الرئيسية Around the world الاردن/ وقفة اليوم مع الدكتور عزمي رمضان/ ماساة الاطفال الفلسطينيين وتاثبرات الحرب في غزة على روحانية رمضان
الاردن/ وقفة اليوم مع الدكتور عزمي رمضان/ ماساة الاطفال الفلسطينيين وتاثبرات الحرب في غزة على روحانية رمضان
الجمعة 15/3/2024
وقفة اليوم مع عزمي رمضان
ماساة الاطفال الفلسطينيين وتأثيرات الحرب في غزة على روحانية رمضان.
بقلمي : عزمي رمضان
مأساة الاطفال… الخ هل حقا يفتح العالم عينيه على ما يحدث في غزة او انه اغلقها وأخرس لسانه عن احدى اكبر المجازر في تاريخ البشرية استهدفت الاطفال والنساء بشكل خاص وباقي الفئات من الشباب والشيوخ والمسنين بشكل عام.
حرب التجويع تستمر ، حرب القذارة تستمر. حزب الخزي والصمت العربي تستمر، الحرب الممنهجة للقضاء على السجل المدني الفلسطبني وشطبه بالقضاء على هذا الشعب تستمر.
نشاهد ونأكل ونشرب ونتفرج على المسلسلات ونتابع المباريات وبرامج الطبخ وغيرها، وغابت عن المشهد مذابح غزة، مجازر الاطفال والنساء والتهجير والتدمير والتطهير العرقي.
إنها فلسطين يا سادة ، حاضرة الامة وحضارتها العريقة، تباد امام اعينكم ولا يسر حالها لا عدو ولا صديق… العالم بأجمعه وخاصة العالم الاسلامي قبحه الله من عالم ومن وراءه العالم العربي لا يستطيعون الضغط على ا ل ص ه ا ي ن ة لوقف الابادة الجماعية ومهزلة المحكمة الدولية لم تثمر ولم تفرض على ا ل ص ه ا ي ن ة شيء..
اي عرب انتم… اي دين يجمعنا.، اي تاريخ وحضارة بنيناها، عن اي إسم صنعناه سويا نبحث عنه فلا حياة لمن تنادي.
الاطفال ليسوا كباقي اطفال العالم وخاصة حول العالم في رمضان فلا طعام ولا بيوت ولا كسوة، هناك فقط رائحة الدم يصومون عليها ويفطرون عليها، المجازر هي المشهد الطبيعي لهم هي لحظات انتظار لملك الموت وهو يجوب هنا وهناك في شوارع غزة يلملم ارواح اطفالها فلا صائم ولا صيام ولا قيام عن اي دين نتحدث حتى الشوارع قد ازيلت حتى المساجد تهدمت، حتى المنازل قد مسحت.
الاطفال في غزة مسحة خزي وعار على جبين العالم الذي اخرسه الصمت المطبق الذي لا يقدم ولا يؤخر شيئا في سد رمقهم من الجوع او من شربة ماء.
الاطفال هم الهدف الرئيسي في هذه الحرب لابادتهم وليس لدعمهم كباقي البشر ، اذا فلا روحانية لرمضان في غزة ولا أطفال يلعبون والطائرات تقصفهم في كل مكان، نعم هي حرب القذارة الذي شارك فبها كل الكون اما بالسلاح والعتاد او بالامدادات اللوجستية او بالصمت المخزي والمطبق على أمتنا العربية.
لا أطفال ولا رمضان تحلل هذه الدماء التي روت غزة باكملها وما زالت قوافلها تستمر الى مالا نهاية.
التطور في تدمير وقتل الاطفال، هي الانزالات الجوية التي تقدمها الان مجموعة من الدول والتي يتراكض لها المحتاجين في القطاع لتقوم بقصفهم بصواريخها وطائراتها اين البشرية جمعاء اين الانسانية اين الاسلام والدين من ما يحدث.
والافظع قادم بهمجية دعوى المساعدات عن طريق البحر وتتزعمه الامبريالية الامريكية ويبعض الدول الاوروبية لتنفيذ مخططات تحت مسمى المساعدات
الا تستطبع دول العالم ان تجبر ا ل ص ه ا ي ن ة على فتح معبر رفح التي تصطف آلاف الشاحنات عليه للدخول وقرارنا العربي غائب او مغيب ومعه دول العالم عن فرض ادخال المساعدات بالقوة.
اذا في النهاية المأساة هي مأساة ابادة يستقصد بها الاطفال لابادتهم فلا رمضان يحميهم ولا صيام ولا قيام. هم في كنف الله بعد ان تخلى عنهم العالم اجمع عربا كانوا ام غربا.
سيكتب التاريخ من جديد، سيكتب بدماء الاطفال والنساء والشيوخ، سيكتب من جديد عن فلسطين وتاريخها الذي لا يغيب عن مؤامرة كونية تاهت في شوارع غزة لتقضي على هذا الشعب الصمد الصابر
سيكتب ان اطفال غزة لم يجدوا ما يفطرون عليه في رمضان او يتسحروا عليه وموائد الدول العربية لا بداية لها ولا نهاية بكل ما لذ وطاب تذهب في نهاية يوم صيام الى الحاويات والقمامة واطفال غزة لا تجد ما تفطر عليه.
اين انت يا عمر ابن عبد العزيز حين قلتز في مقولتك المشهورة انثروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين. واليوم يجوع شعب كامل شعب فلسطين دون ان تتحرك فينا المشاعر والاحاسيس.
انها القيامة وقد اقتربت وازفت الساعة
ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.
طبتم وطابت اوقاتكم.
العراق مكتب بغداد/ كلية القانون في جامعة ميسان تحيي الذكرى 19 بندوة علمية تؤكد دور الاكادبمي في حماية السيادة الوطنية
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *كلية القانون في جامعة ميسان تحيي الذك…











