‫الرئيسية‬ Around the world بنت الاسكندرية تبدع على منصة الفن المعاصر بالكويت هذا المساء مع فيلم .. M’y favourite cake
Around the world - 6 يناير، 2025

بنت الاسكندرية تبدع على منصة الفن المعاصر بالكويت هذا المساء مع فيلم .. M’y favourite cake

بنت إسكندريه تبدع على
منصة الفن المعاصر بالكويت هذا المساء مع فيلم my favourite cake كعكتي المفضلة

من  مكتب الكويت كتب  الصحفي د صابر جبارة

 

تناقش الفيلم الاستاذة امنية ابو المجد
تم عرض الفيلم كعكتي المفضله على مسرح كاب – ديزاين دستريكت

تناولت الاستاذة امنية ابو المجد مناقشة هذا الفيلم ببراعة و اقتدار بعد العرض المميز الذي استمر لمدة ٩٧ دقيقة لعرض الفيلم الناطق بالفارسية و مترجم للعربية في بداية مناقشتها قالت : ان هذا الفيلم فاز ب ٦ جوائز اهمها جائزتي لجنة التحكيم و جائزة اتحاد نقاد السينما بمهرجان برلين و افضل سيناريو بمهرجان الفيلم الاسيوي كما رشح ل٥ جوائز اخرى اهمها الدب الذهبي
قالت ابو المجد في في بداية حديثها عن الفيلم ان هذا الفيلم ايراني كوميدي درامي من الطراز الاول و من اخراج مريم مقدم و بهتاش صناعيها و بطولة ليلى فرهادبور “مهين” و اسماعيل مهرابي ” فرامرز ”
دارت احداث الفيلم حول ارملة عجوز تجاوزت ال٧٠ عام اسمها “مهين” تعيش وحيدة في طهران بعد وفاة زوجها و هجرة اولادها قررت احياء حياتها العاطفية و تلتقي برجل يدعى ( فرامرز ) و عاش ليلة امسية لا تنسى مليئه بالمفاجئات و الذكرايات .
اشادت ابو المجد ببطلة الفيلم و التصوير الرائع لقصة حب حساسة في مرحلة مراهقة متأخره و ان هذه القصة قصه انسانية مغمورة بالعاطفة و تقدم صورة حساسة عن الشيخوخة و الوحدة و المعاناة في هذا السن الحرج و الحنين الى اعادة اكتشاف الذات و عندما قررت مهين ان تجد نفسها و تعيد اكتشاف ذاتها قررت ان تبحث عن صديق (فرامرز) يتم من خلال لقائهم استرجاع ذكرايات الماضي و تقرر ان تستضيفه في منزلها الرائع المليء بالجمال القديم لقضاء امسية و كسر روتين و تعيش لحظات حية من الضحك و الرقص على الموسيقى القديمة و البكاء و الحكايات قدمت خلالها انواع من الاكل ثم صنعت له الكعكه ليتناولها اثناء تبادل اطراف الحديث بينهم في امسية شاعريه اية في الروعة عكست جمال و قسوة الحياة اعطت اهمية لتقدير الحياة البسيطة و اعادة لها الذكريات الماضية و كيفية بناء الروابط الانسانية .
*قالت امنية ابو المجد في نهاية حديثها عن براعة الفيلم الايراني و جودة التصوير*
ان هذا الفيلم يسلط الضوء على الحياة الايرانية و كذالك يعكس هذا الفيلم صعوبة مواجهة الوحدة بعد مرور العمر و فقدان من نحب ثم البحث عن الامل من جديد و تسائلت هل الانسان يمكن ان يبحث عن الامل في اي عمر و له القدره على بناء حياة جديده تعيد له الامل وتسكن الروح ؟ هل الذكريات و الحنين للماضي ممكن ان يعيد للنفس البشرية الاستقرار النفسي و العاطفي و الذهني و الانساني و يحيط القلوب بالدفء و اخيراً تركت المحاضره البارعة مشهد موت البطل داخل منزل البطلة المسنه تركته للمناقشة و استعراض اراء مشاهدين الفيلم
وكان من بين الحضور لمشاهدة هذا الفيلم الدكتورة صفية الزابد و الدكتور عابدين البرادعي و الاستاذة عبير محمود الزهيري و الاستاذ ابراهيم شومان و الاستاذ ابراهيم فرغلي و الاستاذ وليد الزهيري

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد/ من جنوب العمارة الى جامعات العالم .. رحلة الدكتور أحمد ابراهيم الحبير

العراق مكتب بغداد متابعة الأعلامي الدكتور جمال الموسوي من جنوب العمارة إلى جامعات العالم: …