‫الرئيسية‬ أخبار الساعة إفتتاحية رئيسة التحرير /في هذاالعيد ذبحت العصافير

إفتتاحية رئيسة التحرير /في هذاالعيد ذبحت العصافير

الموعد الجديد

 

رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير

الاعلامية الدكتورة أميرة الرويقي

 

الدكتورة الشاعرة الاعلامية أميرة الرويقي 

بقلمي الحر اكتب ولا اخشى في الحق أحدا

الشاعرة الأديبة التونسية وافتخربك يا تونس وطني ابدا 

  

في العيد ذبح العصافير 

عصافير العيد في غزة

 

اليوم كان الأطفال في غزة الجريحة يلبسون ثياب عيد الفطر كانوا عصافير يحلقون  في سماء غزة يغنون يرقصون يحتفلون مثلهم مثل أطفال هذا العالم العربي  الغارق في سبات الموتى سبات الجبناء 

نعم هذا اليوم كان أطفال غزة يلبسون ثياب العيد هذا العيد ؟ عيد الفطر السعيد جدا جدا وصلت سعادتهم حتى آفاق بني صهيون 

وفجأة قصفت السماء صواريخ سماء العتم والخساسة صواريخ صنعت خصيصا حتى تقصف هؤلاء الأطفال وهم يلبسون فساتين وسراويل والعيد والبلونات كانت فرقعات على رؤوسهم أطاحت بهم ومنازلهم الصغيرة كانت تأويهم في غزة المغتصبةتهاوت أطباق الحلويات من اياديهم الصغيرة جدا تهاوت حلويات العيد فوق أكداس الخراب كان قد بنى له أعشاشاً بألوان حمراء فاقعة تتدفق هنا وهناك 

فجأة انطفأت شموع العيد وتلطخت ثياب العيد بدماء هؤلاء العصافير في غزة كانوا يحتفلون بالعيد عيد الفطر

سقط الأطفال في العيد تهاوت صواريخ الغربان السود

نعم مات الأطفال ومن تشدق وقال لا لم يمت الأطفال ولن يموتوا ؟!؟!؟! اذن من لطخ ثيابهم بدمائهم؟! هل كنت في هذا العيد السعيد جدا أحلم ?!?!?! هل كان فقط كابوسا ؟!؟! ولم تقصف غزة في العيد السعيد ؟!  كل كلماتي هذه لن تعيد الأطفال الى بيوتهم التي تهدمت فوق رؤوسهم أزهاراً يانعة كانت ستتفتح هذ ا الربيع في هذا العيد السعيد بعربان  نائمون نوم اهل الكهف ولم ولن يتحرك لهم ساكنا 

ولن يعود أطفال غزة الى الحياة  حتى لو شجب الجبناء وندد  وادعى المساندة المنغمسة في بحور الكلمات المنمقة  حتى لو هطلت السماء هذه المرة دموع التماسيح وا قدساه وا عروبتاه

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

كلية العلوم السياسة تقيم ورشة عمل دعما لحملة ترشيد الطاقة الكهربائية وبالتعاون مع فرع نقابة الصحفيين في ميسان وفرع توزيع كهرباء ميسان

العراق / مكتب بغداد كتب الأعلامي الدكتور جمال الموسوي “كُليَّة العُلوم السياسيَّة تق…