الرئيسية Uncategorized رمضانيات/ وقفة اليوم مع د عزمي رمضان: تحديات الحصول على الامدادات الغذائية والطبية في رمضان بسبب الحرب الدائرة في غزة
رمضانيات/ وقفة اليوم مع د عزمي رمضان: تحديات الحصول على الامدادات الغذائية والطبية في رمضان بسبب الحرب الدائرة في غزة
رمضانيات
وقفة اليوم مع د عزمي رمضان
تحديات الحصول على الامدادات الغذائية والطبية في رمضان بسبب الحرب الدائرة في غزة
بقلمي : د.عزمي رمضان
حين نتحدث عن التحديات التي تواجهنا في الحصول على الغذاء في غزة والمياه والدواء نقف طويلا امام هذه العبارة، ونتأمل فيها ونتدارس معناها او نفتح القواميس بكل اللغات لكي نفهم هذا المعنى الصحيح لهذه الكلمة، حيث أننا للوهلة الاولى نجزم يفينا بأننا نعرف هذا المعنى وهو سهل جدا ونتعاطى معه ونفهمه، ولكن في الحقيقة أننا لا نعرف عنه شيئا ولا نجد تفسيرا معقولا لهذه الكلمة التي يحاولون ان يطمسوها من كل الابجديات والادبيات حيث تاهت معانيها في شوارع غزة، تحت انقاضها وتحت بيوتها المدمرة وشوارعها التي تغيرت معالمها بفعل جنازير الدبابات، ومساجدها التي اختفت من الوجود كما المستشفيات التي اصبحت مرتعا لجنود الاحتلال الغاصب الذين ينتهكون حرمتها دون رقيب وحسيب رغم انها اماكن محرمة على العمليات العسكرية في كل المواثيق الدولية.
عن اي تحديات نتحدث او سنتحدث فكل المحرمات استحلت في حرب غزة بل في ابادة غزة وإغلاق المعابر أمام المساعدات الدولية لهو اكبر تحد امام العالم لادخال الغذاء والدواء والماء لاهل غزة ، وتكتمل المؤامرة الامبريالية الامريكية ال ص ه ي و ن ي ة حيث كلاهما وجهان لعملة واحدة
وما الص ه ي و ن ي ة الا ربيبة الامبريالية
وكلنا والعالم اجمع شاهدنا مواقفها المخزية وامداداتها الجوية والبحرية بالذخائر والعتاد والصواريخ وتحريك البوارج وحاملات الطائرات لحماية ربيبتها وصنيعتها ا ل ص ه ي و ن ي ة العالمية وغير خاف على العالم الامدادات اللوجستية والاقمار الصناعية وغيرها للحفاظ على هذا الكيان الغاصب المحتل. امام وحشد الجيوش الجرارة التي وصلت ما يقارب نصف مليون جندي لمواجهة مقاومة شعب إحتلوا ارضه وحاصروه ودمروا ارضه في غزة وابادوا اطفاله ونساءه و بنيانه، هذا التعاون الممنهج للقضاء على شعب فلسطين وافراغ الارض من اصحابها ليتفرغوا فيما بعد لتنفيذ مخططاتهم الكبرى والتي لا تخفى على احد.
هؤلاء ضربوا بعرض الحائط كل القوانين والاعراف الدولية ولم يسمحوا بادخال شاحنة غذاء ولا دواء لشعب غزة. وبعد مرور ستة اشهر اصبحوا ومن اجل الانتخابات القادمة يتراكضون لايجاد حل وارسال سفن مساعدات واسفاطات جوية للمساعدات رغم انهم واقصد هنا الامريكان قادرون وبكل قوة ان يجعلوا ا ل صه ا ي ن ة يرضخون لفتح المعابر وادخال الامدادات ولكنها مؤامرة التجويع للشعب ومقاومته. حيث لم يستطيعوا القضاء عليهم بالمواجهة العسكرية فتوجهوا الان لحرب التجويع والانتقام من المقاومة نتيجة خسائرهم الفادحة عسكريا.
التحديات كبيرة في وجه هذه الامدادات وخاصة اننا في رمضان حيث الصيام والقيام والحاجة للطعام والدواء ولكن وآأسفاه على أمة اخرست السنتها ونام إعلامها وتاهت عقيدتها ودبنها فلم يعد هناك شيء يربط غزة واهلها بهذا العالم القذر بعد ان تخلى العالم عنها وتركها لمصيرها المجهول.
وما زلنا نتشدق عبر الشاشات ونقول ان الوضع كارثي ولا بحتمل وكلنا نعلم انه كارثي ولا بحتمل فماذا على العالم ان يقدم نجاه ذلك.
إما ان نفعل واما ان نصمت ويستمر صمتنا حتى النهاية وطالما اننا سكتنا منذ البداية فالقادم افظع والجرائم افظع والابادة مستمرة فلتذهب كل المنظمات الدولية وهيئاتها مجتمعة الى الجحيم
طبتم وطابت اوقاتكم
العراق مكتب بغداد/ باشراف قائد شرطة محافظة ميسان اللواء الركن نعمان محمد نعمة .. القبض على منهم إعتدى على طبيبة داخل مجمع أهلي وحاول ابتزازها ، بكمين محكم في ناحية العزيز
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي بإشراف قائد شرطة ميسان.. القبض على مته…








