الرئيسية Around the world تونس / أمسية وفا، وعطاء في معهد العمران :حين تجتمع القلوب حول مائدةواحدة
تونس / أمسية وفا، وعطاء في معهد العمران :حين تجتمع القلوب حول مائدةواحدة
تونس / كتب المراسل الصحفي الأعلامي لطفي حريز
أمسية وفاء وعطاء في معهد العمران: حين تجتمع القلوب حول مائدة واحدة

لقد جاء على لسان السيدة المحترمة نوال نصرة مديرة معهد العمران ما يلي ”
تشرف معهد العمران مساء يوم الثلاثاء بزيارة كريمة ضمّت إطارات من وزارة التربية وثلة من المسؤولين من المندوبية الجهوية للتربية تونس 2، وذلك بإشراف السيد المندوب الجهوي للتربية تونس 2، سي كمال بالزاوية. زيارة لم تكن بروتوكولية فحسب، بل حملت في طياتها رسائل دعم ومساندة صادقة لأبنائنا التلاميذ المقيمين.

وقد شارك ضيوفنا الكرام أبناءنا وجبة الإفطار في أجواء عائلية دافئة، زادها بهجة حضور فريق من التلفزة الوطنية التونسية الذي رافقنا خلال الإفطار وبعده، موثقًا لحظات إنسانية صادقة ستظل راسخة في الذاكرة. كانت الابتسامة عنوان الأمسية، والفرحة بادية على وجوه تلاميذنا الذين شعروا بقيمة هذه المبادرة وعمقها الرمزي.
ولم تخلُ السهرة من لمسة فنية راقية، حيث قدّم أبناؤنا عرضًا موسيقيًا متميزًا احتفاءً بضيوفهم، تحت إشراف الأستاذ الفنان محمد سعيد الذي حضر مشكورًا لمساندة تلاميذه وتشجيعهم. فكانت لحظات إبداع وتألق عكست ما يزخر به المعهد من طاقات ومواهب واعدة.

كما نتوجّه بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى السيد جوهر أولاد حمودة عن ديوان السيد وزير التربية لتشريفه لنا بالحضور، وإلى السيد عماد كباني الكاتب العام، والسيد هيمان الرزقي مدير التعليم الثانوي، والسيد فيصل رئيس مصلحة البناءات والتجهيز بالمندوبية الجهوية للتربية تونس 2، على حرصهم على مواكبة هذا الإفطار المميز ودعمهم المتواصل للمؤسسة وتلاميذها.
ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نثمّن جهود “أب الجميع” السيد القيم العام الداخلي سي ماهر ساسي، الذي يبذل رفقة فريق القيمات والقيمين الداخليين جهودًا جبارة لرعاية أبنائنا المقيمين والإحاطة بهم في مختلف الجوانب التربوية والإنسانية.
كما نتقدّم بجزيل الشكر للفريق العامل بالمطبخ والساهر على إعاشة أبنائنا، بدءًا بالسيدة سعاد مرابط المنسقة الجهوية بديوان الخدمات المدرسية، والسيد حسام بوزازي حافظ المغازة، والسيدات حضرية الصالحي، وصابرين الهذلي، وكوثر العياري، وفوزية التركي، اللواتي يتركن كل ليلة عائلاتهن ليؤمّنّ لأبنائنا أكلة صحية ودفئًا عائليًا صادقًا يعوّضهم عن بعدهم عن أسرهم.
كانت ليلة استثنائية بكل المقاييس، تجلّت فيها قيم التضامن والتآزر وروح الأسرة التربوية الواحدة. فشكرًا لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إدخال الفرحة على قلوب أبنائنا، وصنع هذه الذكرى الجميلة التي ستبقى محفورة في وجدان معهد العمران العظيم.
مرافئ الضوء.. في رحاب سندباد بغداد/بقلم الكاتبة نادين ال دعجة
مرافئ الضوء.. في رحاب سندباد بغداد” بقلم الكاتبة نادين آل دعجة في حضرة الكبار ،تصم…







