مخلفا أرصفة مهدمة وإعادة تعبد بطريقة عشوائية أزعجت كثيرا أصحاب الدراجات النارية، هذا قليل من كثير مما تعانيه مدينة توزر وحدها..
أما الوضع ببقية المعتمديات فحدث ولا حرج..
ولنا عودة..
العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان .. الاطاحة بمتهم بقتل المحامي- حيدر الزبيدي- في حادثة وقعت قبل عامين
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة محافظة ميسان.. الإط…








