لقاء الجمعة مع دكتور عزمي رمضان/البحث عن الذات وتطويرها

لقاء الجمعة مع عزمي رمضان 9/2/2024
البحث عن الذات وتطويرها
بقلمي : الكاتب عزمي رمضان
في خضم التحولات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتنا المختلفة وفي ظل الصراعات السياسية والعسكرية حول العالم والتي تؤثر سلبا على المحيط الاقليمي بشكل عام والذي بدوره سينعكس سلبا على دولنا وعلى المحيط الضيق للمجتمع الذي نعيش فيه بعيدا عن أننا نشارك في هذه الصراعات ام لا نشارك، ولكن من الطبيعي جدا ان تأثيراته ستصل الينا وستؤثر علينا إما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر.
من هنا كان لا بد لنا عن ايجاد هوية مميزة تقودنا على ان نكون لاعبين اساسيين في هذا المحور او ذاك حتى يكون لنا كلمة في رسم اي خارطة يتم رسمها والتي لا بد ان يكون لنا بصمة مميزة في صناعتها وليس من الممكن ان يكون لنا هذا الدور لولا المكانة التي نتمتع بعا على كافة الساحات والتي قد اعطتنا ثقلا لا يستهان به وكذلك بما نتمتع به من ثقافات مختلفة جعلتنا اصحاب كلمة تفرض وجودها على مختلف الساحات حول العالم.
ان تنمية القدرات والمهارات وخاصة الحياتية منها والرقمية والادارية تقودنا بلا شك الى عطاء متميز نتفرد به عن الاخرين وهذا هو احد اسباب النجاح الكامل والمتكامل في ظل عطاء يرتبط بالشمولية والتكامل والتدرج نحو اثبات قدرة الذات والثقة بالنفس والعطاء فهما جوانب الحياة الاساسية التي يجب ان نتميز فيها عن الآخرين..
وعندما نبحث عن الذات لتطويرها نبحث عن كل ما هو يدفع بعجلة التنمية الاجتماعية والتنمية البشرية والاقتصادية والسياسية في المجتمع للرقي والتقدم والتميز من هنا كان لا بد من دراسة الفلسفة القائمة على بناء الشخصية القادرة على التغيير بكل حرفية واقتدار. ولا يأتي هذا من فراغ الا بالمثابرة والاستزادة من العلوم والمعرفة والخطط الرؤيوية لبناء قدرات هائلة يستطبع المجتنع ان يرتكز عليها لينهض بعطاءه وتقديم الافضل نحو تقدم مزدهر في كافة المجالات الاقتصادية منها والسياسية والمعرفية ومختلف العلوم والادب والثقافة وبالطبع هذه المعاني هي الداعم الاساسي والركائز لنهضة الدول والمجتمعات المختلفة.
اذا فأن تنمية وتطوير الذات والنهوض بها والاستزادة من العلوم والمعارف هي السبب الرئيس في التقدم الى الخطوط الامامية في اي تصنيف محلي او اقليمي او عالمي.
وما تقاس حضارات الامم وتقدمها الا بما وصلت اليه من علوم مختلفة وتكنلوجيا وصناعات واختراعات ودراسة ثقافات الامم الاخرى للتميز عن غيرها على الترتيب العالمي.
إن تطوير المهارات القيادية والإدارية والعلمية والثقافية هي التي بدورها ستؤدي الى النجاح المميز في جميع القطاعات المختلفة ونجاح المؤسسات الحكومية منها والخاصة وهذا بدوره يؤدي الى عجلة التسارع والسرعة في النهضة الاقتصادية والعلمية والثقافية والادبية والسياسية التي ستجعل منا امة يشار لها بالبنان.
إن تنمية الذات وتطويرها قد يبدو للوهلة الاولى انه موضوع شخصي فقط ولكن منظوره البعيد هو اشمل من ذلك بكثير
لان اجتماع الراي والمشورة من قبل دوائر صنع القرار بهذه الخاصية هي التي ستصنع الفارق في تقدم المجتمعات والسير بخطى ثابتة نحو تقدم الدول.
في الختام…
البحث عن الذات وتطويرها هو قمة النجاح رغم ما ستجد من صعوبات كبيرة ستقف في وجهها من قبل اعداء النجاح ومن قبل من يفتقد الغيرة على العطاء والتميز والداعم له ودعمه ومحاولة اثباط العزيمة وكسر الارادة. فهذه الفئة هي العدو الرئيسي لكل نجاح وتقدم وعطاء مميز.
طبتم وطابت اوقاتكم
د. عزمي رمضان
العراق مكتب بغداد/ كلية القانون في جامعة ميسان تحيي الذكرى 19 بندوة علمية تؤكد دور الاكادبمي في حماية السيادة الوطنية
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *كلية القانون في جامعة ميسان تحيي الذك…










