عيد الأمل في غزة /بقلم د. عبد الله صالح الحاج
عيد الأمل في غزة
اليمن “كتب/عبدالله صالح الحاج
في أحضان تونس الخضراء، حيث الياسمين يفوح بعطره الأخّاذ، كانت الدكتورة أميرة الرويقي تتابع بقلب يعتصره الألم أخبار غزة. كان العيد قد أقبل، ومعه تجددت آمال الأمة في السلام والوئام.
في غزة، حيث الحياة تنبض بين الأنقاض، كان الأطفال يستعدون للاحتفال بعيد الفطر. لم تكن الألعاب والحلويات كما في كل عام، لكن الأمل لم يفارق قلوبهم. وفي تونس، كانت أميرة تشعر بأن جزءًا من روحها يحلق هناك، مع أطفال غزة الأبطال.
قررت أميرة أن تكون جزءًا من قصة الأمل هذه. جمعت تبرعات لإرسال الألعاب والكتب لأطفال غزة، وبدأت حملة توعية لنشر قصص صمودهم. ومع كل دعم أرسلته، كانت ترسل جزءًا من قلبها، مع رسالة تقول: “أنتم لستم وحدكم، فالعالم يسمع صوتكم.”
وفي يوم العيد، عندما تلقى أطفال غزة هداياهم، شعروا بأن العالم يحتضنهم. وفي تونس، شعرت أميرة بفرحة لا توصف، فقد كانت جزءًا من عيد الأمل الذي زهر وسط الأنقاض. وهكذا، أصبح العيد رمزًا للوحدة والأخوة، يجمع بين غزة وتونس، بين الأمل والحياة.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلى الدكتورة أميرة الرويقي،
من قلب اليمن النابض بالحب والأخوة،
يأتي هذا الإهداء من الكاتب عبدالله صالح الحاج،
معطرًا بعبق البُن واللبان،
محملًا بأصدق الأمنيات وأعذبها،
في عيد الفطر المبارك.
كل عام وأنتِ بخير وسعادة،
وكل عام وتونس الخضراء وغزة الصامدة
بألف خير وأمان.
العراق مكتب بغداد/ جامعة ميسان تنظم وقفة حداد على ذكرى جريمة سبايكر الاليمة
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *جامعة ميسان تنظم وقفة حداد على ذكرى…







