‫الرئيسية‬ أخبار الساعة اليوم العالمي للمرأة تونس السباقة في إعطاء المراة كافة حقوقها !وماذا عن باقي دول العالم؟!

اليوم العالمي للمرأة تونس السباقة في إعطاء المراة كافة حقوقها !وماذا عن باقي دول العالم؟!

كتبت الاعلامية رئيسة التحرير الدكتورة أميرة الرويقي

 

كتبت الاعلامية الدكتورة أميرة الرويقي
رئيسة التحرير مجلة الموعد الجديد العالمية
/////
اليوم العالمي للمرأة مساواة على ارض الواقع وليست شعارات جوفاء بل فعل وتفعيل الحقوق

 

اليوم العالمي للمرأة كل عام وامرأتنا في كل العالم بالف خير والحديث هنا يطول عن حقوق المراة التي خاصة تحظى بها امرأتنا التونسية وتتفوق بها على بقية نساء العالم باكمله وشعارنا هذا العام في تونس هو
المساواة الفعلية على ارض الواقع بين المراة وأخيها الرجل والتنمية المستدامة
وامرأتنا التونسية قد حظيت بمراكز هامة جدا ومواقع في الفعل السياسي بتونس الخضراء اذ نجد رئيسة الحكومة ووزيرات كثيرات في الحكومة الجديدة كوزارة الاقتصاد والمالية ووزارة المراة والاسرة والطفولة والشيخوخة ووزارة الثقافة ووزارة الدفاع ايضا الخ …
بتونس قد تم تعيينهن وهن الان يملأن مناصبهن على افضل واحسن وجه
ومنصب رئيسة حكومة هو حدث جدا مهم ويحدث لأول مرة وتونس هي المبادرة والسباقة والرائدة بكل الوطن العربي ولم يسبقها في إعطاء المرأة تقريبا كافة حقوقها وهكذا يكون الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ذا جدوى فعلية على ارض الواقع وليس مجرد شعارات جوفاء تطلق هكذا والاحتفال في حد ذاته ليس مهما عندي الاهم هو إعطاء المرأة حقوقها المكتسبة والتي وصلت اليها بعد نضال وكفاح ولا أحد أعطاها إياها هكذا مجاملة
وكل ما اتمناه ان تحذو باقي الدول خاصة منها العربية ،حذو تونسنا الخضراء صاحبة التاريخ العريق والحضارة التي تدل عن عراقتها وعن تفتحها وانفتاحها على العالم باكمله
وكل ما اتمناه ايضا ان يتم حذف كل ميز عنصري واضطهاد لحقوق المراة خاصة العربية وان يتم مراجعة القوانين وخاصة الأفكار البالية التي صارت صدئة ولا تتماشى لا مع الألفية الثالثة للقرن الحادي والعشرين ولا مع ما نراه من تقدم رهيب في التكنولوجيا الحديثة
هنا السؤال يفرض نفسه
كيف تتقدم التكنولوجيا ولا تتقدم هذه الأفكار التي فعلا اراها جدا رجعية ولا يحق لمستعملي التكنولوجيا المتقدمة وهم ما يزالون قابعين في أركانهم المظلمة ويرون أنفسهم الأسياد والمرأة هي العبد ؟! والحال اننا كلنا عباد الله سواء كنا نساء او رجالا وهذا طبعا كلامي اوجهه لفئة معينة ارجو انها قد تقلصت وياتي يوم وتضمحل
تحيا المرأة الانسان نعم المرأة الانسان وليست لا شجرة ولا خشبة ولا جماد ولا اي شئي اخر انها المرأة الانسان التي تلد وتنجب الانسان سواء كان رجلا او امرأة
والف مبروك عيدك يا امرأة على وجودك قامت الحياة ومن دونك تنهار كل اركان الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

رئيس جامعة ميسان يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي التاسع للعلوم الرياضية في سلطنة عمان

  العراق  / مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *رئيس جامعة ميسان يفتتح فعال…