‫الرئيسية‬ أخبار الساعة المغرب/دور الأعلام في المجتمعات بقلم السفير الدكتور صالح عنترة

المغرب/دور الأعلام في المجتمعات بقلم السفير الدكتور صالح عنترة

دور الاعلام في المجتمعات

السفير دكتور صالح عنترة

المغرب / مكتب  الموعد الجديد العالمية

 

يساهم الإعلام فى تغذية المجتمعات بالمعلومات والحقائق في إطار إيصال المعلومة، ويفيد المواطن في الوقوف على كل المستجدات أولا بأول مما يفيده في اتخاذ القرارات الهامة والمصيرية، فالاإعلام الحقيقي هو المستقل وفراراته مبنبة على حرية التعبير فبدون الحرية التي يعمل من خلالها أهل الإعلام لأداء رسالتهم، وليكونوا رأيا ناصحا وعينا ناقدة ورسالة سامية، دون محاولة توريط الإعلام في معارك نفوذ الأفراد والمجموعات والدول فيفقد الإعلام مهنيته ومصداقيته وموضوعيته، ويبعده كليا عن رسالته النبيلة وبالتالي يكون إعلاما مسيسا بلا معنى ولا هدف.

كذلك فإن الإعلام له دور ايجابي وسلبي في نفس الوقت، حيث يكون ايجابيا في تنمية وعي المجتمع بالأحداث حول العالم، اذ أصبح العالم قرية صغيرة بفضل النقل المباشر للأحداث الجارية، وله دور سلبي بما يسمى الصحافة الصفراء، والتي تعمل على اثارة النعرات الطائفية بين الشعوب و تساهم فى التفرقة وتعمل لصالح طرف دون الآخر، ولصالح جهة سياسية تعمل لتحقيق اهدافها مما يؤثر سلبا على الوضع العام داخل البلد والمنطقة.

وعلى الرغم من ذلك فإن الإعلام يلعب دورا هاما في كل الدول والمجتمعات المحلية والعالمية، وذلك من حيث تعبئة الرأي العام العالمي بالأخبار والمعلومات، مما يزيد من مدى ثقافة وتأهيل وإدراك الناس، وبالتالي تفاعلهم مع المجتمع الذي من حولهم، ونظرا للأهمية التي تضطلع بها هذه الوسائل فقد اهتم بها الجميع من كبار وصغار، وصار كل فرد منهم يفرد لها مساحة من الزمن لمتابعتها، وخاصة البرامج التي تتوافق مع رغبة كل فرد.

حينما يستفيد الفرد مما يقدم له في تلك الوسائل فإنه يصبح مواطنا صالحا يحترم كل من حوله، وبالتالي يصلح حال المجتمع عبر ربطه بما تناقشه من قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية، ومن ثم يعمل على زيادة لحمة والتفاف المجتمع بوطنه وقيادته، وعليه تعتبر وسائل الإعلام صوتا لمن لا صوت له وتمثل رأي الشعب، مع العلم بأن وسائل الإعلام المتمثل في وقتنا الحاضر بالتواصل الاجتماعي هي الاسرع انتشارا، وخاصة التي تدافع عن قضايا الشعب ومشاكله، فهي تشكل سدا منيعا تجاه كل ما يسبب الإضرار بالمجتمع من عادات سيئة.

ويحرص مثقفو العالم من علماء ومفكرين على بث ونشر كل ما يمكن استفادة البشرية منه، من بحوث وتجارب واختراعات واكتشافات، كما يمكن تبادل وجهات النظر والأفكار لما يثري عقول المتلقي، مما يدفع المجتمعات للتقدم الى الأمام وبالتالي تزداد الثقافة والمعرفة لدى الجميع، ومن خلال وسائل الإعلام أيضا تنفذ الحملات المضادة لكل من تسول له نفسه المساس بالهوية و الانتماء الى الأمة، وذلك من منطلق الانتماء و الولاء لها .

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد/ جامعة ميسان تنظم وقفة حداد على ذكرى جريمة سبايكر الاليمة

العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *جامعة ميسان تنظم وقفة حداد على ذكرى…