‫الرئيسية‬ أخبار الساعة وقفة اليوم مع د عزمي رمضان من الاردن/يوم الأرض في فلسطين

وقفة اليوم مع د عزمي رمضان من الاردن/يوم الأرض في فلسطين

مكتب المغرب

وقفة اليوم مع عزمي رمضان الاردن

السبت 30/3/2024

يوم الارض في فلسطين

بقلمي : د.عزمي رمضان

يوم الارض ، إنها فلسطين ، درة البلدان ، وعبق الوجدان، واريج الزهر والريحان، أجمل الاوطان.

حاضرة البيان ، سيدة الارض وحروف التاريخ الذي لا ينتهي، والحكاية التي بها نبتدئ.

فلسطين المجد والشهداء. ميراث الانبياء، عطاء بلا انتهاء، تاريخ اذا ابتدأ لا ينتهي

واقلام تخط ولا تتوقف تروي حكايا الأولين والآخرين هنا وجدوا هنا  كانوا هنا  ثبتوا فلا رحيل ولا موت بعد الشهادة.

سيدة الارض ملهمة الادباء والشعراء والكتاب ديمومة البقاء فلا في عشقها عتاب ولا انحناء ايها السادة النجباء.

هكذا اختارها الله موطنا للانبياء،

مقدسة فيها كل الاشياء، وما زال المعراج فائما واقدام النبي ترسم حكاية الاسراء على صخرة مشرفة عانقت انفاس النبي خير البشر

والصلاة قائمة والامام خير البشر في مسجد هو العشق في حكايا الاشياء ومرايا اللقاء وبوصلة الشوق بين الارض والسماء والبراق ما زال في حلقته يثبت أركان الوداع وجبريل في لهفة ينتظر الرحيل الى السماء برفقة سيد الارض والسماء الى حضرة الجلالة والبهاء الى لقاء مع خالق البشر والاكوان وكل الاشياء جل في علاه وتقدست اسماءه بلا رياء

رب الارباب فالق الحب والنوى رب العزة ذو الجلال بهاء وعطاء.

لقد اختار الله سبحانه وتعالى لنبيه رحلة الاسراء والمعراج من الاقصى الشريف لقدسية هذا المكان والجمال والهيبة كيف لا وهو نقطة التقاء الازمان في صلاة كتبت حين خط القلم ونسج حكايا الامم وعلم الاولين والاخرين حتى نهاية هذا الكون بقيامة تنتظر إشارة رب الارباب ورب البشر  رب الاكوان ورب ما خط القلم بما هو كائن من بدء الخليقة الى انتهاءها.

نعم سادتي هذه الارض مقدسة  بكل ما فيها انتثر فكيف لا نعشق درة الاوطان.

وتعاقبت كل الامم وحطت رحالها هنا لترسم تاريخا وتصنع لها آثارا فيها باقية ما بقي الناريخ وحضارة الانسان.

كلهم عابرون ونحن الباقون، اصحاب الارض سادة المكان، ميراث الكنعانيين واليبوسيين هنا حضارتنا هنا الاركان قد ثبتت ونقشت تاريخ أمتنا هنا فلسطبن قد بفيت وكل من أتوا من العابرين قد رحلوا

فكل الايام ايامنا والارض ميراث الجدود حكايتنا ، فلسطين حاضرتنا قد تلفعت برائحة مسك الشهداء وعطرها. نحن الصامدون في وجه العواصف اذا هبت رياحها في وجه قذارة الناريخ ممثلة في ص ه ي و ن وأتباعها ، واعوانها ومطبعيها

أقذر من جاء واحتل ارضنا، سيعبرون كما عبر غيرهم، سيرحلون كما رحل غيرهم، ونحن الباقون ما بقي الزعتر والزيتون،

أقتلوا دمروا يا بغاة التاريخ فلن تنكسوا لنا راية ولن تهزموا فينا الارادة وسنقذم الشهداء قوافل بكل عزة وإباء فكما اختار الله لنا هذه الارض فقد اختار له الشهداء

هم اصحاب نخوة وعزة وعطاء وإباء

وها هي حرب غزة ستة اشهر ونيف قد أذاقتهم الويل والثبور في حرب ابادة لم يسلم منها لا شجر ولا حجر  ولكن جيش الله لا يهزم من رفع راية لا اله الا الله دفاعا عن الدين والارض والمقدسات والعرض والشرف

وصابر على كل ابتلاء  رغم شدة المحن واعداد المصابين والشهداء والتدمير والابادة.

ستبقى فلسطبن حاضرة الاوطان وسيدة الارض حكاية التاريخ والاوان.

يوم الارض ليس تاريخا عابرا بل هو  تاريخ وجودي في صراع مع كيان ص ه ي و ن ي  دخيل ملعون وهذه ارادة الله ونحسن الظن بالله أننا من اختارهم الله لتخليص البشرية من هذه الاصنام وعبد الطاغوت والاوثان أرذل البشر  على مر الزمان.

طبتم وطابت فلسطين وغزة بألف خير

ورحم الله شهداء الارض في سبيل الله والمقدسات والشرف  والعرض.

‫شاهد أيضًا‬

على حافة نفسي /بقلم الشاعرة التونسية زينة الهمامي

*** على حافة نفسي *** بقلم الشاعرة التونسية زينة الهمامي خاصمني الكرى هذه الليلة وجثم هذا …