شكر خاص لصحيفة ومجلة وقناة الموعد الجديد العالمية. لتبني قضيتي **تابعونا

من لا يشكر الناس لايشكر الله
كتب دكتور عاصم موسى
شكرى وتقديرى لصحيفة الموعد الجديد العالمية لتبنى ما حدث معى واخص بالذكر دكتورة أميرة الرويقى رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير مجلة وقناة وصحيفة الموعد الجديد العالمية
وسفيرتنا المتالقة دائما لنشر المقالة ” دكتور عاصم موسى بعد اختياره أفضل مدير تنفيذي بشركة طيران مصر / يصرح لصحيفة الموعد الحديد العالمية /تم هضم حقي ،. و/اطالب شركة طيران مصر بانصافي واسترجاع هذا الحق”


واستقبالى للعديد من الأتصالات التليفونية والتعليقات الأيجابية من المعارف والأصدقاء والزملاء على السويشيال ميديا وتعجب القانونيين من كيفية اصدار أمر أدارى مصيرى من موظف من نفس الدرجة الوظيفية كمدير عام ومثلى مثله فى الدرجة الوظيفية ومن العديد من الأجراءات القانونية الغير سليمة ومن اصدار امر أدارى مصيرى بدون تحقيق رغم ذكره باللأمر الأدارى ولا رد على طلب التحقيقات بالتحقيق المذكور بالأمر الأدارى
وبالتالى ضرورة سحب هذا الأمر الأدارى لبطلانه وتعويضى ماديا ومعنويا عما حدث ومن بعض التعليقات التالية

“مشكلتنا في بعض الدول العربية أعداء النجاح كتر ودافعهم هو الحقد والعجز، لذلك الظهور والتميز العالمي من هذه الدو ل العربية هو بمثابة إعجاز حقيقي يستحق الثناء”
ربنا يرجع لك حقك الادبي والمادي ، ظاهرة الظلم الإداري للمتميزين منتشره

مش معقول اللى حصل ده و باذن الله حقك يرجع
ربنا معاك . انت انسان مجتهد ومخلص ومحترم. إن شاء الله حقك يرجع مع رد الاعتبار .
ربنا معاك يا دكتور بالتوفيق والنجاح الدائم باذن الله
لأني أحبك في الله
يقول النبي ﷺ من لا يشكر الناس لا يشكر الله يعني: أن من كان من طبيعته، وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم، وإحسانهم إليه فإنه لا يشكر الله؛ لسوء تصرفه، ولجفائه، فإنه يغلب عليه في مثل هذه الحال ألا يشكر الله
ومناسبة ذلك أود ان اشاركم القصة التالية
قصة عظيمة تحكي الواقع اليوم وحكم االدول الأوربية في تحقيق النجاح
قيل ان ااحدى الدول الأوربية المستعمرة عندما قرروا منح احدى الدول العربية استقلالها وبدأت مرحلة سحب قواتهم ..
كان أحد خبرائهم من اﻹداريين بسرايا المندوب السامى جالساً علي كرسيه خارج مكتبه فخطرت له فكرة فنهض من الكرسي وسحب برنيطته (الكاب) من رأسه ووضعها فوق أعلى نافذة من نوافذ القصر ثم عاد وجلس علي الكرسي و نادى مجموعة من الموظفين والعمال العرب المتواجدين داخل سرايا المندوب السامى وقال لهم( هناك جائزة فوق البرنيطة او الطاقية في أعلى النافذة والجائزة لمن يستطيع الوصول اليها، تدافع الموظفين والعمال وكل واحد منهم يطمع في الفوز بالجائزة …
كان التنافس بينهم محتدماً والرجل اﻹوربى يراقبهم،.. وقد لاحظ أنه كلما صعد او اقترب واحد منهم من البرنيطة (الكاب) امسك البقية برجليه وسحبوه إلى اسفل ومنعوه من الوصول للهدف…
تكرر المشهد طوال مايزيد عن الساعة، بعدها اوقفهم الرجل اﻹوربى منهياً تنافسهم.. ثم صعد وتناول البرنيطة (الكاب) بعصاته… ثم التفت اليهم قائلا:-( أنظروا ليس هناك جائزة وإنما هو إختبار لكم وللاسف فشلتم فيه.
ودعوني أقول لكم نحن سنذهب ولكنكم لن تنجحوا في الأدارة والدليل فشلكم في هذا اﻹختبار البسيط..
اتعرفون لماذا ؟؟!! ﻷنكم تتعاونون على التعطيل ولاتتعاونون على تحقيق النجاح. لو كان هذا اﻹختبار لنا نحن الأوربيين كنا جلسنا اولاً واتفقنا على اختيار واحد منا يصعد ويصل الى الهدف ثم نتعاون جميعاً في مساعدته حتى يصل البرنيطة (الكاب) ويستلم الجائزة وينزل ليوزعها بيننا بالتساوي)..
هذه حقيقة تلخص واقعنا اليوم بمنتهى الدقة.
هذا الواقع فى كثير من الدول يكشف صدق كلمات ذلك اﻹداري الأوربى ، إذ وبعد سنوات طويلة من الاستقلال لا زلنا نجيد تعطيل بعضنا البعض وتعطيل تنمية وتطور للأمام ..
نحن جيدين كأفراد ولكننا كمجموعة لم نتعلم كيف نتعاون من اجل تحقيق النجاح، والتقدم للأمام .
إن اختبار الرجل الأوربى بمقر المندوب السامى قبل اﻹستقلال ما زال يلازمنا، طوال هذه الحقب منذ اﻹستقلال وحتى هذه اللحظة.
يجب أن نتعلم من أخطائنا ومنهم..
علينا أن نتعلم كيف نتعاون جميعا لإعادة بناء الوطن على أسس علمية صلبة …
العراق مكتب بغداد/ جامعة ميسان تنظم وقفة حداد على ذكرى جريمة سبايكر الاليمة
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *جامعة ميسان تنظم وقفة حداد على ذكرى…







