الرئيسية أخبار الساعة تونس / الفنانة التشكيلية هيفاء التكوتي : لوحاتي رؤى للوجود ترسم تفاصيل الإنسان وكيانه
تونس / الفنانة التشكيلية هيفاء التكوتي : لوحاتي رؤى للوجود ترسم تفاصيل الإنسان وكيانه
تونس كتب المراسل الصحفي شادي زريبي ظ
الفنانة التشكيلية هيفاء التكوتي: لوحاتي مرأة للوجود برؤى ترسم تفاصيل الإنسان وكيانه

تونس- هي فنانة تشكيلية تونسية، درست أصول الرسم وخط الجمال في كلية الفنون الجميلة..
. تحرص على أن تتعلم دوما وأن تنحت مسيرة فنية متزنة ومدروسة… تخلق من لوحاتها عالما من الجمال في هدوء أحيانا وفي ثورة أحيانا أخرى… هيفاء التكوتي ترصد تفاصيل أعمالها بكل دقة لتعيد المعاني إلى سياقات خارجة عن الزمن… تشعر وأنت تبحث عن الحقيقة في كل ركن من أركان العمل الإبداعي. لوحات بمختلف المقاييس وبأبعاد فلسفيه متنوعة… أنت تنظر إلى الألوان فترى الثورة والهدوء والطبيعة… تفاصيل صغيرة تجعل من اللوحات صفحات من الحكايا الممتعة والغريبة في تفاصيلها… إته الجمال الكامن في كل لمسة والإبداع الكامن في كل ركن من أركان اللوحة. هيفاء التكوتي تحل ضيفة على أعمدة مجلة “الموعد الجديد” في حوار بمناسبة معرضها الفردي الموسوم بـ” يزهر فينا” الذي أقيم مؤخرا بفضاء “الطاهر الحداد الثقافي”.
– أؤمن بأن الفن التشكيلي في تونس له مستقبل واعد بفضل طاقات الفنانين وإبداعاتهم المتجددة
– أعتقد أن الفنان بجب أن يكون ملما بكل ما هو جديد وأن لا يقف عند محاولة واحدة
– هاجسي المثابرة والمحاولات الجادة لملامسة التحديات والوصول إلى الكمال الذي أراه دوما في كل لوحة أخلقها
1) لمن لا يعرف هيفاء التكوتي، ماذا تقولين؟
– هيفاء التكوتي، فنانة تشكيلية تونسية، خريجة المعهد العالي للقنون الجميلة بتونس سنة 2011، أمارس القن التشكيلي منذ التخرج، لي العديد من المعارض والمشاركات الدولية. سبق لي وأن أقمت العديد من المعارض مقل “أنا والآخر” و”فوضى حواس” ويزهر فينا”. أنا فنانة أكاديمية درست الفن وولعت به منذ الصغر، رغم أني مازلت أبحث عن التجديد لأن الفن بطبعه غير ثابت بل سمته الحركة والتجديد والإبداع في كل مرة. وإلى اليوم أبحث عن اللوحات التي تجسد أحاسيسي و نظرتي إلى الحياة التي تتغيّر كلما زادت التجارب كلما نضجت أكثر قأكثر,
2) كل فنلن له مرجعيات ومدارس فنية، بمن تأثرت هيفاء؟
– صراحة، أنا أتأثر بكل ما هو جميل، وجميع المدارس الفنية تقريبا قد نهلت منها. أنا أعتقد أن الفنان بجب أن يكون ملما بكل ما هو جديد وأن لا يقف عند محاولة واحدة… إنه الإبداع الذي بتطلب البحث والتجريب دوما. نحن دوما لا نكتفي بما وصلنا إليه، بل هاجسنا هو المثابرة والمحاولات الجادة لملامسة التحديات والوصول إلى الكمال الذي أراه دوما في كل لوحة أخلقها. كما أنني أتأثر حتى بالقبح الذي قد يكون في وجه من وجوهه جمالا فريدا وقد يكون مصدرا له, الجمال بالنسبة إلي فلسفة وجودية أراه في حياتنا اليومية بكل تفاصيلها.
3) ما هو رأيك في المشهد التشكيلي في تونس؟
– المشهد التشكيلي في تونس أراه مميزا عن البلدان الأخرى، له طابعه الخاص وله تفاصيل مغايرة، وإبداعات مميزة.
4) نأتي إلى مشاركاتك المحلية والخارجية، كيف تقيمينها؟
– في الحقيقة، أعتبر نفسي محظوظة نسبيا، لأن مشاركاتي الخارجية عديدة, لقد سبق لي وأن شاركت في معارض وملتقيات دولية قي غزة والسينغال وفي فرنسا وفي مصر ( معرض الأنا والآخر سنة 2019)عدة مرات وفي تركيا وفي المغرب وفي الكامرون وفي ألبانيا.
5) ماذا أضافت إليك هذه المشاركات الدولية لمسيرتك الفنية؟
– الحقيقة أن كل هذه المشاركات أضاقت إلي الشيء الكثير في تجربتي وفي مسيرتي الفنية، وجعلتني أتطور وأثري أعمالي من خلال التأثر بمن حولي وعلاقاتي بالآخرين. والسفر له تأثير خاص فالعوالم لها تأثير على أعمالي الفنية الخاصة).
6) من خلال زياراتك إلى البلدان الإفريقية، ماذا تقولين عن الفن التشكيلي هناك؟
– أنا أرى أنه لا بد من اكتشاف مثل هذه الأعمال… إنها مميزة تعكس المخزون الثقافي الإفريقي. إن زياراتي إلى البلدان الإفريقية والمشاركة في العديد من المعارض جعلتني أتعرف عن قرب على تقنيات جديدة والاحتكاك بالفنانين أثرى تجربتي وأعطتني خبرات أخرى إضافية. كما أن الإنصات إلى التجارب والتأثر بها ودراسة طرق التكوين والتعرف إلى تجارب إنسانية أخرى كلها تضيف إلى تجربتي الفنية، وفي مراحل إنشاء اللوحة من الصفر إلى التشكل والألوان.
7) ما هي دلالات اللوحات عند هيفاء التكوتي ورموزها؟
– أنا أعتمد في أعمالي على مجموعة من الرموز التي تتكرر داخل اللوحة والتي تحمل معاني مرتبطة بالإنسان ومشاعره وعلاقته بالعالم.
فالأسماك ترمز إلى الحرية والحركة، كما تحيل إلى الذاكرة والبحث عن الحياة الأصل.
والكلب يرمز إلى الوفاء والحدس والغريزة وتمتين العلاقة العميقة بين الإنسان ومشاعره العميقة.
أما الحصان فيرمز إلى القوة والطاقة والحركة. أما ظهور البعض من أجزائه وأرجله بشكل متحول فيعبر عن الرحلة المستمرة نحو الاكتشاف والتغير.
أما بخصوص العناصر النباتية والزهور فهي ترمز إلى النمو والازدهار والتجرد الداخلي، وتعكس قدرة الإنسان على التفتح رغم التحولات والتحديات. لوحاتي مرآة للوجود برؤى ترسم تفاصيل الإنسان وكيانه.
8) هل للألوان في لوحات هيفاء التكوتي دلالات معينة؟
– في الحقيقة إن الألوان في لوحاتي تحمل دلالات شعورية متنوعة:
فالأزرق مرتبط بالحلم والهدوء.
الأصفر يدل على الضوء والأمل.
بينما تعبر الألوان الحارة عن الطاقة والحيوية والانفعال.
تتداخل هذه الرموز داخل فضاءات خيالية ومتحولة لتشكل عالما بصريا متنوعا مفتوحا على التأويل حيث يمكن لكل مشاهد أن بجد معانيه الخاصة وتجربته الشخصية داخل اللوحة.
9) ما هي آفاق الفن التشكيلي في تونس، حسب رأيك؟
– أنا أؤمن بأن الفن التشكيلي في تونس له مستقبل واعد بفضل طاقات الفنانين وإبداعاتهم المتجددة، فالفنان يواصل سعيه إلى التطور والانفتاح على أساليب جديدة. أنا أرى أن مجال الفن التشكيلي في تونس في نمو مستمر مدفوعا بشغف الفنانين ورغبتهم في التجديد.
الفنان الرسام الليبي عزيز شعبان الفنادي في ضيافة الموعد الجديد العالمية/ سيرة ذاتية فنية ثرية فنا متمبزا
ليبيا السيرة الذاتية الفنان الليلي عزيز شعبان الفنادي الاسم: عزيز شعبان الفنادي &nb…









