الرئيسية Around the world تونس/ الفنانة التونسية درة الجليدي : أحاول ان اخط طريق النجاح واختياراتي رهينة قناعاتي بسمو أهداف الفن …
تونس/ الفنانة التونسية درة الجليدي : أحاول ان اخط طريق النجاح واختياراتي رهينة قناعاتي بسمو أهداف الفن …
الفنانة التونسية درة الجليدي: أحاول أن أخط طريق النجاح واختياراتي رهينة قناعاتي بسمو أهداف الفن
تونس / حاورها: شادي زريبي

– هناك صراع خفي بين التجديد في الأغنية ومحاولة التشبث بالأصالة والقيم التقليدية
– مستوى الأغنية التونسية اليوم متوسط جدا والأقطاب يعيشون حالة من الصمت الغريب
– أعمالي الجديدة تتمثل في محاولة الانفتاح على المحيط العربي واشتغل على جودة الكلمة واللحن الجميل
– أدين للكثير من الأسماء الإعلامية في المجال الإذاعي وأعيب على قنواتنا التلفزية عدم التشجيع على انتشار الأغاني الهادفة
– تضحياتي كبيرة في سبيل الفن ورسالتي لم تكتمل بعد في ظل صراعات خفية في الميدان الفني
تحاول أن تكون دقيقة في اختياراتها الفنية، هي موهوبة وصادقة في إحساسها، تؤمن بأن الفن رسالة رغم أن دراستها كانت في مجال العلوم القانونية… تشق طريقها بخطى ثابتة وتعمل على إعلاء راية الأغنية التونسية رغم أن ألوان فنها متعدد المشارب… درة الجليدي اسم بدأ نجمه يسطع في ميدان الفن، تعمل على تأصيل الكلمة واللحن… تشعر حين تستمع إليها بحنين على الماضي وتنظر إلى المستقبل بنوع من الطمأنينة… درة الجليدي تحل ضيفة على مجلة “الموعد الجديد” ليكون هذا الحوار الممتع حول نظرتها إلى الأغنية التونسية ومستقبلها ورؤيتها إلى الموروث الفني ورأيها في الساحة الفنية بصفة عامة وغيره من المواضيع المميزة.
1) ماهو رأيك في مستوى الأغنية التونسية اليوم؟
– مستوى الأغنية التونسية اليوم متوسط جدا، حيث طغى عليها الراب وأصبح يعتبر نمطا تونسيا جديدا، ويقابله من جهة أخرى المزود و”الربوخ”. هذا بالإضافة إلى اضمحلال الأغاني التونسية العتيقة والتي كانت تطرب الأذن و”تسلطن” النفس بالفنّ الجميل. وبقي لون تراث الجنوب صامدا نوعا ما.
2) هل لك اختبار معيّن في أغانيك وكيف تقيمين مشوارك الفني؟
– أعمالي المستقبلية هي عبارة عن أغان تونسية متنوعة أرجو أن تعجب الجمهور الذي أراه دوما ذواقا ويميل إلى الأغاني الهادفة والجميلة. أنا عندي رصيد غنائي ثريّ يتمثل في العديد من الأغاني التونسية والعربية.
3) سادت الساحة الفنية منذ سنوات موجة من الأغاني تسمى الشبابية، هل أنت مع هذا النمط الجديد؟
– لقد تغير العصر اليوم، حيث صار يسمى بعصر السرعة فكثرت الأغاني وتعددت أسماء الفنانين، الأمر الذي انجرّ عنه كثرة الضغوطات النفسية، وهو ما أدى/ حسب رأيي إلى بروز الأغاني الخفيفة التي فرضت نفسها، بالإضافة إلى قصر مدتها الزمنية (بضعة دقائق)، كما أنه يتم تسجيلها بسرعة، ولكني أعتقد أنها لن تصمد وستضمحل بسرعة، أنا لست مع هذا التمشي لكن لا مفر منه لان ظروفه موجودة، وهو واقع معيش، أعتقد أن النفس اليوم لا تحتمل الاستماع إلى الأغاني الطويلة والثقيلة، ولكن عندي مشروع أن أؤدي أغنية من نوع “البليغيات”.
4) يقال إن الكلمات هي أساس الأغنية كيف تفسرين ذلك؟
– أنا أوافقك الرأي، إن أساس نجاح أي أغنية، لأن هذا العنصر هو الذي يحكم على قيمتها، هذا إلى جانب جودة اللحن، كما أن الكلمات المنتقاة بعناية هي التي تدخل القلب دون استئذان، وأنا في اختياراتي صارمة في هذا المجال، رغم أني أعمل على إشراك العديد من المقربين لي في الأخذ برأيهم.
5) درة الجليدي، أين تصنف نفسها، وهل تأثرت بما هو سائد اليوم؟
– أنا أصنف نفسي فنانة مخضرمة بين فن الزمن الجميل و”طقطوقاته” وسلطنة أغانيه وفنانيه وبين تفه اد شباب اليوم وقضاياهم واحتياجاتهم النفسية والعملية.
أعتقد أن التأثر شيء مفروض منه، والإنسان لا يستطيع أن يعيش عصرا ولا يتأثر ولكني أنا آخذ كل شيء بمقياس وبحكمة، وأحاول أن أثبت فني في تونس وحتى في مصر من خلال أغان متعددة اللهجات.
6) كيف تقيمين مشوارك الفني؟
– أنا أقيم مشواري الفني بحذر، وأعمل على المراوحة في فني بين الخفيف والثقيل، كما أني اختار وبدقة كلمات أغاني وأحب التجديد والدخول في مواضيع جديدة وحتى التي فيها رسالة، مثل أغنية “جمع أحبابك” التي فيها دعوى للعيش بسلام وايجابية، وأغنية “أهلي ناسي” فيها اعتراف بالجميل، بالإضافة إلى أغنية يمنية بعنوان “أعتذر”، ، كذلك أغنية “كوتي كوتا” للأطفال، وأغنية “رجالك يا فلسطين” مساندة للقضية الفلسطينية، وحتى أغنية “نقص من الحزرة”، فيها نمط تراثي، مع التركيز على الإيقاع “الربوخ” (المزود) فيها حكمة ودعوة صريحة من خلال الكلمات إلى التريث والتقليل من الشك في المرأة وأن الحب يكون بالثقة، وتتضمن الكثير من الأمثال الشعبية، كذلك الأغنية الليبية “مية مرحبا”، التي تمثل التراث الليبي العريق والإيقاع المميز له.
7) الميدان الفني في تونس هل يسير على الطريق السليم؟
– في الحقيقة، الميدان الفني في تونس فيه نقائص عديدة، أنا اعتقد ان أقطاب الفن في تونس ينقصهم الاشتغال على الأغنية التونسية، ولكن هذا لا يمنع من وجود محاولات من فنانين صاعدين لإعادة إحياء التراث وتجديده.
8) هل للإعلام اليوم تأثير على انتشار الأغنية التونسية؟
– صراحة، كنت أظن أن الإعلام سيستقبلني بأياد واسعة لأني أنا فنانة مثقفة بمستوى دكتورة في القانون ومحامية معلقة نشاطي. خاصة وأني مجال الطرب بإمكانياتي الخاصة، لذلك كان من المفروض أن تقابل أعمالي بترحاب واهتمام، والحقيقة أن هناك العديد من الإعلاميين والمثقفين ممن عرفوا بي وآمنوا بما أقدمه مثل حبيب جغام ومحمد ماطري صميدة ونادية عيادي ووداد محمد وفاطمة الرزقي ومجيد حداد ، وأنا أستغل هذه الفرصة ومن هذا المنبر أقدم لهم شكري وامتناني لما قدموه لي من دعم ومساندة وهذا راجع إلى إيمانهم العميق بمستواي وبما أقدمه من فن هادف.
كما لا يفوتني أن أشكر رمزي عروسية ونزيهة في الإذاعة الثقافية وشيماء بسيبس من إذاعة الشباب، إلا أنني لم أجد الترحاب ذاته من قبل القنوات التلفزية.
ولكن اخص بالشكر علاء الشابي وزوجته رهام وعفاف بوكيل وميساء باديس ومريم بالقاضي على استضافتهم لي خلال خمس سنوات هذه، كما أود أن أنوه بتشجيع أصحاب القنوات، بالنسبة للقناة الوطنية تعديت مرتين في لقاء صباحي مع إيناس عمري ولكن أعتقد أن هذا غير كاف لأن
المحكمة الدولية لتسوية المنازعات انكودر/ تعيين السيد ابراهبم عماد علي دويدار مستشارا قاضيا بالمحكمة الدولية لتسوية المنازعات انكودر. .. الف مبروك والتوفيق
متابعة صحيفة ومجلة وقناة ومجلة الموعد الجديد العالمية متابعة معالي المستشار مالك سكرية بكل…








