‫الرئيسية‬ Around the world تونس / نحو عدالة اكثر انصافا : اختتام ملتقى دولي حول تعويض الاضرار البدنية بتونس
Around the world - أخبار الساعة - اخبار تونس - ‫‫‫‏‫13 ساعة مضت‬

تونس / نحو عدالة اكثر انصافا : اختتام ملتقى دولي حول تعويض الاضرار البدنية بتونس

تونس / كتب المبعوث الخاص لصحيفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية الأعلامي لطفي حريز

نحو عدالة أكثر إنصافًا: اختتام ملتقى دولي حول تعويض الأضرار البدنية بتونس

اختُتمت بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس فعاليات ملتقى علمي دولي متميز خُصّص لموضوع “التعويض عن الأضرار البدنية”، وذلك تحت إشراف علمي مشترك للأستاذة سلمى عبيد المنيف والأستاذ فيليب بيار، مدير المؤسسة الغربية للقانون وأوروبا ورئيس قسم المسؤولية المدنية.
وشهد هذا الحدث الأكاديمي حضورًا لافتًا لنخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء من عدة دول، حيث شكل فضاءً ثريًا للنقاش وتبادل الرؤى حول أبرز الإشكاليات القانونية والعملية المرتبطة بمنظومة التعويض، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها الأنظمة القانونية وتنامي التحديات المرتبطة بحماية الحقوق الأساسية للأفراد.
وتناولت المداخلات جملة من النقائص التي تعتري آليات التعويض، من بينها محدودية التعويض في بعض الحالات، وطول أمد التقاضي، إضافة إلى غياب توحيد المعايير المعتمدة في تقدير حجم الأضرار. كما طرح المشاركون مقترحات عملية لتجاوز هذه الإشكالات، أبرزها تحديث الإطار التشريعي، وإرساء مقاييس موحدة وشفافة للتقييم، إلى جانب دعم دور القضاء بما يضمن تحقيق العدالة الناجزة.
وأكد المتدخلون على أن التعويض عن الأضرار البدنية يظل ركيزة أساسية في تكريس مبدأ جبر الضرر وصون الكرامة الإنسانية، خاصة في ما يتعلق بحماية السلامة الجسدية، باعتبارها من أهم الحقوق التي يكفلها القانون ويحرص على حمايتها.
وفي ختام أشغاله، خلص الملتقى إلى مجموعة من التوصيات العلمية والعملية التي تهدف إلى تطوير منظومة التعويض، بما يحقق التوازن بين حقوق المتضررين ومتطلبات العدالة والإنصاف.
ويُعد هذا الملتقى إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي القانوني، وخطوة متقدمة نحو تعزيز الحوار الدولي وتبادل الخبرات في مجال المسؤولية المدنية، بما يسهم في الارتقاء بمقاربات التعويض عن الأضرار البدنية وتكريس مبادئ العدالة الحديثة.

‫شاهد أيضًا‬

Dr. Attia Abu Rakhis from our sister country, Libya (Misrata), was a guest on the pages of our newspaper, magazine, and our international channel, Al-Maw’ed Al-Jadeed. This insightful interview ensued: (I deeply love green Tunisia and yearn for economic and cultural cooperation between Libya and Tunisia… and for opening up investment opportunities between them and reducing the bureaucratic obstacles that hinder the launch of important economic projects that would benefit both Tunisia and Libya). I believe that investment in both countries is the ideal solution for a promising future. Why can’t we form an Arab union like the European Union? These are questions I pose, and I await with hope the answers.

Dr. Attia Abu Rakhis from our sister country, Libya (Misrata), was a guest on the pages of…