‫الرئيسية‬ مقالات الموعد الجديد أين الله!؟بقلم الاديب د. عزمي رمضان

أين الله!؟بقلم الاديب د. عزمي رمضان

 

 

وقفة اليوم مع عزمي رمضان

الجمعة 26/1/2024

 

اين الله؟؟؟؟؟

بقلم الاديب د. عزمي رمضان

 

لأول وهلة عندما يشاهد القارئ هذا العنوان يتراود لذهنه أشياء ربما تتجه اتجاها خاطئا او اتهاما باطلا ، ولكن واقع الحال يفرض ان نوجه هذا السؤال لبعضنا البعض حول ما يجري من احداث دامية في غزة وصمت العالم المخزي يستمر لما يزيد عن 112 يوم من الحرب الكونية على غزة، نعم اقول انها كونية لان من يقودها هم الدول العظمى الكبرى في العالم مع تغييب كامل للدور الروسي المنشغل في حرب اوكرانيا، والصين التي تضخم اقتصادها لتقف في وجه الهيمنة الامريكية على عملاءها من الدول التابعة لحلفها المذل من بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا والهند وبالقليل من حثالة الدول الزائفة التابعة الراكضة وراء المال وتثبيت اركان حكمها الهش بالمساعدات الامريكية والصهيونية.

نعم نتسائل اين الله من ما يحدث؟؟؟ ؟ اين الله من الابادة الجماعية لهذه الفئة المؤمنة القليلة التي تواجه العالم بايمانها وتمسكها بدينها والدفاع عن شرف الأمة في حماية المقدسات والارض والعرض والوطن ؟؟؟؟؟

اين الله من كل ما يحدث ويجري مع الصمت المخزي من العالم اجمع القريب قبل البعيد؟؟؟ ؟؟

هنا يجب ان ننظر بعين المؤمن الصابر المحتسب، ان الله معنا وفي كل همسة ونبضة معنا وانه اختار عباده الصالحين لمواجهة فئة الكفر والضلال انجاس الكون من ص ه ا ي ن ة العصر واذنابهم وماسونيتهم الكاذبة الخادعة افناهم الله جميعا.

امة الكفر مجتمعة فاختار الله لهم هذه الفئة المؤمنة لتذيقهم العذاب والهوان

والله سبحانه وتعالى يختار عباده المخلصين لينصروا دينه ويختار عباده لسكنى جنانه التي يستحقونها، ويختار عباده الذين يرضون عنه في ما يحدث لهم من مصائب فيشكروه ويحمدوه على ما اصابهم من ذبح وقتل وتشريد وابادة وتهجير صابرين محتسبين ومنيبين اليه

وانما يوفى الصابرين اجرهم يوم القيامة

وهؤلاء قد رووا الارض بدمائهم ارضاء لله حيث قالوا خذ يا ربنا من دمائنا حتى ترضى فداء لك ولدينك ودفاعا عن رسولك وحرماتك من مقدسات دنسها ال ص ه ا ي ن ة الغاصبين بدعم لا محدود من قوى الشر في العالم والمتمثلة كما ذكرنا بامريكا واعوانها من حلف الشيطان.

وعندما يقدم الشهداء ارواحهم ودمائهم فداء لله ورسوله والوطن والمقدسات

نتسائل اين الله ليرضى عنا كل الرضا

ونحن نعلم جميعا اننا في هذه الدنيا نعيش باقدار الله والهدف في هذه الحياة هو عبادة الله والدفاع عن دينه ونشره

وما اختار الله سبحانه وتعالى هذه الفئة الا لانهم احبوه فاحبهم واذا احب الله عبدا ابتلاه وما اروع الابتلاء حين يكون في الله ولله ومن الله لان الجزاء معروف

جنات عرضها السماوات والارض وحور عين ورضوان من الله تعالى عليهم فلا يسخط عليهم ابدا، وكلنا نعلم ان الشهداء هم عند ربهم يرزقون، فعندما يختار الله هؤلاء الشهداء وبرغم قسوة الالم في استشهادهم الا انه اكبر نعمة لهم انه راض عنهم والا لما كان قد اختار لهم هذه الميتة الطيبة التي يتمناها كل انسان على وجه البسيطة عرف الله فكافئه الله بالشهادة.

نعم الله معنا ولن يخذلنا وسينصرنا باذنه تعالى رغم صمت العالم المخزي ، فالنصر لعباده المؤمنين الصابرين المحتسبين، عباده اللذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون.

اذا فإن لله سبحانه وتعالى قد احب هذه الفئة المرابطة في سبيله فاشتاق لهم كما اشتاقوا هم له ورغم فداحة الالم من هذه الابادة الا انهم يحمدوا الله على ما اصابهم وما اصابهم الا بعلم الله وقدره وقدرته لامتحان صبرهم حتى يوفيهم اجورهم كاملة غير منقوصة في جنان لا يعلم عددها ولا مساحتها الا الله سبحانه وتعالى.

نعم الله وحده فقط هو الملجأ وهو الملاذ وهو نعم النصير وعندما نتسائل اين الله فنحن نعلم علم اليقين ان الله معنا ولن يخذلنا كما خذلنا العرب والعالم اجمع.

نعلم ان الله يرانا ويرى صبرنا واحتسابنا

نعلم ان الله لن يتركنا بعد ان تخلى عنا القريب والبعيد.

هي جريمة العصر نعم بشهادة العالم

والى الذين يكيلون بمكيالين وينادون بالسلام ووقف اطلاق النار وادخال المساعدات وفي نفس الوقت يزودون العدو ا ل ص ه ي و ن ي بالصواريخ والقذائف والقنابل المحرمة دولية ليقصفوا بها غزة الصابرة المحتسبة ويقتلوا اطفالها ونساءها وشيوخها وتدمير منازلها وابادتهم بتطهير عرقي وابادة جماعية لشعب يريد الحياة كباقي شعوب الارض.

انه عالم قذر من تواطئ على ذبح غزة وازالة فلسطين من الوجود.

ولكن الله معنا والله يختار من يشاء لنصرته ونصرة دينه.

وثقتنا بالله كبيرة ونحن نحسن الظن بالله بانه لن يخذلنا ولن يتركنا وسينتصر لنا وهو العزيز الرحيم القادر على كل شيء.

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان .. الاطاحة بمتهم بقتل المحامي- حيدر الزبيدي- في حادثة وقعت قبل عامين

العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة محافظة ميسان.. الإط…