‫الرئيسية‬ بقلم رئيسة التحرير الاعلامية الدكتورة أميرة الرويقي رئيسة التحرير تكتب/ترى مالون الصداقة في عصر الهشك بيشك؟!

رئيسة التحرير تكتب/ترى مالون الصداقة في عصر الهشك بيشك؟!

ترى كل اون الصداقة في عصر الهشيك بيشك؟!

بقلم الاعلامية الشاعرة الدكتورة أميرة الرويقي
:::::::::
ترى ما لون الصداقة ء؟! ابيض ام اسود ؟! ام تراها بلا لون ولا شكل ولا رائحة؟!

ان مفهوم الصداقة أضعه في خانة الأشياء المهمة جدا لماذا؟!
لان الصداقة مشتقة من الصدق وهذا الأخير صار عملة نادرة جدا ،انا لطالما بحثت عن الصداقة الصادقة التي ترتوي من ينابيع الصدق التي شحت الان وأصابها فقر ماء او فقر مبادئ او فقر بشتى أنواعه
ان الصداقة الان صارت فقط ترتبط بمصلحة محددة يضمرها الصديق المزيف الصديق الذي يتخفى خلف هذا العلاقة التي لطالما انا قدستها وأعطيتها حق قدرها
ولكن بالمقابل لطالما صدمت بالزيف والكذب واالرياء والنفاق الاجتماعي الذي يسقط كل مفهوم للصدق والصداقة في قاع بئر لا قرار له.
ولكني سرعان ما أتخلص من الصدمات وينتابني شعور من الضحك والسخرية ولطالما وضعت بعض هؤلاء في امتحانات اشد صعوبة من امتحانات الطلبة الذين يدرسون ويثابرون قصد الحصول على شهادات عليا
فعلا انا هكذا اريد ان أتأكد بان الصديق هذا من اي نوع هو هل نجح في الدخول الى عالم الصداقة من دون مصالح وخاصة من دون تلك المظاهر التي منها يولد الزيف والخداع ام لا ؟!
مع كامل الاسف نحن نعيش في زمن عندك قرش تساوي قرش عندك مليار تساوي مليار
ولطالما سعى هؤلاء بكل جد واجتهاد خلف من لديهم المال والجاه والسلطان ولطالما تمسحوا وباسوا الجزم حتى يحضون برضى المنتفخين مالا وسلطة مهما كان نوعها.
اذن هنا تصبح غايتهم واضحة كسب ود اصحاب المال بالتملق والتلحيس كما نقول في تونس وكل هذا يدخل في خانة الصداقة التي انا اقدر ان أميز بين غثها وسمينها،بين الصداقة المشتقة من الصدق، وبين الصداقة التي تخلت عنها كل مشاعر الصدق الحقيقي الرافض لكل أنواع الغش والخداع.
وحين امثل احيانا بانني أعيش حالات معينة اكتشف ان ذلك الصديق لم يكن سوى واحد من بين هؤلاء العاشقين للمظاهر الزائلة وطبعا حين يتم هذا الاكتشاف الرهيب أعلن الرحيل وإغلاق كل أبواب الوصال واغلق كل نوافذي دون تلك الصداقات التي لا جدوى منها ولا قيمة إنسانية تذكرِ. هل نحن الان صرنا فقط نهرب الى جمع الصداقات فقط على وسائل التواصل الاجتماعي أكرر نهرب وهنا الهروب من علاقات الصداقة التي نعيشها عادة على الارضً وليس في هذا العالم الافتراضي؟! وحين نحاول جعل تلك العلاقة خارج هذا العالم الخيالي ربما نكتشف وقتها ان الصديق لم يكن سوى خيال زائف وكان من الأفضل ان نتركه خلف قضبان العالم الافتراضي ؟! أسئلة ليس من دوري الإجابة عنها فانا فقط أطرح واعرض وأتعمق تحليلا وتمحيصا ربما من واقع تجاربي بالحياة او ربما من واقع تجارب أناس اخرين الله اعلم ؟!؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

محافظ ميسان الأستاذ حبيب ظا هر راضي يزور كلية الهندسة ويقدم رؤيته المستقبلية للخريجين

العراق /  مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي *محافظ ميسان الاستاذ حبيب ظاهر راضي…