الرئيسية أخبار الساعة غزة فلسطين / الذكرى 78 للنكبة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ما يزال الى الآن بتعرض للابادة من قبل بني صهيون ( التفاصيل )
غزة فلسطين / الذكرى 78 للنكبة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ما يزال الى الآن بتعرض للابادة من قبل بني صهيون ( التفاصيل )
غزة فلسطين / كتب المراسل الصحفي ناصر حماد
الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية ..
تأتي هذه الذكرى المشؤومة هذا العام ، وشعبنا الفلسطيني مازال يتعرض للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار في قطاع غزة الصامد الصابر ، ومازالت مخيمات الضفة الفلسطينية المحتلة تتعرض للتدمير والتجريف والإبادة والتهجير .
هي النكبة الفلسطينية المستمرة والمتواصلة ، تلك النكبة التي جاءت على شعبنا الفلسطيني بفعل تآمر دولي غربي ، وتواطؤ عربي مهين ، وفعل إحتلالي إجرامي للعصابات الصهيونية منذعام 1948 ..
أيها الاجئون الفلسطينيون .. أيها الأحرار في العالم ..
انّ احياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية ، في الخامس عشر من أيار من كل عام ، بات يعني لنا ، نحن اللاجئون الفلسطينيون ، بأنه يوم تتجدد فيه الوطنية الفلسطينية المقاومة ، بل هو يوم بات يؤكد فيه اللاجئون الفلسطينيون حقهم الشرعي والقانوني والسياسي بالعودة الى فلسطينَ ، وهو حق ثابت لا يقبل المساومة أو التنازل ، ولا يأتي عليه النسيان ..
في كلِ عام تتجدد ينابيع العطاء ، وتنبض في العروق الفلسطينية دماء متجددة ؛ من النشئ الفلسطيني الجديد والصاعد ، وروحٌ ثورية تعتلي الهمم ، هي روح الإنسان الفلسطيني الذي يرفض أن يرى وطنه محتلاً ، تتحكمُ فيه قوى الإحتلال الصهيوني الغاصب . وعلى مدى السنين والأيام يؤكد اللاجئون الفلسطينيون ، منذ بدئ النكبة والى الآن ، تمسكهم بكامل حقوقهم ، وخاصة حقهم بالعودة الى ديارهم ، باعتباره حقاً وطنياً مقدسا ، فلم يساوموا عليه ، أو يتنازلوا عنه ، لأنه يسكن في ضمائرهم ووجدانهم وقلوبهم ..
بعدَ سبع وثمانين سنة ، أنتجت النكبة الفلسطينية مجتمعا فلسطينياً مشرداً ، انتشر في البلدان العربية المجاورة لفلسطين ، استطاع هذا المجتمع الناشئ أن يُنشئ تكويناً اجتماعياً وسياسياً ، بات يوصف بمجتمع اللاجئين الفلسطينيين ، وهو المجتمع الذي اتخذ من المخيمات الفلسطينية بيئة تفاعلية وطنية ، منها انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة التي أعادت الهوية الوطنية الفلسطينية ، بل أعادت القضية الفلسطينية الى حيويتها الثورية باعتبارها قضية تحرر وطني ، قادتها القوى والفصائل الفلسطينية التي انتجتها بيئة اللجوء والمقاومة الفلسطينية ..
النكبة الفلسطينية التي جاءت على الشعب الفلسطيني عام 1948 بأسوأ النتائج ، باتت تتصدى لنتائجها تلك البراعم الفلسطينية في الوطن والمهاجر والمخيمات ، لأنها تقع في صلب المهام الوطنية والحياتية للانسان الفلسطيني ، فليس هنالك من عوامل أقوى من النكبة لتحرّك الوجدان الوطني الفلسطيني ، وتدفعه لتأكيد حضوره في قلب القضية ، وفي قلب المضمون الوطني المقاوم لقضية العودة ، مستنداً الى حقه المتجذر في وجدانه ، وحفاظه على الذاكرة الوطنية التي توارثها جيلا بعد جيل ..
تأتي الذكرى االثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية ، هذا العام في ظل تحولات دولية ، ومتغيرات اقليمية تشهد انهيارا للهيمنة الأمريكية ، بعد أن اتضحت صورة التواطؤ الأمريكي مع الكيان الصهيوني ، ودعمه بأحدث منتوجات السلاح المتطورة والمدمرة والقاتلة ، وتأييده وحمايته سياسيا وأمنيا ، وتغطية ممارسته التوسعية والاجرامية ، ما أكد على انحداره أخلاقيا وقيميا أمام شعوب العالم ، وفي المقابل تعاظم الدور الإقليمي لمحور المقاومة ، والقوى الاقليمية الاسلامية الأخرى ، وهو ما جعل الكيان الصهيوني يشكل حالة استثنائية ؛ بل حالة شاذة في السياق العالمي .. عاشت فلسطين
الأمانة العامة
لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا والمهاجر ..
السويد 14 أيار 2026
غزة فلسطين/ وقائق مسربة تكشف: السنوار خطط لطوفان الأقصى منذ2021
غزة فلسطين/ متابعة المراسل الصحفي ناصر حماد : وثائق مسربة تكشف: السنوار خطط لطوفان الأقصى…







