‫الرئيسية‬ أخبار الساعة الموعد الثقافي /دار خريّف منارة ثقافية تبحث عن التميز والتفرد
أخبار الساعة - الموعد الثقافى - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

الموعد الثقافي /دار خريّف منارة ثقافية تبحث عن التميز والتفرد

تونس :كتب شادي  زريبي

دار “خريف للنشر” منارة ثقافية تبحث عن التميز والتفرد


– حذامي خريف تواصل سيرة والدها في العلاقة مع الصحافة والأدب والنشر وبعد احترافها الصحافة هاهي تخوض باقتدار مغامرة النشر
– نجاح دارالموعد  “خريف للنشر” يعود إلى العديد من الأسباب، لعلّ أبرزها حسن اختيار المادة المكتوبة وأسماء المؤلفين، والمواضيع المختلفة
– هذا النجاح الذي حققته دار “خريف للنشر” لحذامي خريف في زمن قياسي وجيز جعل الكثير من الأدباء يحتفون بهذه الدار ويوجّهون بوصلتهم نحوها

لم أجد أفضل مما قاله الشاعر الراحل التونسي الراحل الصغير أولاد احمد وأنا بصدد الحديث عن منارة ثقافية جديدة بدأت تشق طريقها بثبات بقيادة امرأة تونسية:
“وصفت، وصفت فلم يبق وصف
كتبت، كتبت فلم يبق حرف
أقول إذن باختصار وأمضي
نساء بلادي نساء
ونصف”.
والحقيقة أن تميز النساء التونسيات في العديد من المجالات بدا واضحا وجليّا، وقد حققن النجاحات تلو الأخرى في العديد من الميادين، العلمية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية… لذلك صارت المرأة التونسية مثلا يُحتذى به ونموذجا يقتاد به.
وفي هذا السياق استطاعت المرأة التونسية أن ترفع التحديات وتدخل في مرحلة جديدة برزت خصوصا بعد ثورة 14 جانفي 2011، حيث كانت في الصفوف الأمامية وشاركت في صنع القرارات وإحداث التحولات الكبرى، ولأن الثقافة أساس تقدم الشعوب والمقياس على مدى تقدّمها ورقيّها، فإن مجال النشر في تونس صار يأخذ أبعادا أخرى، وذلك بفضل عقول شباب نيّرة وسواعد فاعلة حملت على عاتقها رسم مستقبل الثقافة في تونس وتغيير خارطتها ووجهها وسمعتها.
وفي خضم هذه الهواجس والمخاوف والتخمينات برزت في السنوات الأخيرة عدد من دور نشر فتية، عملت على النهوض بهذا القطاع الحساس، وذلك باختيار الأعمال الجيّدة وبعد دراسة مستفيضة، وبتكاليف مدروسة مراعية قدرة المؤلفين، ومن هذه الدور نسلط الضوء في مقالنا هذا على دار “خريف للنشر”، وهي دار فتية ما فتئت تخط مسارا متميّزا في هذا الميدان وذلك بإدارة الأستاذة والصحافية حذامي خريف، وهي ابنة الشاعر المرموق الراحل عبد الحميد خريف، فهي سليلة أهل علم وأدب اقتحمت هذا الميدان الصعب، ونجحت لأن إيمانها بالتحدي والأمل كان أكبر من العراقيل.
والحقيقة أن نجاح دار “خريف للنشر” يعود إلى العديد من الأسباب، لعلّ أبرزها حسن اختيار المادة المكتوبة وأسماء المؤلفين، والمواضيع المختلفة (شعر، رواية، فلسفة، سيرة ذاتية، قصص…)، وهي كلها أجناس أدبية صنعت التفرد ومست جميع الأذواق، هذا إضافة إلى الإخراج الأنيق الذي ميّز أعمال الدار.
وهذه قائمة الكتب الصادرة عن دار خريف للنشر
* الجسد والسرد، تأليف د. بسمة بن سليمان
* تونس.. التأنيث والتنوير، تأليف نور الدين بالطيب
* رواية للحب مجيء ثان، تأليف د. بسمة بن سليمان
* جمالية المقدس والدنيوي من العيساوية إلى البلّوط، تأليف محمد الكشو
* المنهج السديد للتعريف بقطر الجريد، الشيخ إبراهيم خريّف
* رواية رحيل آريس، تأليف فاطمة سالم الحاجي (كاتبة من ليبيا)
* مهرجان الصحراء الدولي… دوز قلب العالم، تأليف جلال الشعينبي
هذا بالإضافة إلى العديد من الكتب والمؤلفات الأخرى قيد الطبع.
هذا النجاح الذي حققته دار “خريف للنشر” لحذامي خريف في زمن قياسي وجيز جعل الكثير من الأدباء يحتفون بهذه الدار ويوجّهون بوصلتهم نحوها وهم متأكدون من النجاح تلو الآخر.
كنت على يقين أنها ستواصل سيرة والدها في العلاقة مع الصحافة والأدب والنشر وبعد احترافها الصحافة هاهي تخوض باقتدار مغامرة النشر، وهي تشق طريقها اليوم بكل اقتدار سلاحها الإخلاص في العمل ورؤيتها الجديدة لهذا الميدان.

‫شاهد أيضًا‬

تونس/عاجل@ مدينة المنيهلة:: جريمة قتل على الطريق ترى من الفاعل

تونس/متابعة عماد الطويهري   مجلتنا تتابع الحوادث والمستجدات في اخبار اخر ساعة تابعونا…