الرئيسية Uncategorized عودة ترامب / تهديد خطير للقضية الفلسطينيةتحت مظلة استكمال الاتفاقية الابراهيمية وصفقة القرن
عودة ترامب / تهديد خطير للقضية الفلسطينيةتحت مظلة استكمال الاتفاقية الابراهيمية وصفقة القرن
**عودة ترامب: تهديد خطير للقضية الفلسطينية تحت مظلة استكمال الاتفاقية الإبراهيمية وصفقة القرن**
اليمن و/*كتب/عبدالله صالح الحاج
تعود الأضواء لتسلط على المشهد السياسي في الشرق الأوسط مع عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة لفترة ولاية ثانية. مصمماً على استكمال صفقة القرن والاتفاقية الإبراهيمية، مما يثير القلق حول تداعيات هذه السياسات على القضية الفلسطينية. فقد تركت الإجراءات التي اتخذها ترامب خلال ولايته السابقة آثارًا واضحة على الديناميات الإقليمية، حيث ضغطت على الفلسطينيين للتنازل عن حقوقهم التاريخية.
تتضمن سياسة ترامب الجديدة توجيه رسالة واضحة للدول العربية، مفادها أن التطبيع مع إسرائيل سيكون شرطًا أساسيًا لاستمرار دعم الولايات المتحدة، وقد يكون بقاء الحكام والقادة ورؤساء الدول العربية مرهونًا بهذا التطبيع. هذه السياسة، التي أشار إليها ترامب في ولايته الأولى والثانية، تضع الحكومات العربية في موقف صعب، حيث قد تجد نفسها مضطرة لتحقيق تطبيع يرفضه كثير من شعوبها.
في ظل التعزيز المتوقع للاتفاقيات الإبراهيمية، يبدو أن الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ستفلت من العقاب، مما يقضي على إمكانية تحقيق حل الدولتين. ومع هذه الضغوط، يُخشى أن تتزايد الاستيطانات وتكثف أنشطة الاحتلال، في حين يُحرم الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية.
تعمل الاتفاقيات الإبراهيمية كأداة لتجميل الاحتلال وتحويل الأنظار عن المعاناة المستمرة للفلسطينيين. ومع تزايد الضغوط، تضعف القدرة الفلسطينية على المقاومة، مما يهدد بتهميش قضاياهم على الساحة الدولية.
كما تمثل سياسة ترامب الجديدة تهديدًا للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، حيث يُتوقع مزيد من التطبيع من قبل الدول العربية خشية من غضب ترامب. قد يزيد هذا من شعور الفلسطينيين بالعزلة والخيانة، ويقوض أي جهود دولية لدعم قضيتهم.
الوضع السياسي الإقليمي معرض لزعزعة الاستقرار، وقد يؤدي دعم ترامب للمخططات الإسرائيلية إلى تصعيد النزاع في الأراضي الفلسطينية. كما أن المجتمع الدولي قد يجد نفسه في موقف محرج، غير قادر على دفع جهود الوساطة المتسقة بسبب الدعم الأمريكي القوي لإسرائيل.
لا تقتصر تداعيات هذه السياسة على الجوانب السياسية فقط، بل تمتد لتؤثر على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة. من المرجح أن تتفاقم الأزمات الإنسانية، مما يزيد من التوتر الاجتماعي والضغط على الأنظمة السياسية في البلدان العربية.
تمثل عودة ترامب تحديًا كبيرًا للقضية الفلسطينية. من الضروري أن يُعيد المجتمع الدولي تقييم أساليب التعاطي مع هذه القضية المعقدة ويبحث عن استراتيجيات جديدة تسهم في دعم حقوق الفلسطينيين. إن الأزمة تتطلب استجابة جريئة وفعّالة، لضمان تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
تونس / نحو عدالة اكثر انصافا : اختتام ملتقى دولي حول تعويض الاضرار البدنية بتونس
تونس / كتب المبعوث الخاص لصحيفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية الأعلامي لطفي حريز نحو …









