وقفة اليوم مع د عزمي رمضان/ غزة وا اسلاماه واعروبتاه وا معتصماه
مكتب المغرب متابعة السفير دكتور صالح عنترة
وقفة اليوم الخميس 28/3/2024
مع د. عزمي رمضان
غزة… واإسلاماه… واعروبتاه.. وامعتصماه
بقلمي : د. عزمي رمضان
غزة… وما ادراك ما غزة
غزة آخر قلاع الشرف العربي بل والاسلامي، كيف لا وهي من تقف في وجه أعداء الله واعداء البشرية جمعاء
ان جئنا للتحدث عن المسلمين حول العالم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أعميت أبصارهم وأخرست ألسنتهم وقطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف فلا تقوم لهم قائمة بعد ان سقط اسمهم كمسلمين في ما يحدث في غزة ولا يستطيعون ان يحركوا ساكنا، وإن عدنا للوراء قليلا فإننا نعلم تماما ما حدث في غزوة الاحزاب وغيرها من الغزوات والفتوحات وكيف اذاق المسلمون الويل والثبور لاعداء الاسلام وكيف ازال المسلمون جذور ا ل ي ه و د من الجزيرة العربية بلا رجعة، ونحن نرى الآن كيف يعودون لها وبقوة، بالتطبيع والاتفاقيات الزائفة الخادعة الماكرة التي رسم خطوطها البيت الابيض ا ل ص ه ي و ن ي
و ا ل م ا س و ن ي لاعادة استعمارنا من جديد واقصد استعمارنا في كل شيء وليس عسكريا فقط بل ثقافيا وسياسيا واقتصاديا واخلاقيا وغير ذلك وتدمير مجتمعاتنا بثقافتهم الغربية الدخيلة علينا بما تحملها من افكار شاذة وسادية قذرة ومثلية ما انزل الله بها من سلطان وفرض ما يستطيعون علينا من اتفافيات رخيصة وفرض مؤامراتهم من خلالها كسيداو وحقوق الطفل والمراة وغير ذلك الكثير الكثير.
اذا لنشطب هذا المنادى واإسلاماه من القاموس لانه حسب فلسفة القارئ والمشاهد والمستمع لم تعد هذه الكلمة مناسبة بعد حرب غزة لكي تبقى في مفردات اللغة العربية.
ننتقل الى الكلمة الاخرى وهي واعروبتاه أو واعرباه فكلاهما سيان حيث تاهتت هذه الكلمة في معترك الحرب، حرب غزة واصبحت مثلها مثل واإسلاماه لا تسمن ولا تغني من جوع اذا المترادفان لا معنى لهم فلا إسلام نهض ليدافع عن غزة ولا عرب هبت لمساعدة غزة الا من رحم ربي ولن أعمم رغم أن التعميم أفضل.
ما يقرب من نصف مليار من أمتنا العربية لا تستطيع ان تقدم شيئا لغزة سوى الدعاء. فاصبحنا جيوشا مجيشة بالدعاء فقط ونتسلح به رغم ان المرحلة لا تقف عند الدعاء فقط وكلنا ثقة بالدعاء والتوجه الى الله سبحانه وتعالى رغم ان الواجب اكبر بكثير من مجرد الدعاء ونثق بالله ونحسن الظن بالله ولكننا فضلنا الهرولة بل الركض لما يغضب الله من تطبيع ممنهج مرسومة خططه في اروقة الامم المتحدة واروقة صنع القرار في البيت الابيض وعواصم كثيرة تلهث لهاث الكلاب للتطبيع لكي يرضى السيد الكبير
فالتطبيع هو سياسة ممنهجة للقضاء على نخوة وجدت فينا وسيطرة تامة على المقدرات والثروات وهذا ما نشاهده على الشاشات ونسمعه عبر القنوات والاذاعات.
غزة بالنسبة لهؤلاء لا تهمهم ويتمنون سقوطها واكبر الدلائل ما حصل في المؤتمرات وما تردد من شجب واستنكارات فيها فدهبت امام العالم هيبتنا وجعلت عدونا يستفرد بنا ويتفرد بذبحنا وفي ابادتنا وتشريدنا وقتلنا حين لم يشاهد اى ردود فعل من امة خير البشر التي سكنت وخضعت ولم تحرك ساكنا فوجب اسقاط كلمة واعروبتاه اذا من القاموس واعادة صياغتها من جديد لعلها تجد معنى جديد تستطيع الشعوب فهمه وتعذر او تخلق الاعذار ساعتها او تقدم الاعتذار امام هذا المعنى الذي لفظ انفاسه في حرب غزة لأننا ابتعدنا عن ديننا وعاد مسيلمة الكذاب ليبث سمومه بيننا وفي أمتنا باختراع ديانة جديدة اطلق الرعاع عليها الابراهيمية وهدفها القضاء على الاسلام والبشرية بدعوى الدين وهي دعوة جاهلية
وجاؤوا بتماثيل ومحاريب تمثل الكفر علنا الى بلادنا العربية ونصبوها في شوارعهم وأقاموا المعابد لها وتمسحوا بها لنشر الفجور والرذيلة وصدق الله حين قال والاعراب أشد كفرا. وحسبنا الله وكفى.
اما المعنى الثالث وامعتصماه، فلم يجد آذان صاغية خارج حدود غزة ولم يستطع أحد ان يوصل هذه الكلمة الى من يجب ان تصل له فبقيت هذه الكلمة محاصرة في غزة ولم تخرج لان المعبر الرئيسي مغلق وهذه الكلمة لا يسمح لها بالمرور حيث لا تحمل جواز سفر وتحتاج موافقات امنية كثيرة عوضا عن المبالغ الضخمة التي يتم استغلالها ان سمحوا لها بالمرور وكأننا شعب من القمر او من غير طينة البشر فأين انتم من الله يا امة خير البشر.
وامعتصماه بقيت في غزة فقط لان اصحابها في غزة لأنهم هم من يلبوا هذا النداء ويهبوا للدفاع عن العرض والارض والدين والمقدسات، نعم كل غزة معتصم وقادرون على أن يذيقوا العدو ا ل ص ه ي و ن ي القذر ألوان العذاب رغم التفوق العسكري والقدرات العسكرية الهائلة والتحالف الدولي عليهم من قبل محور الشر، الا ان هؤلاء البشر النخبة المؤمنة تحالفوا مع الله في حلف كالعروة الوثقى لا انفصام لها إما نصر او استشهاد، اما غزة او جنات عرضها السموات والارض اعدت للمؤمنين الصابرين المحتسبين.
غزة هي مقبرة الغزاة وهي من ستعيد صياغة كتابة التاريخ وسيكتب في هذا التاريخ ان غزة قاتلت وحدها وصمدت وحدها وصبرت وحدها في وجه اعداء الله والبشرية وحلفاءهم من أصقاع الارض.
ستبقى غزة عصية على الحصار والدمار
بسواعد رجالها وابطالها الشرفاء وستسطر تاريخا جديدا لانتصار جديد هو التاريخ المجيد لهذه الامة والذي بدأ في 7/10/2023 وسيبقى محفورا في ذاكرتنا الى أن يرث الله الارض ومن عليها
طبتم بخير وطابت فلسطبن وغزة بالف خير.
العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان .. الاطاحة بمتهم بقتل المحامي- حيدر الزبيدي- في حادثة وقعت قبل عامين
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة محافظة ميسان.. الإط…







