‫الرئيسية‬ أخبار الساعة قصص حقيقية عن الابداع

قصص حقيقية عن الابداع

 

مصر/كتب دكتور عاصم موسى

 

قصص حقيقية عن الأبداع

الأبداع نحن بحاجة أليه الأن أكثر من أى وقت مضى تشرفت بحصولى اليوم الأحد 16 4 2023م على جائزة الأبداع من الجامعة العربية السورية المصرية للثقافة والعلوم والفنون والأدب الدولية بتوقيع الشاعر فهد محمد الثانى عميد الجامعة العربية السورية المصرية للثقافة/عميد الجامعة العربية السورية القطرية للشعراء ومنصة سلام
الإبداع هو الإتيان بجديد أو إعادة تقديم القديم بصورة جديدة أو غريبة. التعامل مع الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة. القدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد، أو دمج
صاغ نيوتن قوانين الحركة عندما سقطت تفاحة على رأس نيوتن التي هي أساس الكثير من القوانين والدراسات الحالية، فالإبداع لا يقتصر على عالم مشهور فقط، بل يمكن لأي موظف أو طالب أو أي شخص أن يبدع، فالإبداع في عمق الروح على شكل أفكار مبتكرة، لذا فإن الحاجة فقط هي أن تعطي الحياة لابتكارك ولا تدفنه في زوايا قلبك، يمكنك أن تكون أكثر إبداعًا من خلال مراقبة ومتابعة الأشخاص المبدعين للغاية؛ قراءة سيرهم الذاتية، امنح أفكارك شكلًا واجعل أفكارك تنبض بالحياة، يمتلك المبدعون رغبة قوية في التعبير عن أنفسهم وفي بعض الأحيان يحتاجون إلى النضال لتأمين حقوقهم

قصص عن الإبداع في حل المشكلات يتعرض الإنسان في حياته اليومية إلى العديد من المشاكل، بعضها مشاكل يسهل حلها والبعض الآخر لا تفلح الطرق التقليدية في حلها، والإبداع في حل المشكلات يمثل أحد المسالك والطرق التي يلجأ إليها الإنسان حتى يصل إلى حلول مبتكرة تساعده على حل المشكلات، وهناك الكثير من القصص التي أبدع أصحابها في حل مشاكلهم بطريقة مبتكرة، وفيما يأتي بعض هذه القصص:

-.[1] إبداع رجل أعمال روسي في سويسرا دخل رجل أعمال روسي إلى أحد البنوك وتقدم بطلب الحصول على قرض بقيمة 100 دولار فقط، مقابل أن يرهن سيارته المرسيدس الفاخرة لدى البنك كضمان، وبما أن قيمة السيارة الفاخرة كبيرة للغاية فقد وافق البنك مباشرة على طلب القرض، وتم منح رجل الأعمال القرض مقابل رهن السيارة في أمانات البنك بعد عام كامل عاد رجل الأعمال وقام بتسديد قيمة القرض مع الفائدة التي تبلغ 10% من قيمة القرض، وبعد انتهاء إجراءات سداد القرض قام موظف البنك بسؤال رجل الأعمال عن السبب الحقيقي وراء اقتراضه لمبلغ 100 دولار مع أنه من الواضح أنه شخص يمتلك الكثير من المال. كان جواب رجل الأعمال جواباً غير مسبوق فقد قال لموظف البنك بأنه عليك أن تفكر خارج الصندوق حتى تبتكر حلولاً لجميع مشاكلك وأنا كنت أريد السفر خارج سويسرا لمدة عام كامل ولم أجد مكاناً أفضل من أمانات البنك حتى أضع فيه سيارتي الفاخرة وكان المقابل فائدة القرض التي لا تزيد عن 10 دولارات
.[2] الإبداع في تطويع الظروف للمصلحة الشخصية مارك مالك لصالة ألعاب للأطفال، وقد لاحظ أن الأطفال مرتبطون كثيراً بالألعاب الإلكترونية وأنها تشغل جزءًا كبيرًا من وقتهم، حتى أن أهالي أولئك الأطفال لا يمتلكون القدرة على إبعادهم عن الألعاب الإلكترونية ولا حثهم على ممارسة نشاطات أفضل وأن هذه الألعاب أصبحت تمثل هوساً لهم لاحظ مارك أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مثل أطفال التوحد أو الأطفال الذين لديهم مشاكل واضطرابات في الانتباه لا يمتلكون القدرة ولا المهارة اللازمة للتفاعل مع الألعاب الموجودة بالصالة لديه، وكأي شخص مبدع فكر مارك بضرورة استغلال الظرف القائم لتحسين العمل لديه.] قام مارك بإضافة تعديلات على مجموعة من الألعاب لديه حتى تصبح ألعاباً تفاعلية لخدمة جميع الفئات من الأطفال بما فيهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أشاد مجموعة من أطباء النفس بالألعاب التي قام بتعديلها وأشاروا بأن لها دوراً مهماً في تحسين بعض المشاكل لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وبهذا أوجد مارك حلاً لمشكلة في المجتمع المحيط به وعمل على تحسين عمله أيضاً.
[3] حل إبداعي لإنتاج الطوب في المختبر عملية إنتاج الطوب هي عملية طويلة تعمل على استخدام الطين أو الصخر الزيتي، ثم المرور في عملية معقدة تضمن دخول الطوب لمكان تصل حرارته إلى درجات عالية، وهذه العملية تكلفتها عالية ونتيجة لذلك فإن تكلفة البناء بشكل عام ترتفع. تقول المهندسة المعمارية جنجر دوسير بأن الأصداف البحرية التي كانت وهي طفلة مهوسة بجمعها، يمكن استخدامها لصناعة نوع من الطوب لا يمكن مقارنته بأي نوع آخر، وذلك من خلال معالجة الصدف في المختبر وخلطه بمحلول من البكتيريا والمركبات الأخرى التي تتبلور وتتماسك لتصبح كتلة صلبة تزيد قوتها عن الطوب العادي يعتبر الطوب الذي يمكن إنتاجه في المختبر نوعاً من الطوب النظيف لا يسبب الأذى للبيئة، حيث أن الطوب التقليدي يترك بصمة كربونية لها تأثير في البيئة على المدى الطويل، كما أن إنتاج الطوب من الصدف يعتبر أقل تكلفة من إنتاج الطوب العادي، الأمر الذي يشير إلى أنه من المتوقع أن يحل هذا الطوب النظيف مكان الطوب التقليدي في المستقبل
[4]قصة اختراع المصباح للأطفال بدأ أمر الاختراع مع ذلك الطفل العبقري توماس إديسون الذي عندما كان صغيراً ظنت المدرسة أنه طالب غبي ولا فائدة من تعليمه فتم طرده، لكن والدته أمنت به واهتمت في تعليمه بنفسها وعنما كان صغير تعرض للحادث أفقده السمع بشكل جزئي فأستخدم جهاز التلغراف وتعود عليه، وعمل بدوام جزئي في محطة التلغراف، وفي ذاك الوقت بداء يعمل على تطوير الأجهزة والمعدات من حوله. بعد عمله انتقل إلى نيويورك للعمل في تطوير التلغراف وكان يعمل بشكل مستقل إلا عانى من ضائقة مادية إعادته إلى وطنه وبدأ هو وصديقه العمل بشكل خاص في مختبره للتطوير من الكهرباء لاحظ أن الضوء يتولد من شرارة كهربائية على شكل قوس تمر بين موصلين، وكان الضوء الذي ينطلق مناسب لإنارة الشوارع لكن في الوقت ذاته قوي جداً إذ استعمل في المنازل. قرر التركيز على تخفيض شدة الضوء الذي يشكل القوس الكهربائي في المصباح الزجاجي، وكان يصب جهده أعلى أن لا ينصهر المصباح الزجاجي أثناء مرور الضوء بها بسبب الحرارة العالية لذا رأى أن إذ كان المصباح مفرغ أو خالي من الهواء بشكل تام يساعد ذلك على مرور الضوء دون التعرض للانصهار المصباح الزجاجي فبتالي يشع بالكهرباء. ولم تكن تلك الخطوة النهائي فما زال الضوء لا يستمر لوقت طويل لذا حصل أديسون عام 1878 على براءة الاختراع للتحسين الضوء الكهربائي حيث استخدم في البداية خيوط القطن والكتان وخشب في محاولة استمرار الضوء لكن كانت قليلة للغاية لكنه اكتشف لاحقا إمكانية استخدام خيوط خيزران مكربن يمكن أن يمتد الضوء إلى 1200 ساعة أو أكثر. المصباح بعد فترات طويلة قضاها الإنسان بالعيش على ضوء الشمعة وأدوات أخرى، أخيرا تم اختراع المصباح الذي سوف يسهل العيش على الإنسان بحيث يصبح الضوء ليس فقط خلال النهار من الشعاع الشمس لا بل في الليل من خلال مصباح يعمل بالكهرباء طوال الليل. كان لاختراع المصباح ضجة كبيرة ولم يكن عملية سهلة فتوليد الطاقة من مصباح صغير أمر أحتاج إلى الكثير من العمل والجهد على يد العديد من المخترعين والمتطورين على مدى أكثر من 150 عاماً. مخترع المصباح الكهربائي لم يكن من قام بلأختراع شخص أو شخصين بل أكثر من ذلك هناك العديد من التجارب التي باءت بالفشل لأكثر من مرة لكن في 1879م تحديدا في الولايات المتحدة كان يعيش هناك المخترع العبقري توماس ألفا إديسون ألذ اخترع أول مصباح تجاري بالعالم

[5]المخترع الصغير اختراع عمر قال عمر: اختراعك جميل يا هشام، أنا أيضاً أفكر أن أخترع لعبة، أريد أن أصنع إنساناً آلياً. قال هشام: خذ هذه العلبة واصنع منها الإنسان الآلي هيا.. ابدأ. قال عمر: عندي أفكار كثيرة ولكن حائر!! من أين أبدأ؟ الإنسان الآلي الفنان قالت نادين: نبدأ من الاسم، نصنع إنساناً آليا ونسميه الفنان. أحضر عمر مسماراً، وبعد الأسلاك وشريطاً لاصقاً، وبسرعة بدأ في تصميم الإنسان الآلي ثم قال: العلبة نصنع منها جسم الفنان ثم نفتح في العلبة أربع فتحات، والأذرع والأرجل نصنعها من لفائف الورق. أسرعت نادين وأحضرت لفائف الورق كي يصنع منها عمر الأذرع والأقدام، كما أحضرت الأوراق الملونة كي تُزين بها ملابس الفنان. جاءت الأم وهي تحمل كعكات صغيرة من الحلوى في أطباق وأوراق ملونة. قالت نادين: أنا أحب كعكة الشوكولاتة المزينة بالكرز، وقال هشام: وأنا أحب الكعكة المزينة بالفستق، أما عمر فقال: وأنا أحب أن استغل الأطباق والأكواب الفارغة في صنع الفنان؛ هيا نأكل بسرعة حتى نفرغ الأطباق وأكواب الكعك. ضحكت ماما وقالت: لا داعي للسرعة يا عمر يمكنك أن تستخدم الأطباق وسأحضر لك أكواب كعك نظيفة. وجد عمر بعض الصعوبة في ربط لفائف الورق بالأسلاك فجلس بابا معه، وهو يقول: دعني أساعدك يا عمر، يجب أن نكون حذرين عندما نستخدم الأسلاك. تعاون الأصدقاء قالت نادين: أنا سأزين ملابس الفنان، وسأضع له بيتاً جميلاً ومدهشاً فأخذ هشام يضحك ويقول: أين رأس الفنان؟ نريد انساناً آليا ذكياً مثلك يا عمر وفناناً مثلكِ يا نادين، ضحك الأب وقال: ويكون خبير كمبيوتر مثلك يا هشام. قال عمر: سأصنع الأذنين من أكواب الكعك، وقالت نادين: والفم والأسنان من مشط عروستي الصغيرة، وقال هشام: ونصنع العيون من الأزرار والأنف والهوائية من غطاء زجاجات العصير. قالت نادين: أنا سأصنع له قميصاً أنيقاً، وبيتاً جميلاً. قال عمر: ولا تنسي أن تضعي له في البيت بعض الألعاب، فضحك هشام وقال: معك حق يا عمر فالألعاب تحب أن تلعب بالألعاب، ولما أكمل عمر صنع الإنسان الآلي قال: ما رأيكم في صديقنا الآلي. قال هشام: هو فنان وأنت فنان ونادين فنانة، ولكن الإنسان الآلي يجب أن يتحرك آليا، كيف ستجعله يمشي يا عمر؟ الإنسان الآلي يتحرك قال عمر: أنا ما زلت أفكر.. يمكن أن أضع له محركاً وبطارية لكي يمشي، ولكني أستطيع أن أحركه الآن خطوة.. خطوة، هكذا، وأخذ عمر يحرك الفنان خطوة.. خطوة. وفجأة صاح عمر: آه.. سيقع.. سيقع. وصاح هشام: أمسكه.. امسكه يا عمر، وصاحت نادين: أنقذوا الفنان، ولكن الفنان وقع على الأرض فوق سيارة كانت تقف في نفس المكان أسرع عمر يُمسك بالفنان ويقول بحماس: وجدت الفكرة.. وجدتها، يمكننا أن نفك غطاء السيارة، ثم نزيله ونضع الفنان على القاعدة. قال هشام: فكرة ذكية، وأخذ يساعد عمر كي يفك غطاء السيارة بمفك المسامير، ويرفع عنها الغطاء ثم ثبتا الفنان فوق قاعدة السيارة بالأسلاك، ولما اكتمل العمل جرب عمر الفنان، فوجده يهتز في مكانه. قالت نادين: خذ اللاصق يا عمر، وثبته حتى لا يهتز وهو يمشي إلى بيته الجميل. أخذ عمر يوجه الفنان بسرعة وسبات. وهشام يقول: اجعله يتجه لباب البيت، لا تجعله يُسرع حتى لا يقع أو يصدم الأشياء الموجودة بالمكان. قالت نادين: لا تخافوا على الفنان، نعم هو آلي، لكنه فنان هو ذكيٌ ولطيفٌ مثل الإنسان، هو سريع، وهو مطيع، لم يصدم شيئاً في أي مكان

‫شاهد أيضًا‬

كلية العلوم السياسة تقيم ورشة عمل دعما لحملة ترشيد الطاقة الكهربائية وبالتعاون مع فرع نقابة الصحفيين في ميسان وفرع توزيع كهرباء ميسان

العراق / مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي “كُليَّة العُلوم السياسيَّة تق…