‫الرئيسية‬ China Taiwan office همسات حانية بقلم – وفاء الغباشى

همسات حانية بقلم – وفاء الغباشى

سنة الحياة..

في ليلة من الليالي حلقت الذكريات في خيالي وتدحرج الحنين مابين شوق وأنين لا يبالي بمشاعري و برأسي تجول وتصول صور أولادي وأحفادي في بيتنا الكبير

كان ينتابني بعض القلق حين يلهو أحفادي ويلعبون لأن كل شيء يتبعثر

كان منهم من يلعب بالكرة ومنهم من من يلعب أستغماية كان الكل يجري وراء بعضهم البعض ومنهم من يلعب بالمكعبات كنت اسمع صراخ سعادتهم وأرى وجوههم عليها تهاليل فرح ومرح

كنت سعيده فعلا ولكن كنت أفكر كيف أعيد كل شيء بمكانه بعد أن تنتهي الزيارة

الآن أرى المكان فارغا منهم فقد سافروا وتركوا أماكنهم في بيوتهم وبيتي أصبح خاويا أسمع فيه دبيب النملة

عزله أعيشها بكل تفاصيلها

ولا ادري ماذا أفعل؟!

امسك الفون أحيانا أتكلم مع أخي وأختي أم أفتح البراد أتناول قطعة من الحلوى

أمسك بالقلم أكتب بعض ما يجول بخاطري..

اكتب قصيدة أو خاطرة

حتى الكتابه أحيانا تقصف أقلامنا

أين ضحكات أحفادي أين بريق عيونهم كانت تغمرني في سعادة ليس لها حدود

افتقدكم أحفادي افتقدت اللمه على طاولة الطعام والكل يهرع إليها حاملا سيرفيسات بها كل مالذ وطاب

الآن لااستطيع عمل أى نوع من الأكلات المحببه لهم ولا استطيع ان اتذوقها

لانني لن اكون سعيدة

فسعادتي كانت عند تذوقهم الطعام وقولهم الله ياتيته تسلم ايدك

حقيقي سنة الحياة غيرت ألف مجرى للحياة

وأصبحت رحلات الطيران هي التي تجعلني أراهم ولكن مهما طالت المدة عندهم سأعود إلي بيتي وحيدة من جديد.

اللهم بارك لي في أولادي وأحفادي وأسرتي واجعلهم سندا لي بعد الله لايمل ولا يميل.

‫شاهد أيضًا‬

تونس.. مدينة بن عروس/ اعترافات: حين يتحول النص الى مصير : تتويج مسرحي يكرس ابداع الشباب التلميذي بين عروس

تونس / كتب المبعوث الخاص لصحيفة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية الأعلامي التونسي لطفي ح…