‫الرئيسية‬ Around the world حقيقة الديانة الايزيدية وتاريخها المغيب
Around the world - أخبار الساعة - 24 أغسطس، 2025

حقيقة الديانة الايزيدية وتاريخها المغيب

العراق/كتب الأعلامي ابراهيم الايزيدي

حقيقة الديانة الايزيدية وتاريخه المغيب

ا
الايزيدية من الديانات التوحيدية الطبيعية المسالمةو المنغلقة على ذاتها،من خرج منها لا يمكن العودة اليها،


ربما الكثيرون يفتقرون التصور التاريخي الحقيقي لواقع الايزيدية،كديانة وقوميةو لغة وكمجتمع ، تتحكم فيه قيم و عادات و تقاليد و اعراف اجتماعية و طقوس و اعياد دينية تعود إلى جذور تاريخية غابرة، قديمة بقدم التاريخ .
-الحقيقة الثابتة التي تؤيدها كل الشواهد التاريخية القديمة كون الايزيدية من الديانات التوحيدية السماوية العريقة في التاريخ، والغير تبشيرية كما توهم البعض، تؤمن بالله الواحد الأحد و التي لن تشكل خطرا على أحد و ثوابته الوطنية و الدينية و القومية ، تحترم كل الخيارات و مشاعر الامم والشعوب الاخرى المحبة للحريةو السلام،وليست لديها اية طموحات سياسية توسعية وحقا ان الايزيدية الحالية هي من بقايا ذلك الدين الموغل في القدم ،مثلما تشير احداث و وقائع التاريخ ، بالرغم من المحن والمأسي و الاضطهادات التي تعرضت لها عبر عصور تاريخية المنصرمة التي عاشتها،


ولكن ما يؤلمنا حل عليها الضباب و طغى عليها التعتيم من قبل اصحاب السوء وذلك نتيجة لظروف و عوامل عديدة منها سوء الفهم او التفسير الخاطئ لماهية حقيقة هذه الديانة التوحيدية-حيث تعرضت هذه الديانة و اتباعها إلى مختلف انواع المظالم و الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان اضافة الى سلسلة متواصلة من حملات الإبادات والمقابر الجماعية و القتل الجماعي المنظم و الممنهج و المقصود لأسباب دينية و فكرية و ثقافية نتيجة ( الفتاوى الدينية المجحفة ) منذ العهود السابقة ، تمثلت في قمع المجتمع الايزيدي بشدة نتيجة( فتاوى مجحفة ) لرجال الدين المتشددين تحت حجج و ذرائع ملفقة لا اساس لها من الصحة والعدل و الانصاف ، دون ان تنكشف حقيفة من حقائق دينهم الايزبدي الازلي، هذا المجتمع الذي فرض عليه قرون من التسلط و الاستبداد و الدكتاتورية الشمولية و عدم اظهار ارادة حقيفية لهم حيث تم نهب كل ما تحتوي من اجندات هذا الشعب من الحقائق التاريخية و المعالم الدينية و التراثية و الحضارية و كذلك غزته ثقافات و افكار ومثل غريبة و دخيلة على المجتمع الايزيدي. و شملت كل مقدساتهم و تفاصيل حياتهم ،حيث تم نكران تاريخ الايزيدية و ثقافتها العربقة و بدا تدوين التاريخ ابتداءا من المسيحية و الاسلام و اليهودية فقط مع جل احترامنا لكل الادبان و المذاهب و القوميات الاخرى ، دون ذكر تاريخ للايزيدية،اضافة الى تعرضه إلى التشويه و التحريف و التزوير في صورته على يد الكتاب و الباحثين بطريقة غير موضوعية و غير منصفة و غير دقيقة و ذلك لارضاء حاكم سياسي أو زعيم ديني دون وجه حق و اذ نؤكد لكم بأن كتب المناهج الدراسية للمدارس العراقية لا تشير إلى هذه الأمور بالرغم من قساوة الظروف التي تحملها الايزيدية و انهار الدماء التي سالت من اجلها و سلبت انسانيتهم حياة الكهوف و الجبال و العزلة و لم يتم مواكبة التطور الحضاري. دون اعطاء حقهم في الحياة، وخير شاهد على ذلك ما حصلت للايزيدية في العراق و بالذات في سنجار و بعشيقة و بحزاتي في 3\8\2014 نتيجة اشرس عملية ارهابية شهدها العالم المعاصر لتنظيم داعش الارهابي – ذات الفكر الجاهلي التكفيري المتطرف. فالجميع على دراية تامة بما الت اليه للايزيدية من جراح و دمار و خراب في البنية التحتية الايزيدية إضافة إلى القتل و سبي النساء و الأطفال و استعبادهم لممارسة العنف الجنسي و الجسدي و النفسي و كذلك الهجرة الجماعية شبه المنظمة هربا من الاضطهاد و التي تحولت فيما بعد إلى الابادة الجماعية و الممارسات الغير اخلاقية و الانتهاكات المتكررة لحقوق الانسان و الجرائم المرتكبة بحق أبناء الاقلية الدينية الايزيدية و التى ترقى الى مستوى جرائم حرب توصف بانه إبادة جماعية( Genocide ) وعلما ان الايزيدية تعرضت الى اكثر من 74 حملة ابادة ومقابر جماعية والقتل الجماعي المنظم لكونهم،، ايزيديين فقط لاغيرها،، مايؤلمتا بل ويؤسنا ان هتاك لازال بحدود 3000 مفقودين/ت ( المخطوفات) في سجون وبين عوائل داعش، واكثر من 90 مقبرة جماعية لم يتم تنقيبها، و الغريب في الامر ان هؤلاء الجناة طليقين معززين مكرمين ، يسرحون و يمرحون في مخيمات اللاجئين السورية كمخيم الهول مثلا و الموصل و اقليم كردستان والدول المجاورة للعراق ، دون رقيب او حساب ، هذا من جانب اما من جانب اخر حول حقوق الايزيدية المهضومة و حريتها المسلوبة وكرامتها المجروحة ،نستطيع القول- بعد احداث 2003 و التغييرات و المستجدات و تطورات الاحداث في العراق و المنطقة كان يتطلب مشاركة جميع مكوناته في العملية السياسية الجارية بما فبها- المكون الايزيدي- في رسم خارطة مستقبله و لكن فاجئنا بتهميش الايزيدية في العملية السياسية – الغير متوازنة و التي جرت وفق اسس المحاصصة الطائفية و الغاء الاقليات الدينية و على وجه الخصوص الاقلية الدينية الايزيدية المضطهدة عبر التاريخ حيث لم يتم مشاركة الايزيدية في مجلس الحكم و الحقائب الوزارية و مستحقاته في مؤسسات الدولةالعراقبة الرئيسية الثلاث ( التشريعية و التنفيذية و القضائية ) … اذا فالقضية الايزيدية لا زالت عالقة و تحتاج إلى حل سليم وفق منظور الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان و خاصة بعد توفر الادلة و الحقائق الواقعية الملموسة حول الادعاءات الكردية p.d.k المضللة ووعودها المزيفة والاخفاق في تنفيذها بمنح حقوق الايزيدية ، حيث تشير الامور الى ان مؤسسات الدولة العراقية الجديدة تتجه صوب الدكتاورية و تبتعد عن العدالة و القانون و حقوق الانسان- لذلك فطموحنا الذي نعيش في ضمائرنا هو ان نعيش كايزيديين عراقيين بالدرجة الأساس دون فوارق طبقية و دون قيود تذكر من اجل كسر حاجز الخوف لدى المواطن الايزيدي و تشجيعه على تجاوز الشعور بالنقص و التبعية و التمييز العنصري و الديني و المذهبي و اشعاره انه كغيره من المكونات و الطوائف العراقية الأخرى لديه حقوق كما عليه واجبات

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان .. الاطاحة بمتهم بقتل المحامي- حيدر الزبيدي- في حادثة وقعت قبل عامين

العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة محافظة ميسان.. الإط…