‫الرئيسية‬ Uncategorized وقفة اليوم مع د عزمي رمضان/الصراع على الأرض والمسجد الاقصى
Uncategorized - 24 مارس، 2024

وقفة اليوم مع د عزمي رمضان/الصراع على الأرض والمسجد الاقصى

 

 

 

وقفة السبت مع عزمي رمضان
23/3/2024
الصراع على الارض والمسجد الاقصى
تداعيات الحرب على المقدسات في شهر الصيام
بقلم : د. عزمي رمضان

الصراع على المسجد الاقصى بين قوة غاشمة محتلة مغتصبة مجرمة اطلق الرعاع عليها ا ل ص ه ي و ن ي ة وبين شعب ذو حضارة عريقة لها بصمة في التاريخ عبر القرون وبين مختلف الحضارات، نعم قوة احتلال واغتصاب هدفها الرئيسي القضاء التام على الاسلام والمسلمين في هذه البقعة من الارض التي تطمح وتتغنى وتهدف الى ازالة المسجد الاقصى من الوجود وبناء الهيكل المزعوم على آثاره.
الصراع ديني وان أنكروا ذلك او الادعاء بأنهم يريدون ان يعيدوا مملكة مفقودة لهم ادعوا بأنها على ارضنا المقدسة وهم حثالة التاريخ وأقلية تطمح ببناء دولة تجعل العالم يرضخ لها بالمال والاعلام والاتجار بالبشر وتجارة الجنس حول العالم، هم اقذر شعوب الارض وما وافقت الدول العظمى لعنة الله عليهم على مؤامرة منحهم وطننا الا ليتخلصوا من وجودهم الهمجي في اوروبا وحول العالم من كثرة ما تسببوا فيه من مصائب  جعلتهم منبوذين في كل ارجاء الارض
ومنذ إحتلال ارضنا وكل المواثيق الدولية نصت بعدم اقترابهم من المسجد الاقصى وساحاته وبواباته وسوره  وانه وقف اسلامي يقتصر على المسلمين فقط   ومحظور على اليهود ان يقيموا في ساحاته اي نشاط ديني أو شعائر.
اذا حسب الاتفاقيات الدولية ليس لل ص ا ي ن ة اي حق في التواجد نهائيا في المسجد الاقصى وساحاته وملحقاته كافة
ولكن لا حياة لمن تنادي، فقد ضربوا الاتفاقيات الدولية عرض الحائط واصبحنا  لا نستطيع ان نؤدي شعائر صلواتنا الا بأوامر من ا ل ص ه ا ي ن ة وهم من يقرر من يدخل للصلاة ومن لا يدخل، وما حرب غزة والتي اطلق عليها طوفان الاقصى وما حدث في غزة من ابادة همجية وقتل وتدمير وتهجير الا حرب دينية بكل معانيها نحن المدافعون عن ارضنا ومقدساتنا وهم العابرون الراحلون احفاد القردة والخنازير قتلة الانبياء الذين يعيثون في الارض الفساد.
الاقصى هو. خط أحمر بالنسبة لاصحاب الارض ولا تساهل ولا تنازل ولا اتفاقيات بشأنه لانه وقف اسلامي لاكثر من ملياري مسلم حول العالم ولا ننسى انه ثاني بيت وضع في الارض بعد الكعبة وكما نعلم ان بعض الروايات تقول أن  من بناه هو سيدنا ادم عليه السلام، ولكن للاسف ملياري مسلم لا يستطيعون ادخال شاحنة مساعدات لاهل غزة الذين يدافعون عن الاقصى وعن الشرف والعرض في غزة والضفة وكل فلسطين ، وهذ الدماء التي تزهق هي من أجل الاقصى وكرامة الامة العربية والاسلامية.
كلنا نعلم اننا في رمضان وان الشعائر الدينية التي نقوم بها في رمضان وتحديدا في الاقصى  تختلف عن باقي اشهر السنة فهو شهر الرحمات والغفران  والقرآن والاعتكاف، والعدو ا ل ص ه ي و ن ي لا يريد لهذه الالاف ان تتواجد في الاقصى
او ان يقيموا شعائرهم لان هذا يرعبهم ويشعرهم بقوة الاسلام وبأنهم الى الزوال لا محالة وان طال الزمان او قصر.
الاقصى هو البوصلة والقدس هو طريق الاحرار والشرفاء، والتصر اقرب مما نتوقع وعزاءنا ان الله سبحانه يتقبل الشهداء منا مقبلين غير مدبرين وهذا هو رعبهم الحقيقي من هؤلاء الذين فعلوا بهم الافاعيل في شوارع غزة وترابها الطاهر.
نحزن الحزن الشديد ان نرى انفسنا ونحن لا نستطيع ان نجد مكانا للصلاة في غزة بعد ان مسحت المساجد من الوجود بعد قصفها الهمجي من العدوان الهمجي القذر مع حتالة القذارة ما يطلق عليهم ا ل ص ه  ا ي ن ة. الاوغاد
حسبنا الله ونعم الوكيل
ونقول للعالم الاسلامي أكملوا نومكم ودعوا السبات يطول او البيات الشتوي يطول  واتركوا غزة وشأنها ودعوا الاقصى وشأنه فليس لهم الا الله  وتلك الفئة التي تدافع عن شرف الامة جَمعاء براية لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
معذرة غزة…. معذرة اقصانا… معذرة فلسطين. وسلام على الشهداء. وعلى الجرحى والمصابين والمهجرين.
ألا إن نصر الله قريب.
طبتم وطابت غزة والاقصى وكل فلسطين بالف خير

‫شاهد أيضًا‬

Africa Day May25 /written by Dr Luis Suarez

Written by Dr Luis Suarez Miami Florida USA AFRICA DAY / MAY 25 Africa Day (formerly Afric…