الاردن/ وقفة اليوم مع د عزمي رمضان/ اجتياح رفح
وقفة اليوم مع عزمي رمضان
اجتياح رفح
بقلم : د. عزمي رمضان
متابعة مكتب .المغرب د صالح عنترة
تردد في الآونة الاخيرة عبر وسائل الاعلام ا ل ص ه ي و ن ي ة والعربية والمت ص ه ي ن ة منها عن ما يدور في أروقة دوائر صنع القرار في الكيان الغاصب الكيان ا ل ص ه ي و ن ي المحتل عن التحضير لإجتياح رفح، وهذا كلام للدعاية المفبركة وذر الرماد في العيون مع نشر الاكاذيب الخادعة المضللة عبر وسائل اعلامهم القذر ة التي ترسم وتخطط وتنشر ما طاب لها ان تنشره بمباركة من قيادتهم الفاشلة والتي تترنح قبل السقوط الاخير بعدما ذاقت الأمرين في خان يونس وباقي المحافظات الاخرى من قتل وتدمير لقواتهم الفاشلة على أيدي المقاومة الفلسطينية البطلة.
يعتقدون او يظنون أن رفح هي آخر معاقل المقاومة رغم علمهم الاكيد ان المقاومة تنتشر على كل مساحة الوطن وفي غزة العزة بالذات فتضرب في الشمال والجنوب والشرق والغرب وبكل ضراوة واستبسال لتذيق العدو كل الويلات والثبور وتدحره وتدمر آلياته وتقتل جنده.
رفح وكأنها ستالينغراد كما غزة فالانتقال من حصار غزة الى حصار رفح التي يخططون ويعدون الخطط المحكمة لاقتحامها لم يعلموا ان غزة كلها تقوم على غزة اخرى بمدينة أنفاق متكاملة تستطيع المقاومة عبر شبكتها من الانفاق ان تلتف علىهم لتنقض من خلفهم او كما بخطط القادة العسكريون للرد على هذه التهديدات التي اصبحت لا تفارق اجتماعات مجلس الحرب المصغر للكيان العاصب.
اصبح العالم ينتظر وبنتظر ماذا سيحل في رفح اذا تم اقتحامها مع اخذ الضوء الاخضر من مجرمي العصر والمشاركين بكل قوة واقتدار بهذه الحرب الهمجية من الامبريالية الامريكية واعوانها من حلف الشيطان البغيض ما يسمى الناتو،
رفح ستكون عصية عليهم كما كانت كل محافظات غزة، ونحن لا ننكر ما حدث ويحدث من قصف همجي بالطائرات والصواريخ لكل شيء يتحرك في غزة حتى الشجر والحجر ما سلمت منهم اعداء البشرية والانسانية ا ل ص ه ي و ن ي ة العالمية وا ل م ا س و ن ي ة القذرة التي ترعى الارهاب حول العالم لتتفرد لاحقا بالتحكم في ما يتبقى من هذا العالم بعد تطبيق نظرية المؤامرة وإبقاء المليار الذهبي كما تتداوله هنا وهناك أحاديث الاعلام وكلنا يعلم أن غزة هي نقطة البداية لتغيير خارطة المنطقة وكلنا يعلم انه اذا سقطت غزة سيعملون على رسم خارطة الشرق الاوسط الجديد وما التطبيع والهرولة لتحقيقه الا هي مقدمة من مقدمات كثيرة ستتبعها لتنفيذ التغيير ولا ننسى الديانة المبتدعة من اعداء الدين والعقيدة ما أطلق عليها الديانة الابراهيمية الكاذبة الهمجية المدمرة للدين الاسلامي وعقيدته وتعاليمه السمحة.
حيث يريدون اختلاق دين جديد بتماشى مع ما تريده ال م ا س و ن ي ة.. وا ل ص ه ي و ن ي ة العالمية ويروجوا له ولا تستبعد انه عن قريب سيدعون ظهور نبي جديد يزعمون ظهوره ويؤيدونه ويتبعونه لتدمير ما تبقى من قيم واخلاق وبقية من الدين الاسلامي الحنيف الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونادى به كما نادى بقية الانبياء به منذ مجيء ادم وصولا الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن لا دبن الا الاسلام هو دين الله في الارض للبشرية جمعاء وما اليهودية والنصرانية الا شرائع اتى بها الانبياء ونزلت بها الكتب السماوية وليست ديانات.
رفح ستبفى عصية وان تم اقنتحامها.، ستبقى علية وإن ارادوا تصغيرها وباذن الله ستكون مقبرة لغزاتها كما كانت غزة كلها مقبرة لهم. فرفح كباقي المحافظات قلاع الصمود في وجه الغاصب المحتل وستتكاتف كل الجهود لدحر هذا الكيان وسيذوق فيها الويلات والثبور والهزيمة باذن الله تعالى.
نحن نعلم أن هذه الفبركات لاطالة أمد الحرب ولابقاء نفسه ال ن ت ن ي ا ه و لاطول فترة ممكنة على كرسي الرئاسة رغم ان حقيقته اصبحت واضحة امام العالم اجمع وامام ابناء القردة والخنازير الذبن اختلقتهم ا ل ص ه ي و ن ي ة العالمية وأتت بهم الى ارضنا ليقتلوا ويدمروا ويغتصبوا الارض ، لكن خسئت مخططاتهم ، وخسئت مؤامراتهم التي يخططون لها مع أعوانهم وستبقى غزة َوحدها كما أراد الله لها ان تكون صابرة صامدة محتسبة لا نصير لها الا الله وحده
رغم التجويع والتشريد والتدمير والابادة والتمييز العنصري والتطهير العرقي ستنهض غزة بأكملها من بين هذا كله لتعلن بارادة الله نصرها وما خاب من كان الله نصيره وحليفه.
طبتم وطابت غزة بكل خير.
مكتب الكويت/ رعاية خاصة وأمل يتجدد
مكتب الكويت كتب دكتور عابدين البرادعي (( رعايه خاصه وأمل يتجدد)) أقيم…







