‫الرئيسية‬ Uncategorized تونس/الشاعرة ايناس اصفري /كلماتي مراة لجرح السوريين ولحن للقلوب الحزينة
Uncategorized - 19 مايو، 2024

تونس/الشاعرة ايناس اصفري /كلماتي مراة لجرح السوريين ولحن للقلوب الحزينة

الشاعرة إيناس أصفري: كلماتي مرآة لجرح السوريين ولحن للقلوب الحزينة

تونس- شادي زريبي

 

 

ضيفتنا شاعرة وقاصة وكاتبة ترعرعت بين أحياء حلب الشهباء في سوريا… تحمل للفن شعار وعلامة فارقة في دروب الإنسانية فنشأت في بيئة محبّة للقراءة والأدب والفن. إيناس أصفري، تأثرت ببعض الأحداث الحزينة، فعبرت عنها عن طريق الكلمات التي تخرج ممتزجة بالتنهيدات. مجلة “الموعد الجديد” كان لها لقاء مع المبدعة السورية، فكان هذا الحوار.
1) لمن لا يعرف الشاعرة إيناس أصفري، ماذا تقولين للقراء؟
– إيناس أصفري، كاتبة وشاعرة سورية، مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، أكتب القصة القصيرة جدا وقصص الأطفال، مجازة في اللغة العربية من كلية الآداب، جامعة حلب، عضو قي جمعية الهايكو الأمريكية، واتحاد الأدباء الدولي. لي مشاركات عديدة في المجلات والدوريات والمكتبات والمواقع الالكترونية الأدبية المتخصصة منها: مجلة اتحاد الأدباء الدولي، مجلة رسائل الشعر، مجلة المداد الأهوازية، مجلة المنار الثقافية الدولية، وغيرها. صدر لي في الشعر: ديوان المسام جزء أول وجزء ثان، طائر الفينيق سنة 2016، وقوام الماء (هايكو) سنة 2017.
2) لو تحكي لنا عن بداياتك والجو الأسري الذي نشأت فيه؟
– والداي هما اللذان زرعا فيَّ القيم العليا، في أبهى صورها ومعانيها، في بيتٍ يسوده الحب والوئام، بيت بسيط في مكوناته، فخم في مُثُله ومقوّماته، حيث قضيت معظم أعوامي فيه، في مدينة حلب الشهباء مدينة الأصالة والفن والموسيقى. ما جعلني أعشق اللغة العربية منذ طفولتي، وأبدأ بالكتابة بها منذ كنت في العاشرة من عمري، إذ وجدتها نافذة لأحلامي التي لم تعرف التوقف عن التحليق يوماً، عدا عن الموسيقى التي كانت تتردد في بيتنا على الدوام، فقد كنُت “المغنيّة” في أسرتي، .أحفظ العشرات من الأغاني وأرددها مع عزف أبي ومن ثم أخي على العود، في بيت يضج بالضيوف والمحبين دائما.
3) كيف تعبر إيناس أصفري عما يدور في ذهننا، وكيف تترجم إحساسها بوجع السوريين؟
– حياتنا مجرّد ذكريات يوميّة، سجل وقائع الأحداث، وأيّامنا تدوّن الذّكريات، الحياة شريط والذّكرى محتواه، والماضي صفحة والحاضر طواه، والفراق ألم واللقاء دواه. أما الطموح هو الطاقة الروحية في حياة الإنسان وهو الخطة العقلية التي تنظم حياتنا، والتي تدفعنا نحو المستقبل، ولا قيمة لوجود الإنسان إن لم يكن طموحاً، لرفعة الأوطان ورقيها.
4) مادا تمثل سوريا لضيفتنا إيناس أصفري؟
– سوريا هي بلد الحضارة وموطن الأدب الصحيح ومجمع الشيم الكريمة… أهلها خير الناس أخلاقا وأصدقهم عزيمة… هي رمز الأصالة التي تمثل لي كل مثلي العليا… فيها نشأت وترعرعت بين أحضان العلم والأدب، في بيئة محافظة وأسرة حريصة على تعلم الأدب والعلوم وهي التي كانت لي بمثابة القاعدة التي انطلقت منها في صقل شخصيتي والاهتمام بالعلم والأدب والتي حاولت أن أعبّر عنها في جلّ قصائدي… سوريا الحبيبة، الوطن والأهل والأصحاب والذكريات… الطفولة والجيران والحب والعشق… أكتب عنها وعن ألمها وجراحها.
5) إذن أنت تحاولين نقل القضية السورية والتعريف بها في أمريكا؟
– كل كاتب وشاعر من واجبه أن يدافع عن أصالته وعاداته وتقاليده… أنا أحاول أن أتشبث بأصالتي وأشعر أن هذا الصراع بين الحضارات في داخلي قد يشوش فكري أحيانا… فأنا هنا أحاول أن أعيش في إطار عربي سوري في مناخ غربي أمريكي، حيث الحرية المطلقة، بطبيعة الحال أنا هنا لسان حال سوريا، أدافع عنها وأحاول إعطاء صورة ناصعة عن بلدي وهذا واجبي تجاه وطني الذي لا أنسى فضله عليّ.
6) أمريكا، هذا العالم الواسع والمختلط والمخيف أحيانا… حضارة أخرى، عادات وتقاليد مختلفة… قيم ومبادئ جديدة، كيف تتعامل إيناس أصفري مع كل هذه المتغيرات؟
– لا أذيعك سرا حين أقول إني وجدت صعوبة في التأقلم في بداية استقراري في أمريكا، هنا كل شيء مختلف، البيئة، الأجواء، القوانين، العادات والتقاليد، مفهوم الحرية، وهذا حقيقة شكل خطرا، خصوصا مع عائلتي التي حاولت أن أحضنها وأحيطها من كل الأخطار التي قد تعصف بها، إلا أن انفتاح المجتمع الأمريكي سهل لي عملية الاندماج الإيجابية، فكانت انطلاقة رحلتي موفقة واعتبر مسيرتي إلى اليوم ناجحة، وأني حققت الأهداف التي رسمتها لنفسي.
7) هل تسعي ضيفتنا إلى نشر الأدب العربي في أمريكا؟ وكيف ذلك؟
– في الحقيقة الحضارة الأمريكية منفتحة على كل الحضارات، والأدب العربي معروف هنا، والعديد من القامات العربية تدرس هنا، لا وجود لمشكل في التعريف بالثقافة العربية، وهذا يمثل روح التمازج ومثال للتعامل مع الآخر، ومحاولات التعريف به، أنا من جهتي أسعى إلى نشر الثقافة العربية وآدابها من خلال نشاطاتي وكتاباتي ومساهماتي وأرجو أن أكون خير سفير للثقافة العربية.
8) هل يجب أن يكون الأدب صادقا وأمينا وناقلا لهموم المجتمع والأوطان حتى يقوم بمهامه؟
– يختلف مفهوم الأدب حسب السياقات والظروف، لا وجود لتعريف واحد للأدب، هو الفرح والألم، هو الواقع والمتخيل، هو الإحساس بالصدمات والخذلان، هو تصوير للنجاح، هو كل شيء ينبعث من النفس مترجما للروح على اختلاف السياقات، لذلك هو الهواء الذي نتنفسه، وهو مختلف الصور التي نحاول أن نشكل بها رؤانا.
_________
السيرة الذاتيه:
الاسم : إيناس أصفري من مواليد حلب / سوريا.
الدرجات العلمية: إجازة في اللغة العربية من جامعة حلب.
دبلوم في التربية، ودبلوم في الدراسات العليا اللغوية.
العمل: عملت تسعة أعوام كمدرسة للغة العربية في إعداديات وثانويات محافظة حلب.
وتعمل كمدرسة مساعدة لمرحلة ما قبل المدرسة في الولايات المتحدة الأمريكية.
• الإقامة : تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً
الصفة: تكتب الشعر والنثر ولها بعض القصص القصيرة وقصة للأطفال
• الأعمال: لها العديد من المشاركات في شعر الهايكو ( Haiku) التي نشرت في العديد من الكتب الالكترونية التي تعنى بهذا النوع من الشعر ، ولها مشاركات شعرية في مجلة رسائل الشعر الإلكترونية، مجلة ينابيع ثقافية الإلكترونية، جريدة البيِّنة الجديدة (العراق)، جريدة شؤون البلاد (مصر)، جريدة مقريصات بريس الإلكترونية (المغرب).
– ترجمت لها بعض نصوص الهايكو، وبعض النصوص الشعرية إلى لغات أخرى منها الإنكليزية والفرنسية.
– شاركت في أمسيتين شعريتين في جامعة حلب.
– مشاركات في المسرح الغنائي للأطفال كمغنية.
– شاركت في الغناء في كورال نادي شباب العروبة في حلب.
ومشاركات فردية على المسرح
: الإصدارات –
– قبلةٌ للوجود (2015) – قصائد هايكو – كتاب إلكتروني,
وذاك بعضٌ من حياة (2015) – شذرات فلسفية تأمُّليّة – كتاب إلكتروني. –
– حين أراك (2016) – نصوص تانكا – كتاب إلكتروني.
– طائر الفينيق (2016) – شعر – دار الينابيع للنشر والتوزيع / دمشق.

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد /قائد شرطة ميسان يشرف ميدانيا على تأمين وخدمة زائري الاربعين في منفذ الشيب الحدودي

العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي قائد شرطة ميسان يشرف ميدانياً على تأمي…