مقبرة الحب/ بقلم الاديبة عقاد ميلودة
مقبرة الحب
بقلم الاديبة عقاد ميلودة
آه حسبتك شمعة تنير وحدتي
لما أضاء همسك بحبك لي
أعلمتك الرياح ..طلبت أن أرتاح
فوعدت تمحي الجراح طبيبا لي
أقسمت اليمين وفيا ليوم الدين
عينك لاترى إلا ماهو لي
تبعث الورود ففيها كانت أنفاسك
إعتقدت فيها الإحساس والإخلاص وبالتالي
كلما نظرت لك أهتف بإسمك
سألتك أتنساني أجبت لا تسألي
بعدي عنك مستحيل كأنفاسك
واليوم معك خليلتك وبالك الخالي
ستضل ضالتي.. شهيقك وزفيرك آهاتي
مدان أن تشرب من كأسي الحالي
لا لا تأخذك الشفقة فكرامتي تهينني
كلما أكتب الأفعال الممنوعة من الصرف بالي
أنت ومثلك العديد جاهزين للذبح من الوريد
لكل من صدق الأوهام فكيف تبقى الغالي ؟؟!!
أيا سرية ناديته روحي وجئت تتفسحين
عددك الألف.. كلاكما كالمومياء فلا أبالي
كنت روحه أطال الله بقائي
عمر حبه مباريات على التوالي
منذ وصولك شمر على ساعديه
فرسائلي لم تصل إليه فأنت بدالي
وافق شن طبقة هنيئا لك بالصفقة
مهما كان الصعود فالسقوط من الأعالي .
From Miami Florida USA/ thé Suarez family celebrates thé academic acheivments youth leadership ‘ and community service of there children Maely Suarez and yleam Suarez
From Miami Florida USA Written by Dr Luis Suarez THE SUAREZ FAMILY CELEBRATES THE ACADEMIC…







