فلكلور الاطفال بقلم الدكتور ابراهيم الشكري

تركيا شمال سوريا
كتب المبعوث الخاص المراسل الصحفي جمعة رزوق
فلكلور الأطفال
مقالة للدكتور إبراهيم الشكري
مدير عام المركز الخليجي للمعلومات والوثائق
الأطفال هم روح الحياة، وعطرها، هم البسمة البريئة، ورؤية الحياة البسيطة السهلة خالية من المشاكل، والهموم، هي عالم وردي تملؤه الأحلام السعيدة، هي القلب الأبيض الذي لا يشوبه شيء، ولا يمتلئ إلّا بالحنان والحب، هي المسامحة والعفوية في كل شيء، الطفولة هي ربيع الحياة، وبراعمه المتفتحة التي تملأ الدنيا بروائح زكية عطرة، وهي الأحلام، والأمل، وهي كقطرات الندى فوق الورود الجميلة في صباحات الحياة المشرقة،
الجزء الأول – فلكلور الأطفال
فلكلور الأطفال عالم تسوده الفطرة والبراءة والبساطة والصراحة . يتسأل البعض ماذا نتعلم من هذا العالم ؟
وكيف يكون للأطفال فلكلور وما الذي يرمي إليه هذا الفلكلور؟
وكيف يختلف فلكلور الأطفال عن فلكلور الكبار؟
تبقى في ذاكرة الكبار أفعالاً وتعابير وحكايات وأنغام يستذكرها الكبار ويتحدثون عن ذكرى جميلة لن تعود .
فمثلاً الكبار لا يتخاصمون بشد الخنصرين ولا يلعبون التيلة تلك الكرة ذات الألوان البهية والهول وغيرها من الألعاب الشعبية الممتعة الخاصة بالأطفال.
إن فارق السن والمكانة أو المركزالإجتماعي يجعلون الأطفال بعيدين عن حملات التقاليد الشعبية والتراث . وقابلية الأطفال اللغوية المحدودة ونظرتهم إلى العالم لها إختلاف عن تلك التي يحملها الكبار ، بينما يزداد تطورهم الاجتماعي يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر وسنةٍ بعد سنة .
من الصعوبة إيجاد تفسير منتظم ومعقول الملامح أو السمات التي تميز الذي تتسم به حياة الطفولة وتغورجذورها إلى ما بعد حياة الطفولة.
وللعوامل الاجتماعية أثر في في تطوير العادات والتقاليد ، قد يحاول الكبار إتباع نمط معين من الألعاب ، إلا أننا نجد الأطفال بدورهم يحاولون إيجاد صيغ لهذه الألعاب الطفولية التي تتلائم مع تفكيرهم وقابليتهم .
بعيداً عن أنظار الكبار تولد تقاليد طفولية معينة عندما تجتمع مجموعة من الأطفال حيث تخلق جواً مناسباً لألعابها وأغانيها ومرحها . بعيداً عن أجوار الحياة اليومية المعقدة ، ونلاحظ أن هذه الرغبة بالإنعزال عن عالم الكبار رغم حبهم لتقليد الكبار هي رغبة طبيعية يستطيع الأطفال من خلالها إيجاد عالمهم الخاص . بعيداً عن تدخل الكبار وبهذا تنموا عند الأطفال قوة الشخصية والإعتماد على الذات . وبهذا يكون لهم أجوائهم الخاصة هذا العالم الصغير الذي له لغته الخاصة والإشارات والإيماءات الطفولية . ويقوم الأطفال بوضع القوانين والأنظمة التي يتفقون عليها فيما بينهم . حيث تكون هي الدالة الأساسية على مجتمعهم الصغير التي تختلف عن روحية أوامر الكبار .
لنكن الداعم القويم لهذا الفلكلور الطفولي لأبنائنا .
نلقاكم بإذن الله في الجزء الثاني من مقالة فلكلور الأطفال
للدكتور إبراهيم الشكري
مدير عام المركز الخليجي للمعلومات والوثائق
الاردن / نقابةالصحفيين بالاردن تكرم مدير مكتب صحيفتنا ومجلتنا وقناتنا الموعد الجديد العالمية الأعلامي الاستاذ احمد النسور
مكتب الاردن / قناة وصحيفة ومجلة الموعد الجديد العالمية التونسية مكتب الاردن – احمد عثمان …






