العشرة المبشربن بالجنة 4 الصحابي الجليل علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه
العشرة المبشرين بالجنة 4
مصر*القاهرة/ كتب المراسل الصحفي /د عاطف المنديشي
اليوم موعدنا مع رابع المبشرين بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين ابا الحسن (على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله عنه) ولد على بن أبى طالب في حجر الكعبه عندما جاء مخاض الولادة لأمه الشريفة في قومها (فاطمة بنت أسد) في الركن المستجار قبل الركن اليماني من الكعبة المشرفة فتم ولادته في 13 رجب في العام 23 قبل الهجرة وبعد عام الفيل بثلاثين عاما والموافق الجمعة 17 من شهر مارس في العام 599 ميلادية) وهو أصغر ولد ابو طالب والده وكان له أخوة (عقيل وجعفر) كان عليا ثالث أو رابع ممن دخلوا في الإسلام عندما صنع النبي محمد عليه صلوات ربي وسلم وليمة لأهله في بيته ودعاهم للدخول في الإسلام وعملا بالاية الكريمة (وانذر عشيرتك الاقربين) كان على بن أبى طالب اول من تكلم وقال إنني مؤمن بالله ومؤمن بك نبيا ورسولا يا بن العم فكان النبي محمد بن عم عليا وإذا تتبعنا نسب عليا سنجد انه (على بن أبى طالب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو (قريش) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) وامه الشريفة في قومها (فاطمة بنت أسد بن هاشم) احد سادات قريش والمسؤول عن السقاية ويرجع نسبه إلى اسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام
اسلم عليا وكان عمره تسع سنوات وعاصر تعذيب مشركي مكة لكل من أمن بدعوة الإسلام وكان موقفه يوم الهجرة النبوية بالمبيت في فراش الرسول حيثما خرج النبي محمد مهاجرا وصاحبه ابو بكر للمدينه المنورة لموقف عظيم به الشجاعة والمروءة خرج عليا مهاجرا إلى المدينة المنورة بعد النبي بثلاثة أيام وكان عمره الثانية والعشرون حيث خرج لحماية النساء في الهجرة لما يعرف عنه من الشجاعة كان على رأس قافلة تضم فاطمة بنت النبي محمد وامه فاطمة بنت أسد وفاطمة بنت الزبير وفاطمة َبنت حمزة
في شهر صفر في العام الثاني من الهجرة زوج النبي محمد ابنته فاطمة عليا وقد اصدقها على درعه (الحمية) وأربعمائة وثمانون درهم ولم يتزوج من أخرى في حياتها وانجب منها) الحسن والحسين وزينب وام كلثوم والمحسن) شهد على بن أبى طالب كل الغزوات مع النبي محمد الا غزوة تبوك حيث خلفه الرسول على المدينة كان عليا موضوع ثقة الرسول فكان احد كتاب الوحي وتدوين القرآن الكريم وكان أحد سفرائه الذين يحملون الرسائل ويدعون القبائل للإسلام وكان يستشيره النبي محمد في كل الأمور لما له من صفات بالفصاحة والحكمة كما يعد رمزا للشجاعة ويتصف بالعدل والزهد كما اشتهر بالبراعة في القتال وظهر ذلك في كل الغزوات التي شارك فيها فقتل أعتى مشركي مكة في غزوة بدر وقتل عمرو بن ود في غزوة الخندق عندما قال عمرو بن ود للنبي أنني أشتاق إلى نارك يا محمد خرج عليا فقاتله وفتح طريق النصر للمسلمين
بويع على بن أبى طالب للخلافة ليلة مقتل عثمان بن عفان (الجمعة الموافق 25 ذو الحجة في العام 35 هجرية) بعد أن استلم الحكم ببضعة أشهر وقعت (موقعة الجمل ) التي كانت نتيجة لاحداث الفتنة الكبرى بمقتل عثمان بن عفان وكان خصومه فيها (طلحة والزبير ومعهما عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد) وكانوا يطالبون من على بالقصاص من قتلة عثمان وانتهت الموقعة بانتصار على بن أبى طالب ومقتل طلحة والزبير ورجوع عائشة إلى المدينة المنورة قام على بعد موقعة الجمل بنقل مركز الخلافة الإسلامية إلى (الكوفة) بالعراق ودخل الكوفة في 12 رجب في العام 37 هجرية وأرسل إلى (معاوية بن أبي سفيان الذي كان يحكم الشام) لمبايعته فرفض وطالب بقتلة بن عمه عثمان بن عفان وحدثت موقعة (صفين) بين جيش معاوية والجيش للخليفة الشرعي على بن أبى طالب وانتهت. لضحايا كثيرة دون نصر لأحد فاقترح عمرو بن العاص وقتها وكان في جيش معاوية أن ترفع المصاحف على اسنة الرماح تحكيما وفقا للشريعة الإسلامية وقبل بتحكيم ابو موسى الأشعري الذي رأى عزل الاثنين معاوية وعلى وتجددت الاشتباكات من جديد وانتصر على بن أبى طالب على كل خصومه السياسيين وكل الخوارج الذين خرجوا عليه في موقعة (النهروان) في العام 39 هجرية استمرت ولاية على بن أبى طالب خمس سنوات وثلاثة أشهر تعرف بعدم الاستقرار السياسي ولكنها كانت زاخرة بتقدم حضاري ملموس وتطورت مركز الخلافة بالكوفة واستمر على بن أبى طالب بتنظيم الجند ونشر مبادئ العدل والتسامح اغتيل على بن أبى طالب في العام (40 هجرية 21 من رمضان الموافق 27 يناير في العام 661 ميلادية) واستشهد على يد أحد الخوارج (عبد الرحمن بن ملجم) وهو في صلاة الفجر بالمسجد بالكوفة ودفن سرا كوصيته لابنه الحسن حتى لا يعبث أعدائه بقبره ولم يفصح عن قبره الا في الخلافة العباسية حيث أفصح عنه الإمام (جعفر الصادق) وهو ما يعرف بمسجد على بن أبى طالب حاليا بالنجف بالعراق استشهد عليا الذي كان منارة للعلم كما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم انا مدينة العلم وعليا بابها استشهد عليا وبويع ابنه الحسن للخلافة في الكوفة حوالي ثماني أشهر بعدها تنازل الحسن لمعاوية الأموي بالخلافة حقنا للدماء المسلمين التي سالت سنوات نتيجة فتنة الحكم انتهت مقالتنا حول رابع المبشرين بالجنه ورابع خليفة للمسلمين الخليفة ابا الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (على بن أبى طالب رضي الله عنه) وحاولنا العرض بإيجاز حتى لا يمل القراء الأعزاء تابعونا أعزائي المشاهدين على مجلتتا وقناة الموعد الجديد العالمية في أقوى المقالات حصريا عن المبشرين بالجنة وفي الحلقة القادمة بإذن الله موعدنا مع خامس المبشرين بالجنة الذي قال عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم من سر أن ينظر إلى شهيدا يمشي على الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه تابعونا ننشر لكم كل جديد وكل عام وحضراتكم بخير جميعا… ارق تحياتي /بقلمي د عاطف المنديشي
Africa Day May25 /written by Dr Luis Suarez
Written by Dr Luis Suarez Miami Florida USA AFRICA DAY / MAY 25 Africa Day (formerly Afric…







