ازمة ثقة : بقلم الاديب عزمي رمضان

متابعة مكتب المغرب / الدكتور صالح عنترة
وقفة اليوم مع عزمي رمضان
أزمة ثقة
الاديب د. عزمي رمضان
الثقة مصطلح نقف امامه كثيرا، نتأمل معناه ونعمل على تفصيل حروفه حرفا حرفا. الثقة هي الامان ، هي الامن من سرقة هدوء او لحظة ادراك معاني تواجد هذا المعنى في متاهات الضياع امام اثبات وجود هذه الرؤية الأنيقة لاستمرار العلاقة التي تربط بين الرئيس والمرؤوس او بين افراد المجتمع الواحد.
إن الثقة هي أساس بناء العلاقات الاجتماعية والوظيفية المختلفة وهي اساس نجاح افراد الاسرة الذين بدورهم ينقلوا هذه الخاصية لنجاح المحتمع والذي بدوره يؤدي لنجاح اي كيان وظيفي او مؤسسي سواء في القطاع الخاص او العام
رغم وجود عدم التوازن او التكامل الذي نراه بين القطاع الخاص والقطاع العام. رغم ان التكامل يؤدي الى النهوض بالاقتصاد الى الافضل وتحسين مستوى المعيشة للفرد والمجتمع وينهض بالدول للافضل ضمن قواعد التدرج التكنلوجي والابداع الوظيفي والنهضة الصناعية والنماء بالمهارات الادارية والوظبفية.
ان الثقة في الاداء العام من قبل الهيئات التنظيمية للكيانات المؤسسية المختلفة في كافة القطاعات سواء كانت عامة او خاصة ترتقي الى النجاح في الوصول للافضلية المتقدمة من جميع النواحي
لانها مبنية على تفاهمات وضعت اساساتها على قواعد علمية بعيدة عن التمييز والتفرد بالقرارات وخاصة الحاسمة منها
وطالما تواجدت الثقة وبنيت على هذه الاسس المتينة فمن المؤكد سيؤدي ذلك الى نجاح تام في العطاء والانتاجية ودوام التقدم في ظل هيكلة رائعة للهيئة الادارية المميزة التي تكاملت بعطاءها وكان جل اهتمامها المصلحة العامة التي تقود دوما الى النجاح والغاء خاصية الانا من قاموسها .
إن الثقة هي اساس نجاح اي عمل سواء كان فردي او مؤسسي للوصول الى تحقيق الرؤية المرسومة ضمن خارطة هدفها الاساسي النهوض والنجاح ووضع الاستراتيجيات المطلوبة والخطط بعيدة المدى للبناء عليها في الوصول الى الافضلية التي تتوافق مع رؤية التنمية المستدامة وتحقيق اهدافها بما يتوائم مع العرف والتقاليد وما يتماشى مع العقيدة الاسلامية.
الثقة ليست مجرد كلمة، الثقة هي مصنع الامان يرتكز الى بناء علاقات متينة في مجتمعاتنا تؤدي الى خلق بيئة تسامح واخلاق ومحبة صعب ان نجدها في مجتمعات اخرى وخاصة اذا بنيت هذه الثقة على أساس المحبة والسلام ونشر ثقافة التسامح والارتكاز عليها كأساس ومنهج حياة.
ولكن ان انعدمت الثقة في الاسرة والمجتمع فسيؤدي ذلك بطبيعة الحال الى خلق مجتمعات منافقة ومجتمعات متفسخة اخلاقيا وهذا بدوره سيؤدي الى فشل المجتمعات والمؤسسات وتدمير الاقتصاد اما بشكل كلي او جزئي.
فاصبح لزاما علينا ان نتمتع بالمهارات القيادية والادارية وان نزرع الثقة في مؤسساتنا بعد ان نزرعه بداية في الاسرة والمجتمع لتحقيق الهدف المنشود.
ولنطبق المهارات القيادية والادارية في حياتنا بشكل كامل فكلنا مسؤول حسب موقعه.
العراق مكتب بغداد/ شرطة ميسان مفارز شؤون السيطرات تواصل مهامها الأمنية وتطيح بمطلوبين وتضبط مخالفات متنوعة
العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي شرطة ميسان: مفارز شؤون السيطرات…







