وقفة اليوم مع د عزمي رمضان/ خجل الأبجدية وانتصار قلم
وقفة اليوم مع عزمي رمضان
خجل الابجدية وانكسار قلم!!!!!
بقلمي : عزمي رمضان
على قارعة السطر القيت حروفي، مزقت كل الابجدية تناثر على اوجاع المعاني خجل الاماني ورقصت على الوان الحكايا ترانيم الوداع.
فهرا سكبت القليل من محبرتي رتوشا نثرتها فوق نوافذ الاشياء.
أخرست كل الابجديات وتاهت من قزح ألوان المساءات، وقهرا ترجمت كل المواقف والآلام والاحلام والنهايات.
مهلا ايها القلم.. مهلا لا تخط العبارات
ما زال في جعبة الابادة حكايات وما زال الردم شاهدا على النهايات.
اصبح القتل مباحا في كل الساحات
ومن الطبيعي لا طعام ولا شراب ولا مستشفيات.
هكذا انحنى قلمي خجلا في زمن الانحناءات
تمخض ايها القلم واكتب سير وبطولات لعلنا قهرا ننفض الغبار عن كرامة فقدت او كل الكرامات في زمن نامت كل العيون واكتفت بمشاهد الذبح في غزة في الاحلام والمنامات.
يا سادة الحرف هل تبقى من الاشلاء دم نخط به الروايات عن غزة الصمود صانعة المعجزات.
اقلامنا ستعريكم وسطورنا ستمتلئ باسماء أطفال قضوا بقصف من طائرات وبارجات ونساء قضت تحت الركام صارخات.
خسئت ابجدية جمعت احرفا من أقوام شتات شاهدوا الذبح فاخرست السنتهم واعميت ابصارهم وهم في سبات.
وما زالت دائرة الموت تقتل كل الفئات
لا فرق هناك بين اطفال وامهات وشيوخ قد استشهدوا ولا قبور تضم جثامينهم ولا عزاءات..
حروفنا قد يئست من انتظاراتكم ويئست حتى من صمتكم فمتى تصنعوا من الحروف كلمات ومتى تجعلوا الكلمات تنطق بالصرخات ومتى تكون هذه الصرخات واقعا ملموسا يصنع المعجزات ففي تاريخ امتنا الكثير من الرجالات سطروا تاريخا وبطولات واحفادهم ها قد رووا بدماءهم ارض الرسالات دفاعا عن كرامة فقدناها واحتلالات، ومستعمر بغيض قد أحل المحرمات وكيان غاصب م ت ص ه ي ن يدعي سامية خادعة وتلمود كاذب وتوراة محرفة ومحرقة كاذبة لهم فيها دسائس ومؤامرات
فيا سادتي تذكروا انكم في دار الندوة سقطت اسماءكم.
ولا للفضول حلف ابقيتم، وفي حرب الفجار شاركتم هل تنتظرون نبيا بعد نبيكم
عار على الاعراب صمتكم وكيف تاهت العامرية في مضاربكم وفنجان غزة لم يتجرأ ان يشربه احد منكم. فدعوا الشعراء على اطلالها تروي حكايتكم بانكم يوما تركتموها تغتصب امام اعينكم.
العراق مكتب بغداد/ محافظ ميسان وقائد الشرطة يشرفان ميدانيا على تنفيذ خطة عاشوراء الأمنية والخدمية
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي محافظ ميسان وقائد الشرطة يشرفان ميداني…







