العراق/,من. الذاكرة الرمضانبة* المسحراتي ( بوطبيلة)
العراق / من الذاكرة الرمضانية
المسحراتي (ابو طبيلة)
في عام وعند حلول شهر رمضان المبارك يطل علينا في وقت السحور ابو طبيلة او مايسمى في بلاد ا المغرب العربي (النفار) او احيانا في بلدان أخرى (المسحراتي) حاملا طبلة الكبير (الدمام) ويطرق به في والازقة والشوارع لايقاظ الصائمين لتناول وجبة السحور ومن بعدها اداء صلاة الفجر هذا الموروث الشعبي المتوارث منذ القدم عندما كانت لاتوجد هناك ساعات للتنبيه، ذكر في كتب السير ان اول مسحراتي في التاريخ الإسلامي هو بلال مؤذن الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم كان يجوب الطرقات لايقاظ الناس للسحور كما طلب منه رسولنا الكريم وكان هو أول مؤذن في الإسلام وكان معه يقوم بمهمة ايقاظ الصائمين للسحور ابن مكتوم كذلك يذكر التاريخ ان والي مصر إسحاق بن عنبسه اول من طاف في الطرقات لايقاظ الصائمين للسحور وايضا يذكر في عهد الدولة الفاطمية عين الوالي رجلا يدق الأبواب بعصا يحملها بيده قائلا (ياأهل الله قوموا تسحروا وايضا قائلا يانائم وحد الدايم)، ويذكر أيضا ان اول من نادى للسحور اهل مصر وذلك بقرع الطبل اما باقي البلدان العربية كاليمن
والمغرب فكانوا يدقون الأبواب بالنبابيت وأهل الشام كانوا يطوفون على البيوت ويعزفون على العيدان والطنابير وينشدون اناشيد خاصة برمضان ومن الطرائف ان مسحراتي في مدينة البصرة محلة السكك كان رجل يعمل بصناعة اقباق التنانير المعدنية وعمل مشواية السمك وعندما يحل شهر رمضان المبارك كان يعمل مسحراتي يصيح بأعلى صوته في الشوارع والازقة ويقول سحور سحور سحور فكان الرد عليه من بعض الفتية يقولون له مشوايه وقبق تنور وهناك امراءة جليلة القدر تسمى (ام جميل) انتقلت الى رحمة الله تعالى كان تطرق أعمدة الكهرباء مطرقة حديد لكي تنبه اهل المحلة لتناول وجبة السحور يبقى هذا الموروث الإسلامي الاجتماعي رغم قدمه في ذاكرة الصائمين
العراق مكتب بغداد/ رئيس جامعة ميسان يزور محكمة استئناف ميسان ويقدم التهنئة لرئيسها الجديد
العراق مكتب بغداد / كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *رئيس جامعة ميسان يزور محكمة استئناف…








