حارس المزرعة/ قصة قصيرة للقاص نبيل جميل من مجموعته القصصية
العراق *البصرة *متابعة المراسل الصحفي عبد اللطيف العطية

العراق/البصرة*متابعة المراسل الصحفي عبد اللطيف العطية
قصة قصيرة للقاص نبيل جميل من مجموعته القصصية (حارس المزرعة)
في مساء رطب غرست مع الكثيرين وسط ساحة (أم البروم) قدمي المتعبتين، في حين كان الزمن ينهار بين لغو الباعة وانتظار باصات النقل ثمة أمرأة انطوت في بقعة الضوء المنعكس من احد اعمدة النور في الشارع بمحاذات السور الخلفي لبناية البريد، حيث براميل القمامة الطافحة إلى دكة السور، وقد امالت رأسها المشعث على إحدى ذراعيها، بينما غطت جسدها عباءة متهرئة كالحة، تمطت ببطء، ثم افردت يديها جانبا وخبطت بقدميها عتمة الفراغ، فبدت مثل حشرة أسطورية متحجرة كنت اراقب عن كثب قرب احد بائعىي السكائر، وحين دخنت للمرة الثانية كانت تتشبث بالغطاء وتتمرغ، كلما سترت جزءا من تعرى اخر يفضح ثوبا قذرا ممزقا قلت للبائع؛ مسكينة هكذا كل مساء قال البائع بهدوء، ثم أضاف؛ لم يسمع لها صوت سوى الأنين؛ أليس لها احد؟ احيانا في النهارات القائظة أراها تبحث عن طعام؛ أين؟ في المزابل… مجنونة! قلت بأنفعال؛ كلنا مجانين
مصر / فرقة الفنون المسرحية بشركة الاسكندرية لتوزيع الكهرباء وعمل مسرحي جديد ،” لعنة الاجدع ” ( التفاصيل)
مصر / كتب الأعلامي ابراهبم الفقي تواصل فرقة الفنون المسرحية بشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرب…







