‫الرئيسية‬ أخبار الساعة تونس/التشكيلية التونسية الفة المثناني تقتحم اسوار تركيا وتشق بفنها مضيق البوسفور

تونس/التشكيلية التونسية الفة المثناني تقتحم اسوار تركيا وتشق بفنها مضيق البوسفور

 

 

التشكيلية التونسية ألفة المثناني تقتحم أسوار تركيا وتشق بفنها مضيق البوسفور

 

 

تونس/إعداد: شادي زريبي

 

 

لكل فنان تشكيلي توجهه ورؤاه ومدرسته، ولكل مبدع تصوراته وحضوره من خلال لوحاته التي تتشكل بعد عناء شديد وخيال خصب ممزوج بنظرة استشرافية وإتقان للخطوط بمختلف تعرجاتها وتشبع بالألوان ودلالتها المتعددة… هي رحلة ممتعة يصنعها الفنان فيحلق بخياله عاليا تاركا للريشة حرية التعبير بالأشكال والأصباغ بعد صبر وتأمل وألم وأمل.

 

ألفة المثناني فنانة تشكيلية تونسية ومبدعة في ميدانها تشبعت بهذا الفن فأبدعت وخلقت تصورات جديدة في ميدان صعب وشكلت لوحات استطاعت أن تتجاوز المحلية كي تحلق بعيدا نحو العالمية… المثناني شقت طريقها بصبر وثبات، وصنعت لها مدرسة اقتحمت بها أسوار تركيا وشقت بمركبها مضيق البوسفور لتشارك في المعرض العالمي The golden brush الموسم الثالث بأنقرة، من تنظيم Aldar Art Galler وبمشاركة أكثر من 120 فنان تشكيلي يمثلون 25 دولة.

 

 

ولقد حضر حفل الافتتاح الذي نظم ببلدية أنقرة للمعارض العالمية سعادة السفير الأردني وكادر السفارة الأردنية وسعادة السفير اللبناني غسان المعلم وسعادة سفير دولة مولدافيا ومندوب عن سعادة السفير الفلسطيني وسعادة السفير السابق في دولة تركيا موسى بيك بريزات ورئيس بلدية أنقرة ونائب وزير الثقافة التركي وعدد من مجلس النواب التركي واتحاد الطلبة الأردنيين بأنقرة ورئيس الجالية العربية بتركيا .

لقد مثلت مشاركة الفنانة ألفة المثناني في هذا المعرض الدولي الذي امتد من يوم 25 ماي إلى غاية 28 من الشهر ذاته فرصة للتعريف بالفن التشكيلي التونسي من خلال رؤاه وتصوراته وأبعاده وخلفياته وهي مواضيع استطاعت المثناني أن تعبر عنها وأن تعرف بها من خلال جملة من اللقاءات التي جمعتها بمختلف فناني العالم، فقدمت تصوراتها وكانت خير سفيرة للفن التشكيلي التونسي.

 

 

 

هذا التجمع الكبير، والاستثنائي، الذي اقيم في قاعة أشبه بعوالم ألف ليلة وليلة كان فرصة للإبحار في عوالم الفن التشكيلي الممتعة والمرعبة في الآن نفسه، حيث مثل هذا الحدث العالمي مناسبة للتعرف على مختلف فنون العالم ونظرات الفنانين إلى الواقع مع تقديم لعادات وتقاليد مختلف الدول والحضارات.

في تركيا رفعت المثناني علم تونس بين أعلام العالم بكل حب وود ونخوة واعتزاز، فكانت آراؤها وحواراتها عميقة تناولت راهن الفن التشكيلي في تونس وآفاق الفنانين وتطلعاتهم. هي فنانة برتبة سفيرة لأن الفن هو وجه كل بلاد. ولأن الثقافة هي المعيار الوحيد لقياس مدى تقدم الشعوب فإن فنانتنا التشكيلية استطاعت أن تنحت اسمها ضمن قائمة الكبار وان تفتك لها مكانة تحت ضوء الشمس.

هذا التوجه نحو العالمية والاهتمام بما تنسجه أنامل ألفة المثناني كان نتيجة عمل ومجهودات من قبل الفنانة التشكيلية في تونس بعد أن شاركت في العشرات من المعارض الجماعية ومثلها من المعارض الفردية، وهو أيضا إبحار في مختلف صنوف الإبداع وهو اعتراف ضمني بنجاحات المثناني حتى نالت هذا التشريف المميز الذي هو حقيقة تشريف لتونس ولكل مبدعي الخضراء.

‫شاهد أيضًا‬

العراق مكتب بغداد/ مكافحة الاجرام تنهي نشاط مبتز للفتيات بعد متابعة رقمية محكمة كشفت اساليبه الاجرامية

العراق مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي مكافحة الإجرام تنهي نشاط مبتزٍ للفتيات…