الرئيسية أخبار الساعة الاردن / وقفة اليوم مع د عزمي رمضان: تحديات صيام رمضان في ظل الحرب والتهجير في غزة
الاردن / وقفة اليوم مع د عزمي رمضان: تحديات صيام رمضان في ظل الحرب والتهجير في غزة
وقفة اليوم مع د. عزمي رمضان
تحديات صيام رمضان في ظل الحرب والتهجير في غزة.
بقلم : الاديب عزمي رمضان
ها قد جاءنا رمضان من جديد، اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات اعواما عديدة وازمنة مديدة.
رمضان كما يعلم الجميع هو نقطة فارقة بين شهور السنة ، نقطة تحول في اتجاه البوصلة التي كانت تتارجح بنا هنا او هناك وتقودنا الى اتجاهات مختلفة ، بعضها حسن وبعضها سيء.
رمضان يأتي هذه السنة بكم كبير من الهموم والاحزان والاوجاع والاسقام، جاءنا والامة تغط في سبات عميق الا من اهل غزة المشمرون عن سواعد الرجولة والاباء ويصنعون المعجزات في الدفاع عن المقدسات والاعراض والشرف في اقدس جهاد تعلمه الدنيا وتتغاضى عنه الأعين المبصرة والتي فقدت ابصارها عن ما يحدث في غزة، او من بصيرة قد عميت وتاهت في شوارع غزة
جاء رمضان وفلسطين وغزة بالتحديد تعاني الاوجاع والقتل واتدمير والتهجير والابادة ، جاء رمضان وقد تم تدمير البيوت على ساكنيها وتم تدمير المساجد تدميرا كاملا والعالم العربي قبل الاسلامي يتفرج ويقول هل من مزيد في تدمير غزة وانهاء وجودها. هذا العالم المخزي الصامت على ما يحدث.، فملياري مسلم لا يستطيعوا ادخال شاحنة غذاء لغزة،
اي اسلام جاهل هذا، اي إسلام وضيع هذا.
انه الاستسلام الحقيقي لما تفرضه الهيمنة الامريكية ال ص ه ي و ن ي ة في كل المنظمات والهيئات الدولية التي تسيطر عليها بشكل كامل.
الاسلام الحقيقي هو من فتح العالم وأذل الغرب وا ل ص ه ا ي ن ة وكانت له صولات وجولات أضعناها في النزاع على كراسي الحكم وقتل الاخ لاخيه من اجل السلطة.
رمضان يعود الى غزة ليس ككل عام، يعود وقد توشحت غزة بالسواد على الشهداء الذين رحلوا بآلة التدمير والدمار الامريكية وبالايادي ا ل ص ه ي و ن ي ة
وباشراف كامل من ا ل م ا س ن ي ة العالمية وتعاليم التلمود القذرة وتوراة محرفة اقذر صنعوها وكتبوها بايديهم حاشى لله ان تكون منزلة من عنده على سيدنا موسى عليه السلام.
فهؤلاء ا ل ص ه ا ي ن ة اقذر شعوب الارض على وجه البسيطة المتعطشين للدماء الذين طردوا من رحمة الله واستحقوا لعنته جل ربي في علاه.
غزة اعتقد انها صائمة منذ ستة أشهر
لا تحتاج لرمضان ان يأتي لتصوم فقد أهل عليها هلال الصيام منذ ستة أشهر وسبقت الجميع بالطاعات وصبرت وما زالت صابرة
فلا طعام ولا ماء ولا مقومات حياة اليس هذا صياما قبل ان ياتي الصيام.
يا أمة العرب كفى صمتا كفى خزيا كيان غاصب محتل همجي قذر أحفاد القردة والخنازير يتحكمون في 192 دولة لا تستطيع ان تحرك ساكنا امامهم، اين عزتكم اين شرفكم اين إسلامكم وعقيدتكم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
اخبروني بالله عليكم وجميعكم تعلمون ان الصيام قائم قائم فمن اين سيفطرون وعلى ماذا سيفطرون هؤلاء ، حتى اوراق الشجر نفذت، انها جريمة العصر مكتملة الاركان لابادة وازالة فلسطين وشعبها من الوجود، ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون ولو كره الصهاينة المغتصبون.
زمضان قد أتى على غزة والطائرات الهمجية تقصف وتدمر وتبيد بمجازر لا اخلاقية وكلنا يعلم انها صناعة امريكية التي وللدعاية الانتخابية ولتضحك على ملياري مسلم ادعت انها تسقط او ستسقط مساعدات من الجو على غزة. كيف لهذا العدو ان يكيل بمكيالين. طائراته تقصف من هنا ويسقط مساعدات من هنا اي عقل يصدق ذلك وصناديق الاقتراع في امريكيا مؤشرها يسابق الزمن لكسب اصوات الناخبين.
التحديات كثيرة جدا وبامكان وطننا العربي الكبير بحجمه، الصغير بفعله وبخوفه ان يكون أكثر جرأة مع بداية رمضان ويقف وقفة رجل واحد ليمنع ما يحدث ويضع حدا لامريكا وال ص ه ا ي ن ة وأعوانهم من الناتو القذر. لكننا تعودنا الصمت والخذلان. تعودنا ان نستكين ونبقى خانعين وسنبقى كذلك ولتذهب كل المساعدات الى الجحيم ، عش كريما او مت كريما وقوافل الشهداء تستمر بالرحيل وعين الله فقط هي التي ترقب ماذا فعلتم بغزة حين اطبق الصمت افواهكم.
دعوا المعابر مغلقة نفذوا ما هو مطلوب منكم بحرفية واقتدار أخزاكم الله.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا طعام ولا ماء ولا بناء ولا كهرباء ولا مستشفيات ولا شيء من مقومات الحياة
لو كنت مفتيا او عالما دينيا اقسم انني سأسقط هذه السنة الصيام عن اهل غزة
ولكن هو لله وهو يجزي به ولن يرضى الله عن ما يحدث في غزة ومن ما يحدث من كل مسلم على وجه الارض وتذكروا انكم كلكم مسؤولون وستحاسبون امام الله.
التحديات كبيرة ليس لها حدود تذكروا فهي مفتوحة لجميع الاتجاهات ولا نستطبع حصرها.
لنتذكر جميعا ان الفتوحات العظيمة كانت في رمضان وباذن الله تعالى يكون هذا الفتح ايضا في رمضان وما النصر الا صبر ساعة وها قد صبرت غزة وتنتظر الفرج من الله بعد ان خذلها القريب قبل البعيد .
أكملوا تطبيعكم بهدوء ودعوا غزة وشأنها.
ستنهض من جديد وسينهض الفينيق الفلسطيني بإذن الله تعالى معلنا نصر غزة بإرادة من الله وتوفيقه.
كل عام وفلسطبن بخير
كل وقت وغرة بالف خير وهي إلى النصر أقرب باذن الله تعالى
مكتب الكويت/ رعاية خاصة وأمل يتجدد
مكتب الكويت كتب دكتور عابدين البرادعي (( رعايه خاصه وأمل يتجدد)) أقيم…







