‫الرئيسية‬ Around the world بقلم رئيسة التحرير الاعلامية الدكتورة أميرة الرويقي //من الأهم والأبقى ؟!الروح ام الجسد ؟!جدلية الروح والجسد

بقلم رئيسة التحرير الاعلامية الدكتورة أميرة الرويقي //من الأهم والأبقى ؟!الروح ام الجسد ؟!جدلية الروح والجسد

 

بقلم الاعلامية الدكتورة أميرة الرويقي

رئيسة التحرير

 

جدلية الروح والجسد

من منهما الأهم

الروح ام الجسد؟!

 

نصحو كل صباح من سبات نوم عميق ونحمد الله الذي أعاد لنا ارواحنا الى اجسادنا
فالأجساد فانية
لكن الروح هي الأبقى وهي التي تسافر الى الخالق البارئ وهو وحده سبحانه له كل المقدرةًفي إعادتها الى اجسادنا
وان هي ارواحنا لا تعود الينا كلما صحونا من سبات فاعلموا ان الله اراد الاحتفاظ بها لديه
وبالتالي تغدو اجسادنا بلا معنى وبلا حياة
فحافظوا على أرواحكم واجعلوها أرواحا ملائكية طاهرة طيبة ونقوها من كل الشوائب
وهذا لا يعني اننا لا نحافظ على اجسادنا طبعا
والمحافظة هنا ربما تختلف قليلا او كثيرا ليس هذا المهم بل الأهم ان لا نستعمل هذه الاجساد كالة لفعل المعصيات فاجسادنا تعتبر وسيلة للإحساس سواء بالسعادة المادية الملموسة من خلالها او بالشقاء المتأتي من جراء ما قد اقترفناه من ذنوب ومعاص مستعملين هذه الآلة المادية الا وهي الجسد
فالله تعالى يعذب تلك الاجساد التي تدنت حتى طالت المكاره والفساد بشتى انواعه
كما سبحانه يجعل تلك الاجساد الطاهرة في عليين توافقها أرواحها الطهور
اذن للأرواح أدوارها
والأجساد ايضا أدوارها
فيا حبذا  لو نجمع بين الاثنين ارواحنا وأجسادنا في مدينة واحدة الا وهي المدينة الفاضلة
التي  طبعا لا نجدها الا في عالم الميثاليات
فان  الانسان من أضعف مخاليق الله
وهو عادة ما تقوده شهواته
وغالبا ما تطغى عليه المعاصي
لكن  هناك أبواب مفتوحة امام هذا الانسان

الله وحده من جعلها أمامه مفتوحة
الا وهي أبواب التوبة
فمرحى لمن آب وتاب

فهل وجب علينا حين نتكلم عن الروح وعن الجسد  أن نخوض  في مسائل مرتبطة بالمعتقدات

اي الا نستطيع ان نتخلى عن المعطى الأيديولوجي في مثل هذا الموضع ؟!

سيما ان الخوض في هذه الجدلية تحملنا مباشرة نحو المعتقد وكل من موقع معتقده يرى الامر مختلفا

لكن  ديننا الإسلامي  الحنيف  الامر فيه جدا واضحا وصريحا ،اذن خلاصة القول الذي طبعا لا ينتهي بمقالة واحدة اتكلم فيها عن جدلية الروح والجسد ، اقول بان الأقدر على الأجوبة  عن كل تساؤلاتي هذه هو كتاب الله المجيد المعظم الا وهو القران

ومهما انا حاولت وحاول معي باقي الفلاسفة في الغوص والتحليل والتمحيص لن نستطيع الوصول الى أغوار الروح ونتوءات الجسد الا عودا الى كلام الله وأيضا احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

‫شاهد أيضًا‬

كلية العلوم السياسة تقيم ورشة عمل دعما لحملة ترشيد الطاقة الكهربائية وبالتعاون مع فرع نقابة الصحفيين في ميسان وفرع توزيع كهرباء ميسان

العراق / مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي “كُليَّة العُلوم السياسيَّة تق…