خاطرة الحديقة الجميلة للاديب العراقي محمد علي ابراهيم الجبير

متابعة الأعلامي الدكتور جمال الموسوي
خاطرة / الحديقة الجميلة
بقلم الاديب العراقي محمد علي ابراهيم الجبير

كان هناك في المدينة الواسعة ،حديقة جميلة جداً ، ذاع صيتها بكثرة اشجارها المثمرة، وازهارها العطرة ؛ يملكها رجل كريم ، شهم وشجاع ،
يسمح بدخول المحبين الى الحديقة للتمتع باجواءها الساحرة ، وشم الروائح العطرة التي تفوح منها ؛؛
رفع صاحب الحديقة شعاراً ( المودة والسلام) لجميع الناس؛
واصبحت الحديقة ؛ مكانا يسمح للشخص التجول فيها والاستماع الى الافكار التي تطرح من قبل روادها؛ من قصة ، أو قصيدة ، كما يسمح للداخل بعرض قصته او قصيدته او ما يجول بخاطره من فنون الادب والثقافة..
في احد الايام دخل شخص من محبي هذه الحديقة وما يسمع عنها من وجود اهل الادب من مختلف اصنافهم
استقبلته نخبة من اصحاب القصة واصحاب الشعر الحر واصحاب القصائد العمودية والقصائد الشعبية وغيرهم من النشاطات الادبية وكلهم من الادباء شعر انه منهم واليهم ..
لفت نظره ان هناك اشخاص في الحديقة يعرفهم ويعزهم ويقدرهم ، لم يرحبوا به كما يفعل الاخرون معه ؛؛
وعرف بعد ذلك انهم من بعيد يراقبون ولا يتكلمون؛؛
وانهم من المحبين…
العراق مكتب بغداد/ من جنوب العمارة الى جامعات العالم .. رحلة الدكتور أحمد ابراهيم الحبير
العراق مكتب بغداد متابعة الأعلامي الدكتور جمال الموسوي من جنوب العمارة إلى جامعات العالم: …







